حکم خرء الطیور المحرمه وبولها PDF چاپ پست الکترونیکی

بسم الله الرحمن الرحیم

جمع الاقوال

حکم خرء الطیور المحرمه وبولها

87150 _9192-20_JaF_19

مدرسه الامام محمد الباقر(علیه السلام)الفقهیه

مصطفی الحاجی ولیئی

 

بسم الله الرحمن الرحیم

هل یحکم بنجاسه خرء الطيور غیر المأکوله وبولها ؟

فيه أقوال ثلاثة:

أحدها: نجاسةالبول والخرء.

و ثانيها: طهارتهما

و ثالثها: الحکم بالاحتیاط والاجتناب

طرحت هذه المسألة فی جمیع ادوار الفقه  علی لسان معظم الفقهاء .دراسة هذه الکلمات یمکننا ان نقول انّ المشهور فی جمیع الادوار ذهب الی القول الاول اعنی المجاسة مطلقاً و انّ قول من ادعی الاجماع فی النجاسة مطلقاً لیس بمسموعٍ کما یظهر من انظار الفقها .

الدوره الاولی:

الطهارة مطلقاً

محمد بن یعقوب الکلینی(الكافي ج‌3، ص: 58)[1]

ابن أبى عقيل(مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل؛ ص: 19)[2]

الشیخ الصدوق (المقنع ص: 14)[3]

الشیخ الصدوق(من لا يحضره الفقيه، ج‌1، ص: 71‌)[4]

النجاسة مطلقاً

الشیخ المفید(المقنعة (للشيخ المفيد)، ص: 71‌[5]

المغربى(دعائم الإسلام، ج‌1، ص: 118‌)[6]

ابوالصلاح الحلبی(الكافي في الفقه؛ ص: 131)[7]

السیدمرتضی(المسائل الناصريات؛ ص: 86)[8]

سلار الدیلمی(المراسم العلوية و الأحكام النبوية؛ ص: 55)[9]

الدوره الثانیه:

الطهارة مطلقاً:

الشیخ الطوسی (المبسوط في فقه الإمامية، ج‌1، ص: 39‌) [10]

الشیخ الطوسی(النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى؛ ص: 51)[11]

النجاسة مطلقاً:

الشیخ الطوسی) تهذيب الأحكام؛ ج‌1، ص: 420([12]

الشیخ الطوسی(الخلاف؛ ج‌1، ص: 485)[13]

ابن حمزه الطوسی( الوسيلة إلى نيل الفضيلة؛ ص: 77)[14]

السید ابن زهره(غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 40)[15]

ابن ادریس الحلی(السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 178)[16]

المحقق الحلی(شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 43)[17]

المحقق الحلی (المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌1، ص: 410)[18]

الدوره الثالثه:

النجاسه مطلقاً:

العلامه الحلی(تذكرة الفقهاء ج‌1، ص: 49)[19]

العلامه الحلی (قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 191)[20]

العلامه الحلی (مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌1، ص: 456)[21]

فخر المحققین الحلی(إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد؛ ج‌1، ص: 26)[22]

الشهید الاول(الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 123)[23]

المحقق الثانی(جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج‌1، ص: 160)[24]

الشهید الثانی(مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام؛ ج‌1، ص: 120)[25]

احمد بن محمد الاردبیلی(مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌1، ص: 298)[26]

السيد جواد بن محمد الحسينى العاملى،  (مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ،ج‌2، ص: 3)[27]

 

الطهارة مطلقاً:

يوسف بن احمد بن ابراهيم البحرانی (مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج‌2، ص: 258)[28]

مولی احمد بن محمد مهدی النراقی(مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌1، ص: 141)[29]

 

الدوره الرابعه:

النجاسه مطلقاً

محمد حسن النجفی صاحب الجواهر (27جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌5، ص: 275)[30]

النایینی و الجواهری و  البروجردی والامام الخمینی(العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌1، ص: 116  )[31]

 

الامام الخمینی(توضيح المسائل (محشى -الامام الخمينى)؛ ج‌1، ص: 68)[32]

الحکم بالاحتیاط:

آقا رضا بن محمد هادی الهمدانی(مصباح الفقيه؛ ج‌7، ص: 20)[33]

آقا ضیاء العراقی(العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌1، ص: 116  )[34]

محمد تقی البهجت و السید موسی الشبیری الزنجانی( توضيح المسائل (المحشى -الامام الخمينى)؛ ج‌1، ص: 68)[35]

الطهاره مطلقاً:

الراکی والخویی و الگلپایگانی والتبريزى و السيستانى والصافی و المکارم(توضيح المسائل (محشى -الامام الخمينى)؛ ج‌1، ص: 68)[36]

فتاوی العامه:

الشافعیه:النجاسة مطلقاً(الفقه على المذاهب الخمسة؛ ج‌1، ص: 25)[37]

المالکیه : النجاسة مطلقاً(الخلاف؛ ج‌1، ص: 485)[38]

الحنفیه: الطهارة إن كان يذرق و النجاسة ان كان يذرق في‌الأرض (الفقه على المذاهب الخمسة؛ ج‌1، ص: 25)[39]

الحنبلیه: النجاسة مطلقاً(الفقه على المذاهب الخمسة؛ ج‌1، ص: 25)[40]

الضمائم:

[1] عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

قَالَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ يَطِيرُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ وَ خُرْئِهِ‌

[2] و قال ابن أبى عقيل: كلّ ما استقل بالطيران فلا بأس بذرقه و بالصلاة فيه.

[3] و روي: أنه لا بأس بخرء ما طار، و بوله

[4] وَ سَأَلَ أَبُو الْأَعَزِّ النَّخَّاسُ- أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ إِنِّي أُعَالِجُ الدَّوَابَّ فَرُبَّمَا خَرَجْتُ بِاللَّيْلِ وَ قَدْ بَالَتْ وَ

رَاثَتْ فَتَضْرِبُ إِحْدَاهَا بِيَدِهَا أَوْ بِرِجْلِهَا فَيُنْضَحُ عَلَىَوْبِي فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَ لَا بَأْسَ بِخُرْءِ الدَّجَاجَةِ وَ

الْحَمَامَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ وَ لَا بَأْسَ بِخُرْءِ مَا طَارَ وَ بَوْلِهِ وَ لَا بَأْسَ بِبَوْلِ كُلِّ شَيْ‌ءٍ أُكِلَ لَحْمُهُ فَيُصِيبُ الثَّوْبَ

وَ لَا بَأْسَ بِلَبَنِ الْمَرْأَةِ الْمُرْضِعَةِ يُصِيبُ قَمِيصَهَا فَيَكْثُرُ وَ يَيْبَسُ‌

[5] و يغسل الثوب من ذرق الدجاج خاصة و لا يجب غسله من ذرق الحمام و غيره من الطير التي

يحل أكلها على ما بيناه.

[6] وَ رَخَّصُوا ص فِي نَجْوِ كُلِّ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَ بَوْلِهِ وَ اسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْحَجَلَ وَ الدَّجَاجَ.

[7] ما يؤثر التنجيس على ثلاثة أضرب: أحدها يؤثر بالمخالطة، و ثانيها بالملاقاة، و ثالثها بعدم الحياة.

فالأول أبوال و خرء كل ما لا يؤكل لحمه و ما يؤكل لحمه إذا كان جلالا، و الشراب، و المسكر، و

الفقاع، و المنى، و الدم المسفوح، و كل مائع نجس بغيره

[8] «كل حيوان يؤكل لحمه، فبوله و روثه طاهر»

[9] النجاسات على ثلاثة أضرب:

أحدها: تجب إزالة كثيره و قليله.

و منها: ما تجب إزالة كثيره دون قليله و منها: ما تجب إزالة قليله و لا كثيره.

فالأول: البول، و الغائط، و المني، و دم الحيض، و الاستحاضة، و النفاس، و الخمر و سائر ما يسكر، و

الفقاع، و روت و بول ما لا يؤكل لحمه، و لعاب الكلب و المسوخة.

[10] و بول الخشاف نجس و بول الطيور كلها و ذرقها طاهر سواء أكل لحمها أو لم يؤكل.

[11] و لا بأس بذرق كلّ شي‌ء من الطيور مما أكل لحمه، و كذلك أبوالها، سوى ذرق الدّجاج خاصة،

فإنه يجب إزالته على كلّ حال. فأما ما لا يؤكل لحمه فإنه يجب إزالة بوله و روثه و ذرقه عن الثّياب و

البدن معا.

[12] عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ

يُصِيبُهُ أَبْوَالُ الْبَهَائِمِ أَ يَغْسِلُهُ أَمْ لَا قَالَ يَغْسِلُ بَوْلَ الْفَرَسِ وَ الْبَغْلِ وَ الْحِمَارِ وَ يَنْضِحُ بَوْلَ الْبَعِيرِ وَ الشَّاةِ وَ

كُلُّ شَيْ‌ءٍ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: مَا تَضَمَّنَ هَذَانِ الْخَبَرَانِ مِنَ الْأَمْرِ بِغَسْلِ أَبْوَالِ الْحَمِيرِ وَ الدَّوَابِّ مَحْمُولٌ عَلَى

الِاسْتِحْبَابِ بِدَلَالَةِ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِ وَ يَزِيدُ ذَلِكَ بَيَاناً مَا رَوَاهُ‌

[13] كلما يؤكل لحمه من الطيور و البهائم بوله، و ذرقه، و روثه، طاهر لا ينجس منه الثوب و لا

البدن، الا ذرق الدجاج خاصة فإنه نجس.

و ما لا يؤكل لحمه فبوله و روثه و ذرقه نجس لا يجوز الصلاة في قليله و لا كثيره.

[14] و غير الدم ضربان إما يجب إزالة قليله و كثيره أو يستحب فما يجب إزالة قليله و كثيره أربعة

أضراب أحدها يجب غسل ما مسه إن كانا رطبين أو كان أحدهما رطبا. و الثاني يجب رش الموضع

الذي مسه يابسا بالماء إن كان ثوبا. و الثالث يجب مسحه بالتراب إن مسه البدن يابسين. و الرابع يجب

غسل ما أصابه بالماء على كل حال. فالأول و الثاني و الثالث تسعة أشياء الكلب و الخنزير و الثعلب و

الأرنب و الفأرة و الوزغة و جسد الذمي و الكافر و الناصب فإنه يجب غسل الموضع الذي مسه رطبا

بالماء ثوبا كان أو بدنا و رشه بالماء إن مس الثوب يابسين و مسحه بالتراب إن مس البدن يابسين. و

الرابع أحد و عشرون شيئا بول الآدمي و غائطه و المني من جميع الحيوانات و بول ما لا يؤكل لحمه

من جميع الحيوانات و روثه و ذرقه‌

[15] و النجاسات هي:

بول و خرء ما لا يؤكل لحمه بلا خلاف، و ما يؤكل لحمه إذا كان جلالا، بدليل الإجماع، فأما إذا لم

يكن جلالا فلا بأس ببوله و روثه، بدليل الإجماع، و نحتج على المخالف بما روى من طرقهم من قوله

صلى الله عليه و آله و سلم: «ما أكل لحمه فلا بأس‌ ببوله «1» و في رواية أخرى: فلا بأس ببوله و

سلحه.

[16] و ما ليس بدم من النجاسات، يجب إزالة قليله و كثيره، من ذلك البول، و الغائط، من الآدمي و

غيره من الحيوان الذي لا يؤكل لحمه، و يكون له دم سائل مسفوح، و ما أكل لحمه، فلا بأس ببوله، و

روثه، و ذرقه

[17] القول في النجاسات

و هي عشرة أنواع‌

الأول و الثاني البول و الغائط مما لا يؤكل لحمه إذا كان للحيوان نفس سائلة سواء كان جنسه حراما

كالأسد أو عرض له التحريم ك‍ الجلال و في رجيع ما لا نفس له سائلة و بوله تردد و كذا في ذرق

الدجاج الجلال و الأظهر الطهارة.

[18] مسئلة: البول، و الغائط، مما لا يؤكل لحمه نجس

و في رجيع الطير للشيخ في المبسوط قولان: أحدهما هو طاهر، و به قال أبو حنيفة، و لعل الشيخ

استند إلى رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كل شي‌ء يطير فلا بأس بخرءه و بوله. و

الأخر في الخلاف: فما أكل فذرقه طاهر و ما لا يؤكل فذرقه نجس، و به قال أكثر الأصحاب و محمد

بن الحسن الشيباني.

لنا ما دل على نجاسة العذرة مما لا يؤكل لحمه يتناول موضع النزاع، لان الخرء و العذرة مترادفان و

رواية أبي بصير و ان كانت حسنة لكن العامل بها من الأصحاب قليل، و لان الوجه المقتضي لنجاسة

خرء ما لا يؤكل لحمه من الحيوان، مقتض لنجاسة خرء ما لا يؤكل لحمه من الطير.

[19] مسألة 14: البول و الغائط- من كلّ حيوان ذي نفس سائلة غير مأكول اللحم- نجسان بإجماع

العلماء كافة، و للنصوص الواردة عن الأئمة عليهم السلام بغسل البول و الغائط عن المحل الذي

أصاباه، و هي أكثر من أن تحصى

و قول الشيخ في المبسوط- بطهارة ذرق ما لا يؤكل لحمه من الطيور «2» لرواية أبي بصير «3»-

ضعيف، لأن أحدا لم يعمل بها.

[20] الأول و الثاني البول و الغائط: من كل حيوان ذي نفس سائلة غير مأكول و إن كان التحريم

عارضا كالجلال؛

[21] مسألة: قال الشيخ في المبسوط بول الطيور، و ذرقها كلّها طاهر

إلا الخشاف، فإنّه نجس

و قال ابن أبي عقيل: كلّ ما استقل بالطيران فلا بأس بذرقه، و بالصلاة فيه [1].

و قال ابن بابويه: لا بأس بخرء ما طار، و بوله، و لا بأس ببول كل شي‌ء أكلت لحمه

و المشهور نجاسة رجيع ما لا يؤكل لحمه من الطيور، و غيرها و هو المعتمد.

[22] (الأول) في أنواعها و هي عشرة (البول و الغائط) من كل حيوان ذي نفس سائلة غير مأكول، و

ان كان التحريم عارضا كالجلال

[23] النجاسات عشر: البول و الغائط من غير المأكول و إن عرض تحريمه، أو كان طيراً على الأقوى،

أو بول رضيع لم يأكل اللحم خلافاً لابن الجنيد ، و في بول الدابّة و البغل و الحمار قولان أقربهما

الكراهيّة

[24] الأول: في أنواعها، و هي عشرة: البول، و الغائط من كل حيوان ذي نفس سائلة غير مأكول، و

ان كان التحريم عارضا كالجلّال

[25] الأول و الثاني: البول و الغائط مما لا يؤكل لحمه، إذا كان للحيوان نفس سائله

[26] قوله: « (البول و الغائط إلخ)»

دليل نجاسة البول و الغائط المذكورين نقل الإجماع في المنتهى و غيره.

و مفهوم حسنة زرارة (لإبراهيم) انهما قالا: لا تغسل ثوبك من أبوال ما يؤكل لحمه.

و حسنة عبد اللّه بن سنان كذلك قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: اغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل

لحمه .

و الاخبار الصحيحة في غسل بول الآدمي و استنجاء مخرج الغائط ، و عدم القائل بالفرق.

و لكن نقل استثناء ابن الجنيد بول الرضيع قبل اكله اللحم و لم ينقل عنه دليل، و الأصل معه، و الشيخ

و الصدوق  بول و روث ما لا يؤكل لحمه من الطائر و دليلهما حسنة أبي بصير (لإبراهيم) عن ابى عبد

اللّه عليه السلام قال:كل شي‌ء يطير فلا بأس بخرئه و بوله و نقل في المنتهى عنهما استثناء الخرء فقط،

و هو مؤيّد بالأصل مع عدم صحة الخبرين و عدم خصوصيتهما و عدم ثبوت الإجماع.

[27] [البول و الغائط] قوله قدّس سرّه:

البول و الغائط من كلّ حيوان ذي نفس سائلة‌ غير مأكول‌

إجماعاً في الخلاف  و الغنية و المعتبر  و المنتهى  و التذكرة و كشف الالتباس و المدارك و الدلائل و

الذخيرة .

و في الناصريات و الروض و المدارك و الدلائل و الذخيرة نقل الإجماع أيضاً على عدم الفرق بين

الأرواث و الأبوال، فيثبت حكم الأرواث بهذا و بالإجماعات الاول.

و في التحرير و التذكرة و الذكرى و البيان لا فرق بين ما حرم لحمه بالأصل أو بالعارض.

و في الغنية الإجماع على نجاسة خرء و بول مطلق الجلّال و في‌ المختلف و التنقيح  و المدارك و

الذخيرة الإجماع على نجاسة ذَرْق الدجاج الجلّال، بل ظاهر الذخيرة  و الدلائل الإجماع على نجاسة

الجلّال و الموطوء و كلّ ما لا يؤكل لحمه و في التذكرة  و المفاتيح  نفى الخلاف في إلحاق الجلّال

من كلّ حيوان و الموطوء بغير المأكول في نجاسة البول و العذرة.

و في المختلف الإجماع على نجاسة بول الخفّاش و في المبسوط طهارة رجيع الطيور سوى بول

الخفّاش.

و نقلت الشهرة على نجاسة بول الطيور الغير المأكولة و خرئها في المعتبر و المختلف و نهاية الإحكام

و الذكرى  و كشف الالتباس و الدلائل و المدارك و الذخيرة .

و في الروض أنّ روايات التنجيس في الطيور أكثر.

و نصّ في التذكرة و المعتبر و التحرير و المختلف  و غيرها ككتب الشهيدين و غيرهم أنّ حال الطير

حال غيره.

و في التذكرة  أنّ أحداً لم يعمل برواية أبي بصير يعني الدالّة على طهارة بول الطيور و خرئها.

و في السرائر  قد وردت رواية شاذّة لا يعوّل عليها أنّ ذرق الطيور طاهر مطلقاً و المعوّل عند محقّقي

الأصحاب منّا و المحصّلين منهم خلاف هذه الرواية لأنّه هو الّذي تقتضيه أخبارهم الّتي اجمع عليها.

و ذهب الجعفي  و الحسن  و الصدوق  في إلى القول بطهارة رجيع الطير مطلقاً. و قد استثنى في

المبسوط  بول الخفّاش فقط كما مرَّ.

[28] أحدهما: رجيع الطير.... و بذلك يظهر لك قوة القول بالطهارة في ذرق الطير مطلقا إلا انه يبقى

التردد في بوله ان فرض له بول، و الأظهر أيضا ترجيح الطهارة

[29] المسألة الثانية: الحقّ طهارة بول الطير و ذرقه مطلقا،

[30] لكن يقوى في النظر القول بالنجاسة مطلقا

[31] نعم في الطيور المحرّمة الأقوى عدم النجاسة (4) لكنّ الأحوط فيها أيضاً الاجتناب خصوصاً

الخفّاش، و خصوصاً بوله

______________________________

 

(4)

بل الأقوى هو النجاسة. (البروجردي).

بل الأقوى النجاسة. (الإمام الخميني).

بل الأقوى النجاسة، و أمّا الخفّاش فالأقوى فيه الطهارة و الكراهة. (الجواهري).

فيه إشكال. (الخوانساري).

بل النجاسة هي الأقوى، و يقوى في الخفّاش طهارة بوله و خرئه. (النائيني).

[32] مسأله 85 فضلۀ پرندگان حرام گوشت، نجس است

[33] فالإنصاف أنّ مخالفة المشهور في مثل هذا الفرع في غاية الإشكال، لكن موافقتهم- بطرح النصّ

الخاصّ و رفع اليد عن الأصول المعتبرة ما لم يحصل القطع بتحقّق الكلّيّة في الشريعة على وجه لا

تقبل التخصيص- أشكل، فالمسألة موقع تردّد، و الاحتياط ممّا لا ينبغي تركه

[34] بل الأقوى بمقتضى تعليل عدم البأس في خرء الخطّاف «1» بأنّه ممّا يؤكل‌هو الاجتناب،

مضافاً

إلى إمكان حمل عموم «كلّ شي‌ء يطير» على ما هو الغالب من مورد ابتلاء الناس من المأكول منها،

فيبقى عموم الاجتناب عن أبوال ما لا يؤكل لحمه بحاله، نعم في خصوص الخشّاف روايتان «1»

متعارضتان، و الجمع بينهما و إن اقتضى حمل الاجتناب على الاستحباب إلّا أنّ الكلام في سنده؛ لعدم

اتّكالهم به فيشكل أمره، فالأحوط فيه الاجتناب. (آقا ضياء).

[35] زنجانى: مسأله بنا بر احتياط، بايد از فضلۀ پرندگان حرام گوشت اجتناب كرد.

[36] اراكى: مسأله فضلۀ پرندگان حرام گوشت بنا بر اقوى نجس نمى‌باشد، اگر چه احتياط مستحبّ

است كه از آن اجتناب شود.

گلپايگانى، صافى، فاضل: مسأله فضلۀ پرندگان حرام گوشت پاك است (گلپايگانى، صافى: ولى

خوب است احتياطاً از آن اجتناب شود خصوصاً در خفّاش و مخصوصاً نسبت به بول آن).

خوئى، تبريزى، سيستانى: مسأله بول و فضلۀ پرندگان حرام گوشت پاك و بهتر اجتناب از آنها است.

مكارم: مسأله فضله و بول پرندگان حلال گوشت و حرام گوشت نجس نيست ولى احتياط مستحبّ

پرهيز از حرام گوشت است مخصوصاً از بول خفّاش.

[37] الشافعية قالوا: بنجاسة فضلات الجميع (ضربة واحدة) فذرق الحمام و العصفور و الدجاج نجس، و

بعر الإبل و الغنم نجس، و روث الفرس و البغل، و خثى البقر، كل ذلك و ما اليه نجس

[38] و قال الزهري و مالك و أحمد بن حنبل: بول ما يؤكل لحمه طاهر كله،و بول ما لا يؤكل لحمه

نجس.

[39] و قال الحنفية: فضلات الحيوان غير الطائر كالإبل و الغنم نجسة، أما الطائر فإن كان يذرق في الهواء

كالحمام و العصفور فطاهرة، و ان كان يذرق في‌الأرض كالدجاج و الإوز فنجسة

[40] و قال الحنابلة و الشافعية بطهارة فضلات المأكول، و نجاسة غير المأكول مما له نفس سائلة طائرا

 

كان أو غير طائر. و اتفق الجميع على ان فضلة الجلال نجسة، و الجلال هو الحيوان الذي تغذى على العذرة

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج