در تیمم چند بار باید کفین را بر زمین زد؟ PDF چاپ پست الکترونیکی

بسم الله الرحمن الرحیم

جمع آوری  اقوال

در تیمم چند مرتبه باید دستها  را بر زمین زد؟

محمد باقر زمانی

کد اموزشی:00 -jaf-2 -  86133-9192

مدرسه فقهی امام محمد باقر (علیه السلام)

91.11.9الی91.12.5

طرح موضوع:در تیمم چند بار باید کفین را بر زمین زد؟مشهور فقهای زمان ما یکبار زدن کفین بر زمین را در تیمم کافی می دانند.اما باید بررسی کرد که از زمان فقهای قدامی تا الان چه آراء و نظرهایی موجود هست.

جایگاه بحث:واضح است که این بحث قبل از عبادات و بعد از بحث وضو وغسل قرار می گیرد زیرا از نظر شرع جایگزین این دو در مواقع خاص است.

اقوال موجود :به طور کلی سه قول اصلی در بحث موجود است که با احتساب دو قول شاذ مجموع اقوال پنج قول می شود:

اول:یک بار کافی است.

دوم:دوبار

سوم:تفصیل یعنی در بدل از وضو یک بار ودر بدل از غسل دو بار

چهارم:سه بار

پنجم:چهار بار

اقوال موجود دردوره اول:در این دوره سه قول اصلی یعنی یک بار مطلق و دو بار مطلقو قول تفصیل موجود است.

تفصیل اقوال:

قائلین به کفایت یک مرتبه:

مرحوم کلینی در کافی:ایشان فقط اخبار یک مرتبه را ذکر کرده است. الكافي (ط - دار الحديث)؛ ج‌5، ص: 181 [1]و شریف مرتضی در مسایل ناصریات ص: 149 [2]وجمل العلم والعمل ص: 52 [3] و مغربی در تاویل الدعائم ج‌1، ص: 125 [4]وشیخ صدوق در المقنع (للشيخ الصدوق)؛ ص: 26[5]

قول به دو ضربه:علی بن موسی در فقه الرضا ؛ ص: 88 [6]

قول به تفصیل:ابن عقیل نعمانی در مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل؛ ص: 17 [7] و شیخ مفید در مقنعه ص: 63 [8]

جمع بندی اقوال: از اقوال موجود در این دوره سه قول به دست ما رسیده که اغلب روایات کفایت یک ضربه را پذیرفته اند البته برخی هم دست به جمع بین روایات زده اند که حاصل آن قول تفصیل شده است.

اقوال فقهای دوره دوم:قول به تفصیل و قول به کفایت یک بار.

قایلین قول تفصیل

شیخ طوسی: شیخ ابتدا روایاتی را که دال بر 2مرتبه ضربه است می اورد وبعد روایاتی که دال بر کفایت 1 مرتبه است می اورد سپس بین انها جمع می کند وقایل به تفصیل می شودو در همه کتابهای فقهی به این نتیجه می رسد.از جمله دراستبصار فيما اختلف من الأخبار؛ ج‌1، ص172: [9]ودرتهذیب الأحكام؛ ج‌1، ص: 211 [10]ودر خلاف ج‌1، ص: 132 [11] والمهذب (لابن البراج)؛ ج‌1، ص: 33[12]و فقه القرآن (للراوندي)؛ ج‌1، ص: 39[13]وابن ادریس حلی درالسرائر الحاوي لتحرير الفتاو ى؛ ج‌1، ص: 137[14]وابن طاووس در فلاح السائل و نجاح المسائل؛ ص: 54وص88[15]و فاضل آبی در کشف الرموز في شرح مختصر النافع؛ ج‌1، ص: 101[16] و محقق حلی در المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌1، ص: 388 [17]

قول یکبار:

ابن زهره درغنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 63[18]

جمع بندی اقوال دوره دوم: در این دوره اکثر فقها تحت سیطره علمی شیخ طوسی قرار گرفته و قائل به تفصیل شده اند تنها فقیهی که قولش مخالف شیخ است ابن زهره می باشد که قائل به کفایت یک بار شده. در این دوره کسی قائل به دوبار مطلق نشده است.

اقوال فقهای دوره سوم:تفصیل و دوبار و کفایت یک بار

قول به تفصیل :علامه درتحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - القديمة)؛ ج‌1، ص: 22[19] ودر تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 194[20] و در قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 239[21]وفخر المحققین در إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد؛ ج‌1، ص: 69[22] وشهید اول در الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 132[23]و محقق کرکی در جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج‌1، ص: 494[24] و شهید ثانی در

روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 340[25] ودر رسائل (ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 734[26] ودر فوائد القواعد؛ ص: 138[27]  و مقدس اردبیلی درمجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌1، ص: 228[28] ومحمد باقر بهبهانی در مصابيح الظلام؛ ج‌4، ص: 344[29] و سید علی حائری در رياض المسائل (ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 37[30] و صیمری در تلخيص الخلاف و خلاصة الاختلاف - منتخب الخلاف؛ ج‌1، ص: 42[31]

اما قول دو بار:

فیض کاشانی در معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 31[32] و شیخ حر عاملی در وسائل الشيعة؛ ج‌3، ص: 362[33] وشیخ حسن کاشف الغطاء در أنوار الفقاهة - كتاب الطهارة؛ ص: 327[34]

قول به کفایت یک بار:

صاحب مدارک درمدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج‌2، ص: 232[35]و استر آبادی در آيات الأحكام في تفسير كلام الملك العلام (للأسترآبادي)؛ ص: 47[36] ملا فیض کاشانی در الوافي؛ ج‌6، ص: 583

[37]و مجلسی دوم در بحار الأنوار؛ ج‌78، ص: 151[38] ودر مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‌13، ص: 172‌[39] و محدث بحرانی درالحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌4، ص: 337[40]و نراقی درمستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌3، ص: 426[41]

جمع بندی اقوال دوره سوم:در این دوره نیز هر سه قول قائلینی دارد که قول به تفصیل از طرفداران بیشتری برخوردار است. اکثر اخباریون این دوره قئل به کفایت یک مرتبه اند.

اقوال فقهای دوره چهارم :یک بار و دو بار و چهار بار

قول به کفایت یک مرتبه:صاحب جواهردر جواهر الكلام في ثوبه الجديد؛ ج‌3، ص: 116[42] و شیخ اعظم در كتاب الطهارة (للشيخ الأنصاري)؛ ج‌5، ص: 10[43] وصاحب عروة در العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌2، ص: 52[44]و امام خمینی در كتاب الطهارة (للإمام الخميني، ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 304[45] بارمنهاج الصالحين (للخوئي)؛ ج‌1، ص: 101[46] كتاب الطهارة (للگلبايگاني)؛ ص: 262[47] منهاج الصالحين (للتبريزي)؛ ج‌1، ص: 105[48] وسيلة النجاة (للبهجة)؛ ص: 141[49] منهاج الصالحين (للوحيد)؛ ج‌2، ص: 111[50] منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج‌1، ص: 129[51] هداية العباد (للصافي)؛ ج‌1، ص: 88[52] منهاج الصالحين (للفياض)؛ ج‌1، ص: 158[53] منهاج الصالحين (للروحاني)؛ ج‌1، ص: 142[54]

قول به دو مرتبه: آقا رضا همدانی درمصباح الفقيه؛ ج‌6، ص: 304[55]والمسائل الشرعية (للشبيري)؛ ص: 162[56]

قول  چهار مرتبه:شرح تبصرة المتعلمين (للآغا ضياء)؛ ج‌1، ص: 312[57]  ومیرزا هاشم آملی درالمعالم المأثورة؛ ج‌6، ص: 400[58]

جمع بندی:در این دوره اکثر فقها کفایت مرة را پذیرفته اند البته قول به احتیاط دو مرتبه را نیز تعدادی پذیرفته اند  واز اقوال خاص در این دوره  قول چهار مرتبه است که از آغا ضیاء و شاگردش میرزا هاشم املی صادر شده.

جمع بندی اقوال شیعه: مهمترین قول در بین قدما قول به تفصیل است ودر بین متاخرین قول به کفایت مرة می باشد ومتاخرین اخبار دو مرتبه را حمل بر تقیه یا استحباب می کنند.

اقوال عامة:

قول به تفصیل:مالکیه و احمد حنبل الخلاف؛ ج‌1، ص: 132 [60]

قول به دو ضربة:شافعی و ابوحنیفة الخلاف، ج‌1، ص: 133‌ [60]

ضمیمه

[1] الكافي (ط - دار الحديث)؛ ج‌5، ص: 181

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَهْلٍ جَمِيعاً، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ التَّيَمُّمِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ، ثُمَّ رَفَعَهَا‌ فَنَفَضَهَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِهَا جَبِينَيْهِ وَ كَفَّيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً َََ

[2] المسائل الناصريات؛ ص: 149

الصحيح من مذهبنا في التيمم: أنه ضربة واحدة للوجه و ظاهر الكفين،

[3]جمل العلم و العمل؛ ص: 52

كيفيته: فهو أن يضرب براحتيه  ظهر الأرض باسطا لهما، ثم يرفعهماو ينقض بإحداهما الأخرى، ثم يمسح بهما وجهه من قصاص شعر الرأس إلى طرف أنفه، ثم يمسح بكفه اليسرى ظاهر كفه اليمنى من الزند إلى أطراف الأصابع، و يمسح بكفه اليمنى ظاهر كفه اليسرى على هذا الوجه، و يجزيه ما ذكرناه في تيممه ان كان عن جنابة

[4] تأويل الدعائم؛ ج‌1، ص: 125

فإذا أراد المتيمم التيمم ضرب بكفيه على الأرض ضربة واحدة ثم نفض إحدى يديه بالأخرى ثم مسح بأطراف أصابعه الأربع من يديه وجهه من فوق الحاجبين إلى أسفل الوجه مرة واحدة أصاب ما أصاب و بقى ما بقى ثم وضع أصابعه اليسرى على أصابعه اليمنى من أصل الأصابع دون الكف ثم ردها إلى مقدمها ثم وضع أصابعه اليمنى على اليسرى فيصنع كما صنع على اليمنى مرة واحدة و كان هذا التيمم هو الوضوء الكامل و الغسل من الجناية

[5] المقنع (للشيخ الصدوق)؛ ص: 26

إذا تيممت فاضرب بيديك على الأرض مرة واحدة، و انفضهما و امسح بهما بين عينيك إلى أسفل حاجبيك، ثمَّ تدلك إحدى يديك بالأخرى فوق الكف قليلا

و قد روي: أنه تضرب بيديك على الأرض مرة واحدة، ثمَّ تنفضهما فتمسح بهما وجهك ثمَّ تضرب بيسارك الأرض، فتمسح بها يمينك من المرفق إلى أطراف الأصابع، ثمَّ تضرب بيمينك الأرض، فتمسح بها يسارك من المرفق إلى أطراف الأصابع

[6]فقه الرضا؛ ص: 88

هو أن تضرب بيديك على الأرض ضربة واحدة ثم تمسح بهما وجهك من حد الحاجبين إلى الذقن و روي أن موضع السجود من مقام الشعر إلى طرف الأنف  ثم تضرب بهما أخرى فتمسح باليسرى اليمنى إلى حد الزند و روي من أصول  الأصابع من اليد اليمنى و باليمنى اليسرى على هذه الصفة

[7] مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل؛ ص: 17

المشهور في عدد الضربات التفصيل، فان كان التيمّم بدلا من الوضوء ضرب بيديه على الأرض ضربة واحدة للوجه و الكفّين، و ان كان بدلا من الغسل ضرب ضربتين، ضربة للوجه، و اخرى لليدين

[8] المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 63

الفرق بين التيمم بدلا من الغسل و التيمم بدلا من الوضوء ما بيناه من أن المحدث لما يوجب طهارته بالغسل إذا لم يقدر عليه تيمم بضربتين إحداهما لوجهه و الثانية لظاهر كفيه و المحدث لما يوجب طهارته بالوضوء يتيمم بضربة واحدة لوجهه و يديه.

[9]الاستبصار فيما اختلف من الأخبار؛ ج‌1، ص: 172

الْوَجْهُ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ هَذِهِ الْأَخْبَارِ أَنَّ مَا تَضَمَّنَتْ مِنَ الضَّرْبَةِ الْوَاحِدَةِ تَكُونُ مَخْصُوصَةً بِالطَّهَارَةِ الصُّغْرَى وَ مَا تَضَمَّنَتْ مِنَ الضَّرْبَتَيْنِ بِالطَّهَارَةِ الْكُبْرَى لِئَلَّا يَتَنَاقَضَ الْأَخْبَارُ .

[10] تهذيب الأحكام؛ ج‌1، ص: 211

إِذَا ثَبَتَ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ تَتَضَمَّنُ أَنَّ الْفَرْضَ فِي التَّيَمُّمِ مَرَّةً مَرَّةً ثُمَّ جَاءَتْ هَذِهِ الْأَخْبَارُ مُتَضَمِّنَةً لِلدَّفْعَتَيْنِ حَمَلْنَا مَا يَتَضَمَّنُ الْحُكْمَ مَرَّةً عَلَى الْوُضُوءِ وَ مَا يَتَضَمَّنُ الْحُكْمَ مَرَّتَيْنِ عَلَى غُسْلِ الْجَنَابَةِ لِئَلَّا يَتَنَاقَضَ الْأَخْبَارُ

[11] الخلاف؛ ج‌1، ص: 132

تيمم إذا كان بدلا من الوضوء يكفي فيه ضربة واحدة لوجهه و كفيه. و به قال الأوزاعي، و سعيد بن المسيب، و مالك، و أحمد، و إسحاق و إذا كان بدلا من الغسل فضربتان: ضربة للوجه، و ضربة للكفين. و قال الشافعي: التيمم ضربتان على كل حال، ضربة للوجه يستغرق جميعه، و ضربة لليدين الى المرفقين و قد ذهب اليه قوم من أصحابنا

و به قال عمر، و جابر، و الحسن البصري، و الشعبي، و مالك، و ليث بن سعد، و الثوري و أبو حنيفة و أصحابه و رووا ذلك عن علي عليه الصلاة و السلام أنه قال: يضرب ضربتين، ضربة لوجهه، و ضربة لكفيه . و حكي ذلك عن الشافعي في القديم و كذلك حكي عن مالك فالفرق بين الطهارتين منفرد به.

و في أصحابنا من قال بضربة واحدة في الموضعين جميعا. اختاره المرتضى و قال ابن سيرين: يضرب ثلاث ضربات: ضربة لوجهه، و ضربة‌ للكفين، و ضربة للذراعين و ذهب الزهري إلى أنه يمسح يديه الى المنكبين.

[12]المهذب (لابن البراج)؛ ج‌1، ص: 33

التيمم فهو على ضربين: أحدهما بدل عن الوضوء، و الأخر بدل عن الغسل. فأما الذي هو بدل من الوضوء فهو ضربة واحدة على ما تيمم به المتيمم لوجهه أو يديه و اما الذي هو بدل من الغسل فهو ضربتان إحداهما للوجه و الأخرى لليدين.

[13]فقه القرآن (للراوندي)؛ ج‌1، ص: 39

أنه ضربة للوجه و ضربة لليدين من الزندين و إليه ذهب عمار بن ياسر و مكحول و الطبري و هو مذهبنا في التيمم إذا كان بدلا من الجنابة فإن كان بدلا من الوضوء كفاه ضربة واحدة يمسح بها وجهه

[14] السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 137 . بعد از اینکه می گوید برای حدث اصغر 1مرتبه کافی است می گوید:

إذا كان تيممه من حدث يوجب الغسل كالجنابة و ما أشبهها، ضرب بيديه على الأرض ضربة أوّلة، على ما وصفناه، و مسح بهما وجهه، على ما حددناه، ثم ضرب الأرض ثانية، و مسح كفيه على النحو الذي تقدّم ذكره و صفته.

[15] فلاح السائل و نجاح المسائل؛ ص: 54

فصفة التيمم للطهارة الصغرى أن يضرب بباطن يديه على التراب ثم ينفضهما و يمسح بباطنهما جبينه من أصل مقدم رأسه إلى طرف أنفه أعني بطرف أنفه الذي يلي رأس أنفه و يمسح بباطن كفه اليسرى ظاهر كفه اليمنى من أول الكف المذكورة إلى أطراف أصابعها و يمسح بباطن كفه اليمنى ظاهر كفه اليسرى من أول الكف المذكورة إلى أطراف أصابعه

ایشان در ادامه حکم تیمم بدل از غسل را بیان می کند. فيضرب المكلف به يديه على الأرض أو ما يقوم مقامها عند تعذر ترابها و ينفضهما و يمسح بهما من ابتداء شعر رأسه عند أعلى جبهته ماسحا لجميع جبينه إلى طرف أنفه الذي يلي فمه ثم يضرب ضربة ثانية للأرض أو ما يقوم مقامها كما كنا ذكرناه و ينفضهما و يمسح بباطن كفه اليسرى ظاهر كفه اليمنى من المفصل الذي بينها و بين الذراع إلى أطراف الأصابع من يده اليمنى و يمسح بباطن كفه اليمنى ظاهر كفه اليسرى من المفصل الذي بينها و بين الذراع إلى أطراف أصابع كفه اليسرى

[16] فاضل ابی كشف الرموز في شرح مختصر النافع؛ ج‌1، ص: 101 في عدد الضربات أقوال أجودها للوضوء ضربة، و للغسل اثنتان.

[17] المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌1، ص: 388 مسئلة: و في عدد الضربات أقوال‌ قال الشيخان في المبسوط و النهاية و المقنعة ضربة للوضوء و ضربتان للغسل، و هو أجودها.

[18] غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 63 أما التيمم فكيفيته: أن يضرب المحدث بما يوجب الوضوء أو الغسل، بيديه على ما يتيمم به ضربة واحدة، و ينفضهما، و يمسح بهما وجهه من قصاص شعر رأسه إلى طرف أنفه، ثم يمسح بباطن كفه اليسرى ظاهر كفه اليمنى من الزند إلى أطراف الأصابع، ثم يمسح بباطن كفه اليمنى ظاهر كفه اليسرى كذلك.

[19] تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - القديمة)؛ ج‌1، ص: 22

التيمم إن كان بدلا من الوضوء اكتفى فيه بالضّربة الواحدة للوجه و اليدين و إن كان بدلا من الغسل ضرب ضربة للوجه و أخرى لليدين على أظهر الأقوال

[20] تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 194 اختلف علماؤنا في عدد الضربات‌ وأجودها قول الشيخين: ضربة واحدة للأعضاء الثلاثة في الوضوء، و ضربتان إحداهما للوجه في‌ الغسل

[21] قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 239

و يجزئه في الوضوء ضربة واحدة، و في الغسل ضربتان

[22] فخر المحققین إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد؛ ج‌1، ص: 69

يجزيه في الوضوء ضربة واحدة و في الغسل ضربتان،

[23] الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 132

الأشهر في عدد الضرب اثنتان للغسل و واحدة للوضوء

[24] جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج‌1، ص: 494

إذا كان التيمّم بدلا من الوضوء أجزأ ضربة واحدة، و إذا كان بدلا من الغسل لم يجزئ إلّا ضربتان، و هذا هو المشهور بين الأصحاب خصوصا المتأخّرين،

[25] روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 340

ما ذكر في العبارة من الاكتفاء بضربة واحدة و هي المقارنة للنيّة إنّما يكفي إذا كان التيمّم بدلًا من الوضوء (و إن كان التيمّم بدلًا من الغسل، ضرب للوجه ضربة) و هي المقارنة للنيّة (و لليدين اخرى) على المشهور.

[26] رسائل الشهيد الثاني (ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 734

و لو كان التيمّم بدلًا من الغسل وجب عليه أنْ يضرب على الأرض ضربة أُخرى بكفّيه قبل مسح الكفّين

[27] فوائد القواعد؛ ص: 138

و يجزئه في الوضوء ضربة واحدة، و في الغسل ضربتان، و يتكرّر التيمّم لو اجتمعا.

[28] مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌1، ص: 228

ان كان التيمم بدلا من الغسل ضرب للوجه ضربة و لليدين اخرى،

[29] مصابيح الظلام؛ ج‌4، ص: 344

عندي أنّ ما هو بدل الغسل يكون بضربتين: ضربة للجبينين و ضربة للكفّين، من دون حاجة إلى احتياط.

و أمّا ما هو بدل من الوضوء، فالأحوط أن يضرب مرّة يمسح الجبين، ثمّ يمسح ظهر الكفّين، و يضرب ضربة اخرى و يمسح بها ظهر الكفّين مرّة اخرى احتياطا

[30] رياض المسائل (ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 37

أقوال أجودها الأخير للوضوء ضربة و للغسل ضربتان جمعا بين النصوص المستفيضة الظاهرة في إطلاق المرّة لورودها في بيان العبادة، و الظاهرة في إطلاق المرّتين.

[31] صیمری تلخيص الخلاف و خلاصة الاختلاف - منتخب الخلاف؛ ج‌1، ص: 42

المعتمد قول الشيخ، و هو المشهور بين أصحابنا، و به روايات

[32]معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 31

بعد از جمع بین روایات می گوید:فالأحوط أن لا يترك المرّتان في الطهارتين بحالٍ، لصحّة المستند و صراحته.

[33] وسائل الشيعة؛ ج‌3، ص: 362

قُولُ: الْأَقْرَبُ أَنَّ الْمُرَادَ التَّيَمُّمُ ضَرْبٌ وَاحِدٌ أَيْ نَوْعٌ وَاحِدٌ وَ قِسْمٌ وَاحِدٌ لِلْوُضُوءِ وَ الْغُسْلِ وَ لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ فِي عَدَدِ الضَّرَبَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ التَّيَمُّمَيْنِ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ ضَرْبَتَيْنِ

[34] كتاب الطهارة (لكاشف الغطاء، حسن)؛ ص: 327

الأحوط الإتيان بالضربتين لعدم تحقق فوات الموالاة بالضربة المتوسطة بل الظاهر عدم فواتها و أحوط منه ضربة للوجه و اليدين ثمّ ضربة لليدين و أحوط منه أن يؤتى بتيممين أحدهما يشتمل على ضربة و الآخر على ضربتين.

[35] بارمدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج‌2، ص: 232

المتجه الاكتفاء بالمرة في الجميع، و حمل ما دل على المرتين على الاستحباب

[36] آيات الأحكام في تفسير كلام الملك العلام (للأسترآبادي)؛ ص: 47

فيها دلالة أيضا على أنّ تيمّما واحدا يكفي مع اجتماع الحدث و الجنابة و أنّ التيمّم عن الجنابة مثل التيمّم عن الحدث الأصغر، و أنه يكفي فيهما ضربة واحدة

[37] الوافي؛ ج‌6، ص: 583

فالصواب في الجمع بين الأخبار حمل المرتين على الاستحباب و الاكتفاء في الوجوب بالمرة من غير فرق بين الطهارتين

[38] بحار الأنوار؛ ج‌78، ص: 151

ظهر من هذا أن القول المشهور بين المخالفين ضربتان و أن الضربة مشهور عندهم من مذهب أمير المؤمنين ع و عمار التابع له في جميع الأحكام و ابن عباس الموافق له في أكثرها فتبين أن أخبار الضربة أقوى و أخبار الضربتين حملها على التقية أولى و إن كان الأحوط الجمع بينهما فيهما و لعل اختلاف أجزاء هذا الخبر أيضا للتقية.

[39]مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‌13، ص: 172‌

فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ رَفَعَهَا فَنَفَضَهَا ثُمَّ مَسَحَ بِهَا جَبِينَيْهِ وَ كَفَّيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً‌

[40] الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌4، ص: 337

قال السيد المرتضى في شرح الرسالة الواجب ضربة واحدة في الجميع، و هو اختيار ابن الجنيد و ابن ابي عقيل‌

و المفيد في المسائل الغرية، و اختاره جمع من متأخري المتأخرين: منهم- السيد في المدارك و هو الظاهر.

[41] مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌3، ص: 426

الضرب في التيمّم مرة مطلقا،

[42] جواهر الكلام في ثوبه الجديد؛ ج‌3، ص: 116

و يجزي في ما هو بدل الوضوء من التيمّم ضربة واحدة بباطن كفّيه على حسب ما تقدّم لجبهته و ظاهر كفّيه، و لا بدّ فيما هو بدل من الغسل عن جنابة أو حيض و نحوهما من ضربتين واحدة للجبهة و اخرى لظاهر الكفّين.

[43] كتاب الطهارة (للشيخ الأنصاري)؛ ج‌5، ص: 10

إن كان التيمّم بدلًا من الغسل ضرب للوجه ضربةً و لليدين اخرى.

[44] العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌2، ص: 52

الأقوى كفاية  ضربة واحدة للوجه و اليدين

[45] كتاب الطهارة (للإمام الخميني، ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 304

مقتضىٰ إطلاق الآية الكريمة  الاجتزاء بالضربة الواحدة فيهما، سيّما بعد ذكر التيمّم عقيب الحدثين.

[46] منهاج الصالحين (للخوئي)؛ ج‌1، ص: 101

الأظهر كفاية ضربة واحدة في التيمم بدلا عن الغسل، أو الوضوء.

[47] كتاب الطهارة (للگلبايگاني)؛ ص: 262

الظاهر كفاية الضربة الواحدة في بدل الوضوء و بدل الغسل معا

[48] منهاج الصالحين (للتبريزي)؛ ج‌1، ص: 105

الأظهر كفاية ضربة واحدة في التيمم بدلا عن الغسل، أو الوضوء

[49] وسيلة النجاة (للبهجة)؛ ص: 141

تكفي ضربة واحدة للوجه و اليدين في بدل الوضوء و الغسل على الأقوى

ٰ. [50] منهاج الصالحين (للوحيد)؛ ج‌2، ص: 111

الأظهر كفاية ضربة واحدة في التيمم بدلا عن الغسل، أو الوضوء

[51] منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج‌1، ص: 129

الأظهر كفاية ضربة واحدة في التيمم بدلًا عن الغسل أو الوضوء‌

[52] هداية العباد (للصافي)؛ ج‌1، ص: 88

يكفي ضربةٌ واحدةٌ للوجه و اليدين في بدل الوضوء و الغُسل،

[53] منهاج الصالحين (للفياض)؛ ج‌1، ص: 158 الأظهر اعتبار تعدّد الضرب في التيمّم‌ بأن يضرب ضربة للوجه و ضربة للكفين، بلا فرق في ذلك بين أن يكون التيمّم بدلا عن الغسل أو بدلا عن الوضوء

[54] منهاج الصالحين (للروحاني)؛ ج‌1، ص: 142

الاظهر كفاية ضربة واحدة في التيمم بدلا عن الغسل او الوضوء

[55] مصباح الفقيه؛ ج‌6، ص: 304

و لكنّ الضربتين أفضل بل أحوط، و أحوط منه الجمع بتكرير التيمّم

[56] المسائل الشرعية (للشبيري)؛ ص: 162 الأحوط استحباباً أن يكون التيمم- سواء أ كان بدلًا عن الوضوء أو الغسل- بهذه الكيفية: يضرب الأرض باليدين مرّة واحدة و يمسح الجبهة و ظهر الكفين، ثمّ يضرب الأرض مرّة اخرى و يمسح ظهر الكفين. و الأفضل من ذلك أن يضرب الأرض باليدين مرتين و يمسح بهما الجبهة و ظهر الكفين، ثمّ يضرب الأرض مرتين و يمسح بهما ظهر الكفين.

[57] شرح تبصرة المتعلمين (للآغا ضياء)؛ ج‌1، ص: 312

الأحوط الأخذ بمضمون الجميع، بضربتين مقدّما على مسح الوجه، و ضربتين لليدين، برجاء الواقع، بقصد ما في الذمة، و اللّٰه العالم.

[58] المعالم المأثورة؛ ج‌6، ص: 400

المختار هو التعدد كما عن شيخنا العراقي (قده) من الضرب مرتين للوجه و مرتين لليدين.

[60] الخلاف؛ ج‌1، ص: 132

التيمم إذا كان بدلا من الوضوء يكفي فيه ضربة واحدة لوجهه و كفيه. و به قال الأوزاعي، و سعيد بن المسيب، و مالك، و أحمد، و إسحاق و إذا كان بدلا من الغسل فضربتان: ضربة للوجه، و ضربة للكفين و قال الشافعي: التيمم ضربتان على كل حال، ضربة للوجه يستغرق جميعه، و ضربة لليدين الى المرفقين  و قد ذهب اليه قوم من أصحابنا و به قال عمر، و جابر، و الحسن البصري، و الشعبي، و مالك، و ليث بن سعد، و الثوري و أبو حنيفة و أصحابه.

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

ورود طلاب



 

آزمون ورودی مراکز تخصصی فقهی حوزه علمیه

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج