انتهای وقت نماز مغرب PDF چاپ پست الکترونیکی

بسم الله الرحمن الرحیم

جمع آوری اقوال

انتهای  وقت نماز مغرب

مدرسه فقهی امام محمد باقر(علیه السلام)

82038_9192-1_oqT14

محمد جعفری

 

عنوان: انتهای وقت نماز مغرب

طرح مسئله: انتهای وقت نماز مغرب چه زمانی است؟

مظان بحث: این مسئله در کتاب الصلاه و در بسیاری از کتب، ذیل عنوان «مواقیت الصلاه» بحث شده است.

اقوال فقهای شیعه:

  1. ذهاب حمرة مغربیه (غیبوبة الشفق)
  2. نصف شب[1]
  3. چهار رکعت مانده به نصف شب
  4. تفصیل؛

آخر وقت اجزاء: ذهاب حمره از مغرب

آخر وقت مضطر: ربع اللیل

  1. تفصیل؛

من کان فی سفر أو المفیض من عرفات: ربع اللیل

سایرین: غیبوبة الشفق

  1. تفصیل؛

در غیر ضرورت: غیبوبة الشفق

در ضرورت: چهار رکعت مانده به نصف شب

  1. تفصیل؛

در سفر: الی ربع اللیل

در غیر سفر: سقوط الشفق[2]

  1. تفصیل؛

مختار: سقوط الشفق

صاحب عذر: الی ربع اللیل

  1. تفصیل؛

آخر وقت اجزاء: چهار رکعت مانده به نصف شب

آخر وقت مضطر: چهار رکعت مانده به طلوع فجر

10. تفصیل؛

مختار: سقوط الشفق

مضطر: الی ربع اللیل أو ثلثه

أشد ضرورة: چهار رکعت مانده به نصف شب

11. تفصیل؛

مختار: چهار رکعت مانده به نصف شب

مضطر(للنوم أو النسیان أو الحیض أو[3] ...): چهار رکعت مانده به طلوع فجر- عامد در تأخیر نیز همین حکم را دارد البته کان آثما بالتأخیرو احتیاط مستحب است که وی نیت أداء نکند.[4]

اقول عامه:

1. غیاب الشفق: احمد بن حنبل، ثوری، اسحاق، ابوثور، ابوبکر بن منذر

2. غیاب الشفق (با این تفاوت که شفق بر خلاف نظر دیگران، بیاض است نه حمره مغربیه): ابوحنیفه

3. الی طلوع الفجر الثانی: مالک و أصحابه

4. وقته واحد و هو وقت وجوبه (غیاب الشمس): شافعی و أصحابه- أوزاعی  [1]

تفصیل اقوال قدمای از شیعه (قبل از شیخ طوسی[5]):

قول اول:

الفقه (ص73) [2]

شیخ صدوق(الهدایه، ص130) [3]

ابن ابی عقیل(مجموعه فتاوی، ص25) [4]

سید مرتضی (الناصریات، ص193) [5]

شیخ مفید) المقنعه، ص93 – ص300) [6]

قول سوم:

سلار(المراسم، ص62) [7]

ابن جنید(مجموعه فتاوی، ص47 ) [8]

قول چهارم:

حلبی( الکافی فی الفقه، ص137) [9]

قول پنجم:

شیخ صدوق)من لایحضره الفقیه، ج1، ص219) [10]

قول هفتم:

کلینی(الکافی، ج3، ص280) [11]

جمع بندی: اکثریت غیر غالب قائل به قول اول هستند.

تفصیل اقوال فقهای دوره دوم(از شیخ طوسی تا علامه حلی)

قول اول:

شیخ طوسی(الخلاف، ج1، ص261) [12]

شیخ طوسی(المبسوط، ج1، ص74)[13]

قول سوم:

ابن زهره)غنیه، ص70) [14]

ابن ادریس)السرائر، ج1، ص 195) [15]

محقّق(الشرایع، ج1، ص 50) [16]

قول ششم:

شیخ طوسی)تهذیب، ج2، ص28) [17]

قول هفتم:

شیخ طوسی )النهایه، ص58) [18]

قول هشتم:

ابن حمزه(الوسیله، ص(83 [19]

قول نهم:

محقّق) المعتبر، ج2، ص 40)  [20]

جمع بندی: اختلاف زیاد است.

تفصیل اقوال فقهای دوره سوم (از علامه تا صاحب جواهر):

قول دوم:

محقق اردبیلی(مجمع الفائده، ج2، ص20)[21]

قول سوم:

علامه(قواعد، ج1، ص246)[22]

علامه(مختلف، ج2، ص19)[23]

فخرالمحققین(ایضاح، ج1، ص74) [24]

شهید اول(دروس، ج1، ص139) [25]

محقق ثانی(جامع المقاصد، ج2، ص17) [26]

شهید ثانی(مسالک، ج1، ص139) [27]

سید جواد عاملی(مفتاح الکرامه، ج2، ص25) [28]

قول ششم:

نراقی(مستند، ج4، ص36)[6] [29]

قول نهم:

علامه(تذکره، ج2، ص311) [30]

عاملی(مدارک، ج3، ص31) [31]

قول دهم:

بحرانی(حدائق، ج6، ص175) [32]

جمع بندی: در این دوره قول سوم شهرت دارد.

تفصیل اقوال فقهای دوره چهارم (از صاحب جواهر تا کنون):

قول دوم:

همدانی(مصباح، ج9، ص189)[33]

امام خمینی(توضیح المسائل المحشی، ج1، ص407) [34]

قول سوم:

نجفی(جواهر الکلام، ج7، ص150)[35]

شبیری زنجانی[7] (توضیح المسائل المحشی، ج1، ص407) [36]

صافی(توضیح المسائل المحشی، ج1، ص407)[37]

بهجت(توضیح المسائل المحشی، ج1، ص407)[38]

قول یازدهم:

سید یزدی(عروة محشی، ج2، ص248)[39]

شیخ عبدالکریم حائری(عروة محشی، ج2، ص248) [40]

سید ابوالحسن اصفهانی(عروة محشی، ج2، ص248) [41]

محمد حسین کاشف الغطاء(عروة محشی، ج2، ص248)[42]

سید عبدالهادی شیرازی(عروة محشی، ج2، ص248) [43]

حکیم(عروة محشی، ج2، ص248) [44]

آل یاسین(عروة محشی، ج2، ص248) [45]

گلپایگانی(توضیح المسائل المحشی، ج1، ص407)[46]

حواشی این قول(قول یازدهم):

*جواهری(عروة محشی، ج2، ص248) [47] : اشتراک قوی است.

*آقا ضیاء الدین عراقی(عروة محشی، ج2، ص248)[49]: الی الطلوع مختص بالنوم و النسیان و الحیض و لاغیر- آخر الوقت بالنسبة الی العامد فی التأخیر، نصف اللیل

* نائینی(عروة محشی، ج2، ص252)[50] خوئی(عروة محشی، ج2، ص252)[51] سید احمد خوانساری(عروة محشی، ج2، ص252) [52] سید حسین بروجردی(عروة محشی، ج2، ص252) [53]: به احتیاط واجب نیت اداء نکند.

جمع بندی: در این دوره نیز قول سوم شهرت دارد.

*************************** ضمیمه *************************

[1] الخلاف( للطوسیره ، ج1، ص261):

أول وقت المغرب، إذا غابت الشمس، و آخره إذا غاب الشفق و هو الحمرة، و به قال أبو حنيفة، و الثوري، و أحمد، و إسحاق، و أبو ثور، و أبو بكر بن المنذر في اختياره، و حكى أبو ثور هذا المذهب عن الشافعي، و لم يصححه أصحابه، الا أن أبا حنيفة قال: الشفق هو البياض، لكنه كره تأخير المغرب و قال الشافعي و أصحابه: إن وقت المغرب وقت واحد، و هو إذا غابت الشمس، و تطهر و ستر العورة و أذن و أقام فإنه يبتدئ بالصلاة في هذا الوقت، فإن أخر الابتداء بها عن هذا الوقت فقد فاته. و قال أصحابه: لا‌يجي‌ء على مذهبه غير هذا. و به قال الأوزاعي. و ذهب مالك الى أن وقت المغرب ممتد الى طلوع الفجر الثاني، كما أن وقت الظهر ممتد الى المغرب.

[2] أول وقت المغرب سقوط القرص و علامة سقوطه أن يسود أفق المشرق و آخر وقتها‌ غروب الشفق و هو أول وقت العتمة و سقوط الشفق ذهاب الحمرة

 

[3] وقت المغرب أضيق الأوقات، و هو (من حين غيبوبة الشمس إلى)غيبوبة الشفق

[4] قال ابن أبى عقيل: أوّل وقت العشاء الآخرة مغيب الشفق، و الشفق الحمرة لا البياض، فان جاوز ذلك حتّى دخل ربع الليل فقد‌ دخل في الوقت الأخير، و قد روى الى نصف الليل  (الى أن قال): و احتجّ ابن أبى عقيل بما رواه إسماعيل بن مهران، قال: كتبت الى الرضا عليه السلام: ذكر أصحابنا انه إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر و العصر، و إذا غربت دخل وقت المغرب و العشاء الآخرة الّا انّ هذه قبل هذه في السفر و الحضر، و ان وقت المغرب الى ربع الليل؟ فكتب: كذلك الوقت غير ان وقت المغرب ضيّق، و آخر وقتها ذهاب الحمرة، و مصيرها الى البياض في أفق المغرب.

[5] عندنا أن أول وقت المغرب مغيب الشمس، و آخر وقتها مغيب الشفق الذي هو الحمرة

[6] أول وقت المغرب مغيب الشمس و علامة مغيبها عدم الحمرة من المشرق المقابل للمغرب في السماء و ذلك أن المشرق مطل على المغرب فما دامت الشمس ظاهرة فوق أرضنا هذه فهي تلقى ضوءها على المشرق في السماء فترى حمرتها فيه فإذا ذهبت الحمرة منه علم أن القرص قد سقط و غاب و آخره أول وقت عشاء الآخرة.

[7] فأما المغرب: فيمتد وقته إلى أن يبقى لغياب الشفق الأحمر مقدار أداء ثلاث ركعات.

[8] قال السيّد المرتضى في الجمل: إذا غربت الشمس دخل وقت صلاة المغرب، فاذا مضى مقدار أداء ثلاث ركعات دخل وقت العشاء الآخرة و اشتركت الصلاتان في الوقت الى أن يبقى الى انتصاف الليل مقدار أداء أربع ركعات فيخرج وقت المغرب و يخلص ذلك المقدار للعشاء الآخرة و اختاره ابن الجنيد و ابن زهرة و ابن إدريس. (المختلف:ج 2 ص 19- 20).

[9]  أول وقت المغرب غروب الشمس- و هو أفضل- و علامة غروبها اسوداد المشرق بذهاب الحمرة، و آخر وقت الاجزاء ذهاب الحمرة من المغرب، و آخر وقت المضطر ربع الليل.

[10] وَقْتُ الْمَغْرِبِ لِمَنْ كَانَ فِي طَلَبِ الْمَنْزِلِ فِي سَفَرٍ إِلَى رُبُعِ اللَّيْلِ وَ الْمُفِيضِ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى جَمْعٍ كَذَلِكَ

وَ رَوَى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سَأَلَهُ سَائِلٌ عَنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ لِإِبْرَاهِيمَ ع- فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَهَذَا أَوَّلُ الْوَقْتِ وَ آخِرُ ذَلِكَ غَيْبُوبَةُ الشَّفَقِ فَأَوَّلُ وَقْتِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ذَهَابُ الْحُمْرَةِ وَ آخِرُ وَقْتِهَا إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ يَعْنِي نِصْفَ اللَّيْلِ

[11] - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَى النَّبِيَّ ص لِكُلِّ صَلَاةٍ بِوَقْتَيْنِ غَيْرَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَإِنَّ وَقْتَهَا وَاحِدٌ وَ وَقْتَهَا وُجُوبُهَا.

9 وَ رَوَاهُ- عَنْ زُرَارَةَ وَ الْفُضَيْلِ قَالا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَيْنِ غَيْرَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّ وَقْتَهَا وَاحِدٌ وَ وَقْتَهَا وُجُوبُهَا وَ وَقْتَ فَوْتِهَا سُقُوطُ الشَّفَقِ.

- وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّ لَهَا وَقْتَيْنِ آخِرُ وَقْتِهَا سُقُوطُ الشَّفَقِ.

وَ لَيْسَ هَذَا مِمَّا يُخَالِفُ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ إِنَّ لَهَا وَقْتاً وَاحِداً لِأَنَّ الشَّفَقَ هُوَ الْحُمْرَةُ وَ لَيْسَ بَيْنَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ وَ بَيْنَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ إِلَّا شَيْ‌ءٌ يَسِيرٌ وَ ذَلِكَ أَنَّ عَلَامَةَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ بُلُوغُ الْحُمْرَةِ الْقِبْلَةَ وَ لَيْسَ بَيْنَ بُلُوغِ الْحُمْرَةِ الْقِبْلَةَ وَ بَيْنَ غَيْبُوبَتِهَا إِلَّا قَدْرُ مَا يُصَلِّي الْإِنْسَانُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَ نَوَافِلَهَا إِذَا صَلَّاهَا عَلَى تُؤَدَةٍ وَ سُكُونٍ وَ قَدْ تَفَقَّدْتُ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَ لِذَلِكَ صَارَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ ضَيِّقاً.

10- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ: سَأَلَ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ أَبَا الْحَسَنِ ع وَ نَحْنُ نَسْمَعُ الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ أَوِ الْبَيَاضُ فَقَالَ الْحُمْرَةُ لَوْ كَانَ الْبَيَاضُ كَانَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ.

12- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا أَنَّ هَذِهِ قَبْلَ هَذِهِ.

14- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ: وَقْتُ الْمَغْرِبِ فِي السَّفَرِ إِلَى رُبُعِ اللَّيْلِ.

16- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا ع ذَكَرَ أَصْحَابُنَا أَنَّهُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ إِذَا غَرَبَتْ دَخَلَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَّا أَنَّ هَذِهِ قَبْلَ هَذِهِ فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ وَ أَنَّ وَقْتَ الْمَغْرِبِ إِلَى رُبُعِ اللَّيْلِ فَكَتَبَ كَذَلِكَ الْوَقْتُ غَيْرَ أَنَّ وَقْتَ الْمَغْرِبِ ضَيِّقٌ وَ آخِرُ وَقْتِهَا ذَهَابُ الْحُمْرَةِ وَ مَصِيرُهَا إِلَى الْبَيَاضِ فِي أُفُقِ الْمَغْرِبِ.

[12] أول وقت المغرب، إذا غابت الشمس، و آخره إذا غاب الشفق و هو الحمرة

[13]  وقت المغرب غيبوبة الشمس و آخره غيبوبة الشفق و هو الحمرة من ناحية المغرب

[14] فإذا مضى مقدار أداء ثلاث ركعات، دخل وقت عشاء الآخرة، و اشتركت الصلاتان في‌ الوقت إلى أن يبقى من انتصاف الليل مقدار أداء صلاة العشاء الآخرة، فيخرج وقت المغرب، و يختص ذلك المقدار للعشاء الآخرة

[15] اشتركت الصلاتان في الوقت، إلى أن يبقى إلى انتصاف الليل مقدار أداء أربع ركعات، فيخرج وقت المغرب، و يخلص ذلك المقدار للعشاء الآخرة.

[16] إذا غربت الشمس دخل وقت المغرب و يختص من أوله بمقدار ثلاث ركعات ثم يشاركها العشاء حتى ينتصف الليل.

[17]

33- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ وَ هُوَ دَاوُدُ بْنُ فَرْقَدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ حَتَّى يَمْضِيَ مِقْدَارُ مَا يُصَلِّي الْمُصَلِّي ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ فَإِذَا مَضَى ذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ حَتَّى يَبْقَى مِنِ انْتِصَافِ اللَّيْلِ مِقْدَارُ مَا يُصَلِّي الْمُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَإِذَا بَقِيَ مِقْدَارُ ذَلِكَ فَقَدْ خَرَجَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ وَ بَقِيَ وَقْتُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى انْتِصَافِ اللَّيْلِ.

39 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلَهُ سَائِلٌ عَنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ لِإِبْرَاهِيمَ ع- فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً فَهَذَا أَوَّلُ الْوَقْتِ وَ آخِرُ ذَلِكَ غَيْبُوبَةُ الشَّفَقِ وَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعِشَاءِ ذَهَابُ الْحُمْرَةِ وَ آخِرُ وَقْتِهَا إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ يَعْنِي نِصْفَ اللَّيْلِ.

90- 41- وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ دَاوُدَ الصَّرْمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع يَوْماً فَجَلَسَ يُحَدِّثُ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ دَعَا بِشَمْعٍ وَ هُوَ جَالِسٌ يَتَحَدَّثُ فَلَمَّا خَرَجْتُ عَنِ الْبَيْتِ نَظَرْتُ وَ قَدْ غَابَ الشَّفَقُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ وَ صَلَّى.

فَهَذِهِ الْأَخْبَارُ مَحْمُولَةٌ عَلَى حَالِ الضَّرُورَةِ لِأَنَّ مَعَ الضَّرُورَةِ يَجُوزُ تَأْخِيرُ الصَّلَاةِ- عَنْ أَوَّلِ وَقْتِهَا وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ‌

91- 42 مَا رَوَاهُ- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَكُونُ مَعَ هَؤُلَاءِ وَ أَنْصَرِفُ مِنْ عِنْدِهِمْ عِنْدَ الْمَغْرِبِ فَأَمُرُّ بِالْمَسَاجِدِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَإِنْ أَنَا نَزَلْتُ أُصَلِّي مَعَهُمْ لَمْ أَتَمَكَّنْ مِنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ فَقَالَ ائْتِ مَنْزِلَكَ وَ انْزِعْ ثِيَابَكَ وَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَتَوَضَّأَ فَتَوَضَّأْ وَ صَلِّ فَإِنَّكَ فِي وَقْتٍ إِلَى رُبُعِ اللَّيْلِ.

45- وَ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ فَقَالَ إِذَا كَانَ أَرْفَقَ بِكَ وَ أَمْكَنَ لَكَ فِي صَلَاتِكَ وَ كُنْتَ فِي حَوَائِجِكَ فَلَكَ أَنْ تُؤَخِّرَهَا إِلَى رُبُعِ اللَّيْلِ قَالَ قَالَ لِي هَذَا وَ هُوَ شَاهِدٌ فِي بَلَدِهِ.

7- 48- وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ تُدْرِكُهُ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ فِي الطَّرِيقِ أَ يُؤَخِّرُهَا إِلَى أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ فِي السَّفَرِ فَأَمَّا فِي الْحَضَرِ فَدُونَ ذَلِكَ شَيْئاً.

فَهَذِهِ الْأَخْبَارُ كُلُّهَا دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْأَوْقَاتَ لِصَاحِبِ الْأَعْذَارِ لِأَنَّهَا مُقَيَّدَةٌ بِالْمَوَانِعِ وَ مَا يَجْرِي مَجْرَاهَا وَ الَّذِي يَكْشِفُ عَمَّا ذَكَرْنَاهُ وَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَأْخِيرُ الْمَغْرِبِ- عَنْ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ إِلَّا عَنْ عُذْرٍ مَا ثَبَتَ أَنَّهُ مَأْمُورٌ فِي هَذَا الْوَقْتِ بِالصَّلَاةِ وَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا عَلَى الْفَوْرِ فَيَجِبُ أَنْ تَكُونَ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَاجِبَةً فِي هَذِهِ الْحَالِ وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً.

1- 52- وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تَقُولُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي يُصَلِّي الْمَغْرِبَ بَعْدَ مَا يَسْقُطُ الشَّفَقُ فَقَالَ لِعِلَّةٍ لَا بَأْسَ قُلْتُ فَالرَّجُلُ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ قَبْلَ أَنْ يَسْقُطَ الشَّفَقُ فَقَالَ لِعِلَّةٍ لَا بَأْسَ.

[18] آخر وقته سقوط الشّفق، و هو الحمرة من ناحية المغرب. و لا يجوز تأخيره من أوّل الوقت إلى آخره إلّا لعذر. و قد رخّص للمسافر تأخير المغرب إلى ربع الليل.

[19] وقت المغرب غروب الشمس و علامته زوال الحمرة من ناحية المشرق إلى غروب الشفق للمختار و إلى ربع الليل لصاحب العذر.

[20] آخره للفضيلة إلى ذهاب الشفق، و الاجزاء الى أن يبقى لانتصاف الليل قدر العشاء و في رواية إلى ربع الليل و به قال علم الهدى في الجمل و ابن الجنيد في المختصر و يمتد وقت المضطر حتى يبقى للفجر قدر العشاء

[21] أول وقت المغرب و العشاء، فهو الغروب، و آخره نصف الليل

[22] و أول وقت المغرب غيبوبة الشمس- المعلومة بذهاب الحمرة المشرقية- الى ان يذهب الشفق؛ و للإجزاء الى أن يبقى لاجزاء العشاء مقدار ثلاث. و أول وقت العشاء من حين الفراغ من المغرب الى ثلث الليل؛ و للإجزاء الى أن يبقى لانتصافه مقدار أربع

[23] قال السيد المرتضى في الجمل: إذا غربت الشمس دخل وقت صلاة المغرب فاذا مضى مقدار أداء ثلاث ركعات دخل وقت العشاء الآخرة و اشتركت الصلاتان في الوقت إلى أنّ يبقى إلى انتصاف الليل مقدار‌ أداء أربع ركعات، فيخرج وقت المغرب و يخلص ذلك المقدار للعشاء الآخرة...... و الحق ما ذهب إليه السيد المرتضى.

[24] أول وقت المغرب غيبوبة الشمس المعلومة بذهاب الحمرة المشرقية الى أن يذهب الشفق، و للإجزاء الى ان يبقى لاجزاء العشاء مقدار ثلاث- ایشان حاشیه به قواعد نزده است.

[25] فضيلة المغرب إلى ذهاب المغربيّة، و إجزاؤها إلى أن يبقى لانتصاف الليل قدر إجزاء العشاء، و فضيلة العشاء إلى ربع الليل، و إجزاؤها إلى أن يبقى للنصف‌ قدرها، و في المعتبر آخر وقتها طلوع الفجر و هو مروي، لكنّ الانتصاف أشهر.

 

[26]قوله: (إلى أن يذهب الشّفق).

أي: نهاية الفضيلة الى أن يذهب الشّفق: و هو الحمرة في المغرب أوّل الليل إلى‌

و للإجزاء إلى أن يبقى لإجزاء العشاء مقدار ثلاث. (1)

______________________________

العتمة، و قيل: هو وقت الاختيار، و الاضطرار الى ربع الليل.

قوله: (و للإجزاء إلى أن يبقى لإجزاء العشاء مقدار ثلاث).

(1) أي: و نهاية الإجزاء ذلك، و منه يعلم أنّ أوّل الوقت بالنّسبة إليهما واحد، و يرد على قوله: (إلى أن يبقى لإجزاء العشاء مقدار ثلاث) أن وقت الاجزاء للمغرب ينتهي إذا بقي مقدار سبع، و ليس كذلك.

[27]

[28]

غربت الشّمس، فغاب قرصها» «4»، و لقوله عليه السّلام لأبي أسامة و قد صعد جبل أبي قبيس و النّاس يصلّون المغرب، فرأى الشّمس لم تغب، و إنّما توارت خلف الجبل: «بئس ما صنعت، إنّما تصليها إذا لم ترها، خلف جبل غابت أو غارت، فإنّما عليك مشرقك و مغربك، و ليس على النّاس أن يبحثوا» «5» و جوابه: لا دلالة فيهما على تحقق الغروب قبل ذهاب الحمرة، فتبقى الأخبار الصّريحة باعتبار زوالها بغير معارض.

______________________________
(1) الكافي 3: 278 حديث 2، التهذيب 2: 29 حديث 84، الاستبصار 1: 265 حديث 956.

(2) الكافي 3: 279 حديث 4، التهذيب 4: 185 حديث 516.

(3) المبسوط 1: 74.

(4) الكافي 3: 279 حديث 7، التهذيب 2: 28 حديث 81، الاستبصار 1: 263 حديث 944.

(5) الفقيه 1: 142 حديث 661، التهذيب 2: 264 حديث 1053، الاستبصار 1: 266 حديث 961 باختلاف يسير.

[29] - لا خلاف بين الأصحاب في ان أول وقت صلاة المغرب هو غروب الشمس قال في المعتبر و هو إجماع العلماء، و انما الخلاف في ما به يتحقق الغروب فالمشهور- و هو الذي عليه الأكثر من المتقدمين و المتأخرين- انه انما يعلم بزوال الحمرة المشرقية عن قمة الرأس إلى ناحية المغرب، و قيل انه عبارة عن غيبوبة القرص عن العين في الأفق مع عدم الحائل، و نقل عن الشيخ في المبسوط و المرتضى و ابن الجنيد و به صرح الصدوق في كتاب العلل و هو ظاهره في كتاب من لا يحضره الفقيه حيث‌اقتصر فيه على الاخبار الموافقة لهذا القول و لم يتعرض لشي‌ء من اخبار القول الآخر.

و منشأ ذلك هو اختلاف الأخبار الواردة في المسألة و الذي ظهر لي من الاخبار هو القول المشهور

[30] أول وقت المغرب غيبوبة الشمس  المعلومة بذهاب الحمرة المشرقية

(قوله) قدس اللّه تعالى روحه (و أول وقت المغرب غيبوبة الشمس)

بإجماع العلماء كما في (المعتبر و التذكرة) و هو قول كل من يحفظ عنه العلم لا نعرف فيه خلافا كما في (المنتهى) و عليه الإجماع كما في (الخلاف و الغنية و نهاية الإحكام و الذكرى و كشف اللثام) و في كشف الالتباس لا خلاف فيه‌

(قوله) قدس اللّه تعالى روحه (المعلومة بذهاب الحمرة المشرقية)

إجماعا كما في (السرائر) و عليه عمل الأصحاب كما في (المعتبر) و عليه العمل كما في (التذكرة) و هو المشهور كما في (كشف الالتباس و غاية المرام و إرشاد الجعفرية و الروض و مجمع البرهان و الحبل المتين و الكفاية و التذكرة) أيضا و في (الشرائع و الذكرى أنه أشهر و في (كشف اللثام) أنه مذهب المعظم و في (المنتهى و جامع المقاصد و المدارك و المفاتيح) أنه مذهب الأكثر و ظاهر (السرائر) أنه مذهب الشيخ في جميع كتبه (و الحسن) موافق للمشهور كما تفصح عن ذلك عبارته المنقولة عنه كما يأتي نقله و قد ظن (المصنف) في (المختلف) أنه مخالف للمشهور (و كذا) الصدوقان موافقان في (الرسالة و المقنع) على ما يأتي إن شاء اللّٰه تعالى (و صريح) الإستبصار موافقة المشهور أيضا و إن نسب إليه جماعة الخلاف و كأنهم لم يلحظوا تمام كلامه فيه (و خالف الصدوق) في العلل (و الشيخ) في وجه في المبسوط (و صاحب المنتقى) فيه و في رسالته (و تلميذه) في شرحها (و صاحب الكفاية و المفاتيح) فيه و في الوافي و يحتمله كلام (الصدوق) في الهداية (و سلار و السيد) في الميافارقيات (و القاضي) في (المهذب و شرح الجمل) لجعلهم الوقت سقوط القرص و ليس نصا و أولى بذلك قول أبي علي كذا قال في (كشف اللثام) و قواه صاحب (مجمع البرهان و المدارك) و نفي عنه البعد في (الحبل المتين) و الظاهر من (الأستاذ أدام اللّٰه تعالى حراسته) في حاشيته اختياره و عن (الحسن بن عيسى) أن أول وقت المغرب سقوط القرص و علامة سقوط القرص أن يسود أفق السماء من المشرق و ذلك الليل و تقوية الظلمة في الجو و اشتباك النجوم (و هذا) هو القول المشهور (و عن الصدوقين في الرسالة و المقنع) اعتبار ظهور ثلاثة أنجم انتهى و مجاوزة الحمرة سمت الرأس توافق ظهور ثلاثة أنجم (قال ثقة الإسلام) في الكافي (و الفاضل الميسي و الشهيد الثاني) في (الروض و المقاصد العلية و المسالك و الروضة) (و الفاضل الهندي) في (كشف اللثام) ينبغي التأخير إلى ذهاب الحمرة من ربع الفلك المشرقي أي ذهابها من الأفق إلى أن تجاوز سمت الرأس و استدل عليه بمرسل ابن أبي عمير و بخبر أبان و بما روي عن الرضا عليه السلام (قلت) و قال الصادق عليه السلام لمحمد بن شريح وقت المغرب إذا تغيرت الحمرة و ذهبت الصفرة و كأنه موافق لما ذهب إليه هؤلاء (بيان) أنكر بعض المتأخرين  وجود خبر صحيح يدل على المشهور (و بعض) قال إن الأخبار الدالة عليه قليلة على ضعفها و تعجب من صاحب التنقيح حيث قال إن الروايات به كثيرة (و نحن نقول يدل عليه (صحيح) يونس بن يعقوب عن الصادق عليه السلام أن الإفاضة من عرفات إذا ذهبت الحمرة من هاهنا و أشار بيده إلى المشرق و مطلع الشمس (و صحيح زرارة) حيث سأل الباقر عليه السلام عن وقت إفطار الصائم‌ (و صحيح) بكر بن محمد في الفقيه و هو بكر الثقة و قد اعترف بصحتها (بصحته خ ل) المولى الأردبيلي مع ما يعرف من حاله من التأمل في الأخبار و المصنف في المنتهى و المختلف (و صحيح) إسماعيل بن همام الثقة عن الرضا عليه السلام و قد اعترف بصحتها (بصحته خ ل) أيضا المقدس الأردبيلي (و مثلها صحيحة داود) الصرمي على الصحيح و قد مال إلى صحتها المولى الأردبيلي أيضا هذا من الصحيح و أما من غيره فإنه مما يزيد عن أول العقود (قال في مجمع البرهان) رأيت عشرة أخبار تدل على أن الاعتبار بغيبوبة الحمرة انتهى (و أنت) إذا لحظت الوافي أو الوسائل و أمعنت النظر ظهر لك صدق ما قلناه و الصريح من غير الصحيح (مرسل) ابن أشيم (و خبر) عمار (و خبر) محمد بن شريح (و خبر) محمد بن علي الذي صحب الرضا عليه السلام (و خبر) عبد اللّٰه بن وضاح (و مرسل) ابن أبي عمير الذي في قوة الصحيح بل هو صحيح عند جماعة من متأخري المتأخرين و في (الذكرى و جامع المقاصد) أنه كالمسند (و خبر) أبان بن تغلب (و مرسل) محمد بن سنان المروي في كتاب السياري (و ما روي) عن الرضا عليه السلام حيث قال و العمل على سواد المشرق إلى حد الرأس (و نحوه خبر السرائر) عن كتاب مسائل الرجال (و قد روي) نحوه في الإستبصار عن سهل عن علي بن الريان مضمرا (و في السرائر) أنه عن أبي الحسن عليه السلام إلي غير ذلك و أن هذه فيها بلاغ و أنها لعشرة كاملة (و قد عرفت) أن الصحاح خمسة أخبار صراح مع ما سمعت من الإجماعات و الشهرة مع موافقة الاحتياط بل و الاعتبار (هذا كله مضافا إلى مخالفة العامة (و دليل القول الآخر) جميع الأخبار المطلقة بأن وقتها غيبوبة الشمس أو القرص أو تواريه أو تواري الشمس لانصرافها لغة و عرفا إلى القرص دون الحمرة و أصحاب (القول المشهور) قائلون بموجبها (لكن) يقولون زوال الحمرة علامة الغروب و غيبوبة القرص و سندهم في ذلك جميع ما ذكر من إجماع و أخبار و شهرة و احتياط و اعتبار و مخالفة للعامة (و أما خبر جارود) فأظهر شي‌ء في التقية كما هو الظاهر من (خبر) أبان بن تغلب و الربيع و أبان بن أرقم و غيرهم (قالوا) أقبلنا من مكة الحديث كما يحتمل ذلك خبرا علي بن الحكم (و صباح) ابن سيابة (و أما خبر أبي أسامة) فمع صحة حمله على التقية لإمكان تضرره من العامة يحتمل (وجوها) من التأويل (منها) أنه عليه السلام إنما نهاه عن الصعود للبحث عن الغروب لعدم توقف علامته عليه فكان صعوده عبثا (و منها) ما ذكره في كشف اللثام قال إن قوله فرأيت الشمس لم تغب يحتمل معنى الزعم لا الإبصار احتمالا ظاهرا و يعينه إن انعطفت الجملة على ما اتصلت به أعني قوله الناس يصلون المغرب لا ما قبله و قوله عليه السلام إنما تصليها إذا لم ترها إما مجمل تبينه الأخبار المتقدمة أي لم ترها و لا حمرتها في المشرق أو للتقية أي يجب عليك الصلاة إذا لم ترها تقية انتهى (و ما يقال) من أن الغروب كالطلوع و المدار في الثاني على نفس القرص (فالجواب) على تقدير تسليمه أن الفارق الدليل (و الشهيد الثاني) في (الروض و المقاصد العلية) لم يفرق بينهما قال الاعتبار في طلوعها و غروبها لما كان بالأفق الحقيقي لا المحسوس و كان طلوعها يتحقق قبل بروزها بزمن طويل غالبا و من ثم اعتبر لها أهل الميقات مقدارا في الطلوع يعلم به و إن لم يشاهدها فكذلك القول في غروبها لعدم الفرق (و مثله) قال في (كشف اللثام) عند بيان آخر وقت الصبح قال و روي ذلك عن الرضا عليه السلام (قلت) في خبر ابن أشيم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السلام ما يشير إلى وجه الفرق حيث قال عليه السلام وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق و تدري كيف ذلك قلت لا قال لأن المشرق مطل على المغرب هكذا‌و رفع يمينه فوق يساره‌

 

[31] أول المغرب، إذا غربت الشمس المعلوم بغيوبة الحمرة المشرقية إلى ان يمضي مقدار أدائها، ثم يشترك بينها، و بين العشاء الى ان يبقى لانتصاف الليل مقدار أداء العشاء فيختص بها.

______________________________

….و اما ان حصول الغروب بمجرد غيبوبة القرص، أو ذهاب الحمرة المشرقية: فظاهر الأخبار الكثيرة  هو الأول: و الأكثر على الثاني حتى الشيخ في التهذيب، مع انه قائل بالأول، للجمع بين الاخبار، و للبيان في اخبار كثيرة جدا: ان غيبوبة القرص تعلم بذهاب الحمرة المشرقية: و اصح الأخبار التي تمسكوا بها على ذلك البيان: رواية بريد بن معاوية العجلي (الثقة) قال:

سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إذا غابت الحمرة من هذا الجانب، يعني ناحية المشرق، فقد غابت الشمس من شرق الأرض و غربها و في أخرى روى بريد عن أحدهما،: قال عليه السّلام إذا غابت الحمرة من المشرق، فقد غابت الشمس من شرق الأرض و غربها هكذا الرواية الاولى في التهذيب، و في الكافي مثل الأخيرة و لا يخفى ان في سند الاولى قاسم بن عروة ، و هو ممن لم يصرح بالتوثيق، بل غير مذكور في الخلاصة، و قال في رجال ابن داود و الكشي ممدوح، و ما رأيت في الكشي مدحه، و ما ذكر غيره أيضا، بل قالوا:

هو القاسم بن عروة: و في الكشي: كان وزير أبي جعفر المنصور، ممدوح، و لو لم يكن هذا سببا للذم لم يكن مدحا.

مع ان المتن لا يخلو عن شي‌ء: و ليس في منطوقها دلالة، بل في مفهومها أيضا: لأن المفهوم: انه إذا لم تغب الحمرة لم تغب الشمس في شرق الأرض:
و ليس وقت المغرب غيبوبة الشمس من شرق الأرض حقيقة عند القائلين باستتار القرص، بل غيبوبتها من الحس و نزولها في الأفق الحسي، و هو موجود في اخبار كثيرة صحيحة  فالاستدلال بمثل هذا المفهوم في مقابلة تلك، مشكل: نعم انه مشهور و الاحتياط معه.

و أيضا يقولون: ان ابن أبي عمير ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما صح عنه، و السند اليه صحيح، و القاسم قبله، فلا يضر، فتأمل فيه.

و رأيت عشرة أخبار مما يدل على ان الاعتبار بغيبوبة الحمرة: و يدل عليه أيضا صحيحة بكر بن محمد في الفقيه (و هو بكر الثقة بقرينة نقله عن ابى عبد الله عليه السّلام، و عدم ثبوت نقل غيره عنه، بل اما لم يرو عن إمام أو روى عن الكاظم الرضا عليهما السلام) انه سئله سائل عن وقت المغرب؟ فقال: ان الله تبارك و تعالى يقول في كتابه لإبراهيم عليه السّلام (فَلَمّٰا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأىٰ كَوْكَباً قٰالَ هٰذٰا رَبِّي) و هذا أول الوقت، و آخر ذلك غيبوبة الشفق فأول وقت العشاء الآخرة ذهاب الحمرة و آخر وقتها الى غسق الليل يعنى نصف الليل فيه دلالة على ان آخر العشاء نصف الليل: و قد سمى المصنف هذه الرواية في المنتهى و المختلف بالصحة أيضا: و يحمل قوله (و آخر ذلك) على وقت الفضيلة، للجمع كما مر.

و أيضا صحيحة أبي همام إسماعيل بن همام (الثقة) قال: رأيت الرضا عليه السلام، و كنا عنده لم يصل المغرب حتى ظهرت النجوم  و مثلها صحيحة داود الصرمي و لكن هو غير مصرح بالتوثيق، بل قيل له مسائل: و خبر آخر:

انى أحب ان أصلي المغرب وارى النجوم و الظاهر: انه عليه السّلام انما كان‌ يؤخر، لعدم تحقق الدخول، فتأمل فيه.

و أقوى ما يدل: على ان أول وقته استتار القرص- بعد أخبار صحيحة على غيبوبة الشمس مطلقا- صحيحة عبد الله بن سنان (الثقة، في الكافي و التهذيب). قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: وقت المغرب: إذا غربت الشمس فغاب قرصها و خبر زيد الشحام حيث صعد أبي قبيس الخبر  و في بعض الاخبار الغير الصحيح (متى تغيب قرصها؟) قال: إذا نظرت اليه فلم تره.

و الاولى غير صريحة، قابلة للتأويل المتقدم، و الباقي غير رواية الشحام غير صحيحة، و لكن العمل بها مشكل، فتأمل.

و اما دعوى الشارح في إثبات مذهب المشهور- و مستنده الأخبار الصحيحة عن الصادقين عليهما السلام: كقول الباقر عليه السلام: إذا غابت الحمرة من هذا الجانب (يعنى من المشرق) فقد غابت الشمس من شرق الأرض و غربها و قول الصادق عليه السلام: وقت سقوط القرص و وجوب الإفطار من الصيام، ان تقوم بحذاء القبلة و تتفقد الحمرة التي ترتفع من المشرق، فإذا جازت قمة الرأس إلى ناحية المغرب: فقد وجب الإفطار و سقط القرص - فغير ظاهرة عندي: و قد عرفت ان سند الأول غير صحيح، و دلالتها أيضا غير صريحة: و الثاني سنده ضعيف....

[32] و لا ريب أن الاحتياط للدين يقتضي اعتبار ذهاب الحمرة أو ظهور النجوم، و إن كان القول بالاكتفاء بغروب الشمس لا يخلو من قوة. قال في التذكرة: و هو- أي الغروب- ظاهر في الصحاري، و أما في العمران و الجبال فيستدل عليه بأن لا يبقى شي‌ء من الشعاع على رؤس الجدران و قلل الجبال . و هو حسن.

 

[33] أول وقت المغرب غروب الشمس اتّفاقا نصّا و فتوى‌ و إن وقع الخلاف فيما يعرف الغروب به.

فالأقوى، الموافق للمحكي عن الإسكافي و العلل و الهداية و الفقيه و المبسوط و الناصريات: أنه عبارة عن غيبوبة الشمس عن الأنظار تحت الأفق ، و هو محتمل كلام الميافارقيات، و الديلمي و القاضي و مال إليه المحقّق الأردبيلي و شيخنا البهائي  و اختاره صاحب المعالم في اثني عشريته، و قوّاه في المدارك و البحار و الكفاية و المفاتيح ، و والدي العلّامة قدّس سرّه، و نسبه في المعتمد إلى أكثر الطبقة الثالثة.

 

[34] مسألة: قال السيد المرتضى في الجمل: إذا غربت الشمس دخل وقت صلاة المغرب‌

فاذا مضى مقدار أداء ثلاث ركعات دخل وقت العشاء الآخرة و اشتركت الصلاتان في الوقت

أداء أربع ركعات، فيخرج وقت المغرب و يخلص ذلك المقدار للعشاء الآخرة  و اختاره ابن الجنيد ، و ابن زهرة ، و ابن إدريس.

و قال المفيد: آخر وقتها غيبوبة الشفق و هو الحمرة في المغرب.

و قال ابن أبي عقيل: إن أول وقت المغرب سقوط القرص و علامته أنّ يسود أفق السماء من المشرق، و ذلك إقبال الليل و تقوية الظلمة في الجوّ و اشتباك النجوم، فان جاوز ذلك بأقل قليل حتّى يغيب الشفق فقد دخل في الوقت الأخير.

و قال ابن بابويه: وقت المغرب لمن كان في طلب المنزل في سفر إلى ربع الليل، و كذا للمفيض من عرفات إلى جمع .

و قال سلّار: يمتدّ وقت العشاء الاولى إلى أنّ يبقى لغياب الشفق الأحمر مقدار أداء ثلاث ركعات.

و قال أبو الصلاح: آخر وقت الاجزاء ذهاب الحمرة من المغرب و آخر وقت المضطر ربع الليل.

و الحق ما ذهب إليه السيد المرتضى أوّلا.

لنا: قوله تعالى «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» و في بعض الأقوال أنّ غسق الليل نصفه، و ما رواه عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام- قال: إذا غربت الشمس دخل وقت الصلاتين إلى نصف الليل إلّا أنّ هذه قبل هذه، و إذا زالت الشمس دخل وقت الصلاتين إلّا أنّ هذه‌ قبل هذه.

و عن داود بن فرقد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام- قال: إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب حتّى يمضى مقدار ما يصلّي المصلّي ثلاث ركعات، فاذا مضى ذلك فقد دخل وقت المغرب و العشاء الآخرة حتّى يبقى من انتصاف الليل مقدار ما يصلّي المصلّي أربع ركعات، فإذا بقي مقدار ذلك فقد خرج وقت المغرب و بقي وقت العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل.

و لأنّ القول: باشتراك الوقت بعد الزوال بمقدار أداء الظهر بينها و بين العصر إلى قبل الغيبوبة بمقدار أداء العصر مع القول بعدم اشتراك الوقت بين المغرب و العشاء بعد مضي وقت المغرب إلى قبل انتصاف الليل بمقدار أداء العشاء [1] ممّا لا يجتمعان. و الأوّل ثابت فينتفي الثاني.

و بيان عدم الاجتماع أنّه خرق للإجماع، إذ كلّ من قال: بالاشتراك هناك، قال به هنا، فالفرق ثالث.

و بيان ثبوت الأول ما سبق من الأدلّة في المسألة المتقدّمة.

احتج الشيخان و السيد المرتضى و غيرهم بقوله تعالى «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» قال السيد: قيل: في الدلوك إنّه الزوال، و قيل:

إنّه الغروب، و هو عليهما جميعا يحصل وقت المغرب ممتدّا إلى غسق الليل، و الغسق: اجتماع الظلمة

و ما رواه إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللّه- عليه السلام- قال: سألته عن وقت المغرب، قال: من غروب الشمس إلى سقوط الشفق .

[35]  ......إذا غربت الشمس دخل الوقت المغرب........

و يعلم …. الغروب باستتار القرص، و قيل: بذهاب الحمرة من المشرق و هو الأشهر.

قوله: «و قيل بذهاب الحمرة المشرقية».

يتحقق ذهابها بتجاوزها جانب المشرق، و حدّه قمة الرأس، و هو دائرة نصف النهار. و هذا هو علامة سقوط القرص في الأفق الحقيقي، كما أن طلوعها فيه يكون قبل بروزها الى العين بيسير. و قد نبّه على ذلك في الأخبار. قال الباقر عليه السلام: «إذا غابت الحمرة من هذا الجانب فقد غابت الشمس من شرق الأرض و غربها» و مثله عن الصادق عليه السلام.

[36] ......فالعجب من هؤلاء المتأخّرين كيف أعرضوا عن ذلك و مالوا إلى القول الآخر مستندين إلى كثرة أخباره و صحّتها عكس القول الآخر، و لم يعلموا أنّ ذلك- في الحقيقة و النظر الصحيح- شاهد عليهم لا لهم؛ لأنّ أمر التقيّة في المقام يقضي بورود أكثر من تلك النصوص؛ ضرورة كونه من الامور الظاهرة التي تتكرّر في كلّ يوم، و لا يسع التخفّي فيها، فحفظوا أنفسهم و شيعتهم بذلك، فكثرة النصوص فيه دون الآخر أكبر شاهد على ما قلنا.

و خصوصاً و قد كان في الشيعة سابقاً من لا يحافظ على التقيّة و يفضح نفسه و إخوانه و إمامه، و لقد تأذّى الصادق عليه السلام منهم حتى ألجئوه إلى التقيّة في قوله و فعله، قال عليه السلام في خبر جارود: «يا جارود يُنصحون فلا يقبلون، و إذا سمعوا بشي‌ء نادوا به، أو حُدّثوا بشي‌ء أذاعوه، قلت لهم: مسّوا بالمغرب قليلًا فتركوها حتى اشتبكت النجوم، فأنا الآن اصلّيها إذا سقط القرص» ، على أنّهم عليهم السلام لم يألوا جهداً هنا في إظهار الحقّ و بيان الواقع تصريحاً و كناية. و من الغريب ما عن بعض الناس من دعوى قلّة أخبار المشهور و ضعفها، حتّى أنّه تعجّب ممّن أمر بالاحتياط أو غيره؛ لكثرة الأخبار الدالّة على المشهور.......... فظهر لك من ذلك كلّه أنّ تلك النصوص بين ما هو في الحقيقة لنا لا علينا، و هو المتضمّن دخول الوقت بغيبوبة القرص و لعلّه الأكثر؛ لما عرفت من أنّ المراد به عن تمام الافق و لا يكون إلّا بعد ذهاب الحمرة كما صرّحت به النصوص السابقة، و بين ما لا جابر لسنده و محمول على التقيّة.

 

[37] يعرف المغرب بذهاب الحمرة المشرقيّة عن سمت الرأس  و الأحوط زوالها من تمام ربع الفلك من طرف المشرق.

[38] (يعرف المغرب بذهاب الحمرة المشرقيّة عن سمت الرأس )

الأحوط إتيان الظهر و العصر قبل سقوط القرص، و إن كان الأقوى ما في المتن.

[39] عدم حاشیه بر مطلب سید در عروه

[40] عدم حاشیه بر مطلب سید در عروه

[41] عدم حاشیه بر مطلب سید در عروه

[42] عدم حاشیه بر مطلب سید در عروه

[43] عدم حاشیه بر مطلب سید در عروه

[44] عدم حاشیه بر مطلب سید در عروه

[45] عدم حاشیه بر مطلب سید در عروه

[46] مسأله 735 : مغرب، موقعى است كه سرخى طرف مشرق كه بعد از غروب آفتاب پيدا مى‌شود از بين برود.

[47] مطلب اضافه­ای در این مورد، از ایشان در حاشیه بر مطلب امام خمینی (ره) در توضیح المسائل محشی نیاورده­اند.

[49] مطلب اضافه­ای در این مورد، از ایشان در حاشیه بر مطلب امام خمینی (ره) در توضیح المسائل محشی نیاورده­اند.

[50] مطلب اضافه­ای در این مورد، از ایشان در حاشیه بر مطلب امام خمینی (ره) در توضیح المسائل محشی نیاورده­اند.

[51] مطلب اضافه­ای در این مورد، از ایشان در حاشیه بر مطلب امام خمینی (ره) در توضیح المسائل محشی نیاورده­اند.

[52] (مسأله 626) مغرب موقعى است كه سرخى طرف مشرق كه بعد از غروب آفتاب پيدا مى‌شود، از بين برود.

[53] يعلم (الغروب) أي غروب الشمس، الذي هو أوّل وقت صلاة المغرب إجماعا، كما عن جماعة نقله (باستتار القرص) عن العين في الافق مع عدم الحائل، كما عن غير واحد من القدماء- كالصدوق في العلل و ظاهر‌الفقيه و ابن أبي عقيل و المرتضى و الشيخ في مبسوطه - و جماعة من [متأخّري] المتأخّرين. (و قيل بذهاب الحمرة من المشرق، و هو الأشهر) بل المشهور كما ادّعاه غير واحد........ المتبادر من غروب الشمس الذي ورد التحديد به في غير واحد من الأخبار أيضا ليس إلّا استتار قرصها في الافق.

[54] المغرب عبارة عن غروب الشمس و سقوط قرصها و غيابه في الأفق. و مع الشك فيه لا بدّ من اليقين به. و يكفي في معرفته ذهاب الحمرة المشرقية، و هي الحمرة التي تظهر في جانب المشرق عند مغيب الشمس. بل يكفي تغير الحمرة و ذهاب الصفرة. و أما مع اليقين به فلا يجب الانتظار، بل يستحب الانتظار قليلا بما يقارب ذهاب الحمرة.

[55] مسأله:  مغرب موقعى است كه آفتاب از زمينى كه مسطح است غروب كند و منطقه‌اى كه پستى و بلندى دارد، مغرب آن موقعى است كه اگر زمين مسطّح بود آفتاب غروب مى‌كرد، ولى احتياط مستحبّ اين است كه سرخى طرف مشرق كه بعد از غروبِ آفتاب پيدا مى‌شود از بين برود.

[56] مسأله: مغرب موقعى است كه قرص آفتاب در افق پنهان شود و احتياط آن است كه صبر كند تا سرخى طرف مشرق كه بعد از غروب آفتاب پيدا مى‌شود از بالاى سر بگذرد و به طرف مغرب برگردد، هنگام مغرب وقت نماز مغرب و عشا وارد مى‌شود و تا نيمه شب ادامه دارد.

[57] يعرف الغروب بسقوط القرص، و الاحوط استحبابا تأخير صلاة المغرب الى ذهاب الحمرة المشرقية.

[58] يعرف الغروب بذهاب الحمرة المشرقية على الأحوط.

[59] مسأله: احتياط واجب آن است كه قبل از اين كه سرخى طرف مشرق كه بعد از غروب آفتاب پيدا مى‌شود از بالاى سر انسان بگذرد انسان نماز مغرب را به جا نياورد.

[60] س 347: فاصلۀ زمانى بين غروب خورشيد و اذان مغرب چند دقيقه است؟

ج: ظاهر اين است كه با اختلاف فصل‌هاى سال تفاوت مى‌كند

س 356: اهل سنّت نماز مغرب را قبل از غروب شرعى مى‌خوانند، آيا جايز است در ايام حج و غير آن به آنها اقتدا كرده و به همان نماز اكتفا كنيم؟

ج: معلوم نيست كه نماز آنها قبل از داخل شدن وقت باشد و شركت در نماز جماعت آنها و اقتدا به آنان اشكال ندارد و مجزى است، ولى درك وقت نماز ضرورى است، مگر اين كه خود وقت هم از موارد تقيه باشد.

[61] مسأله: اگر انسان شك در غروب آفتاب داشته باشد و احتمال بدهد پشت كوهها يا ساختمانها يا درختان مخفى شده باشد، بايد قبل از اين كه سرخى طرف مشرق كه بعد از غروب آفتاب پيدا مى‌شود از بالاى سر انسان بگذرد، نماز مغرب را به جا نياورد. و اگر شك هم نداشته باشد، بنا بر احتياط واجب بايد تا وقت مذكور صبر كند.

[62] يعرف الغروب بسقوط القرص، و الأحوط لزوما تأخير صلاة المغرب إلى ذهاب الحمرة المشرقية.

[63] يعرف الغروب بسقوط القرص و اختفائه عن الأنظار، و الأحوط‌ لزوما تأخير صلاة المغرب إلى ذهاب الحمرة المشرقيّة.

[64] ( يعرف المغرب بذهاب الحمرة المشرقيّة عن سمت الرأس)

على الأحوط، كما أنّ الأحوط ان لم يكن أقوى عدم تأخير الظهرين اختياراً إلى استتار القرص، و مع التأخير فلا يترك الاحتياط بفعلهما قبل الذهاب البتة.

[65] ( يعرف المغرب بذهاب الحمرة المشرقيّة عن سمت الرأس)

بل بسقوط القرص بالنسبة إلى الظهرين و إن كان الأحوط لزوما مراعاة زوال الحمرة بالنسبة إلى صلاة المغرب.

 

والسلام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


[1] . تفاوت این قول و قول قبل در این است که آیا هر یک از نماز مغرب و عشاء وقت مخصوص هم دارند یا اینکه تنها در صورت التفات باید مغرب ابتدا خوانده شود. بین این دو قول ثمره وجود دارد. البته این وجیزه از این حیث در مقام تدقیق در اقوال نیست زیرا این خود موضوع جداگانه­ای در نماز عصرین و عشائین است. فلذا در عباراتی که تصریح به قول سوم نشده، نگارنده آن را به عنوان قول دوم آورده است اگرچه ممکن است با تدقیق در مبانی صاحب أثر بتوان وی را در زمرة قائلین به قول سوم به حساب آورد.- نکته: در برخی از أقوال دیگر نیز اختلاف ناشی از این نکته هست.

[2] . برخی از این اقوال مانند این قول و قول چهارم ممکن است بازگشت به هم داشته باشند.

[3] برخی قائل به همین قولند فقط مختص به همین سه مورد میدانند.

[4]. برخی قائل به همین قولند فقط قائل به اشتراک هستند نه وقت اختصاصی برای هر یک از عشائین- برخی نیز در آخر احتیاط واجب دارند- برخی نیز عامد را اضافه نکرده­اند.

[5] . از آنجا که مکررا از بزرگان فقهای امامیه که به دیار باقی سفر کرده­اند نام برده خواهد شد از ذکر دعای مرسوم صرف نظر کرده­ایم. از خداوند متعال رحمت و مغفرت و علوّ درجات را برای ایشان مسئلت میکنیم.

[6] . البته ظاهرش قول به عدم اختصاص است.

[7]. از آنجا که مکررا از فقهای معاصری که در قید حیاتند (منّ الله علینا بطول حیاتهم) نام برده خواهد شد، از ذکر دعای مرسوم صرف نظر کرده­ایم. از خداوند متعال عافیت و طول عمر بابرکت برای ایشان مسئلت مینمائیم.

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

ورود طلاب



 

آزمون ورودی مراکز تخصصی فقهی حوزه علمیه

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج