خمس هبه PDF چاپ پست الکترونیکی

بسم الله الرحمن الرحیم

جمع الاقوال فی

خمس الهبه

87160_9192-20_JaF_18

مدرسه فقهی امام محمد باقر(علیه السلام)

سید محمود رضا محصل همدانی


خمس هبه

آیا دادن خمس هبه واجب است؟

در باب خمس بحث ما یتعلق به الخمس ما یفضل عن موونه سنته مطرح است.

تا دوره سوم کسی جز چند نفر، به طور خاص به آن نپرداخته اند و اولین فقیهی که به حکم آن تصریح کرده، ابن جنید است. شاید بتوان گفت نظر مشهور فقها تا آن دوره عدم وجوب خمس است اما دردوره چهارم مشهورنظری عکس دارند.

فهرست اقوال شیعه:

1)     وجوب آن

2)     احتیاط واجب

3)     تفصیل بین هبه غیر معوضه و یا معوضه بالیسیر وبین معوضه بما یعتنی به

4)     عدم وجوب

5)     احتیاط مستحبی خمس

6)     احتیاط واجب در عدم خمس

از آن جا که عامه اجماعا متعلق خمس را غنیمت جنگی می دانستند، به هبه خمس تعلق نگرفته وآن را مطرح نکرده اند.

دوره قدما

دراین دوره سه قول وجود دارد:

1)وجوب آن

2) احتیاط واجب

3) عدم وجوب

قائلین به وجوب

منسوب به امام رضا(الفقه - فقه الرضا، ص: 294)‌[1]

کلینی ( الكافي (ط - الإسلامية) ج‌1، ص: 545 ) [2]

صدوق (من لا يحضره الفقيه؛ ج‌2، ص: 44) [3]

صدوق (الهداية في الأصول و الفروع؛ ص: 177)[4]

سید مرتضی (الانتصار في انفرادات الإمامية؛ ص: 225) [5]

ابو صلاح حلبی (الكافي في الفقه؛ ص: 170) [6]

قائلین به احتیاط واجب

ابن جنید(مجموعة فتاوى ابن جنيد؛ ص: 103) [7]

قائلین به عدم وجوب

ابن ابی عقیل(مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل؛ ص: 65)[8]

الشيخ المفيد( المقنعة ؛ ص: 276)[9]

سلار (المراسم العلوية و الأحكام النبوية؛ ص: 139) [10]

این بحث در کلمات قدما به جز، ابوصلاح وابن جنید به صراحت مطرح نشده است اما می توان نظر آنان را از ما یتعلق به الخمس اصطیاد کرد به عبارت دیگر،اگرخمس به فایده،غنیمت ومال تعلق بگیرد هدیه خمس دارد اما اگر به ارباح تجارات زراعات صناعات تعلق بگیرد خمس نخواهد داشت.پس این مساله بین قدما اختلافی است.

دوره دوم

در این دوره تنها یک قول (عدم وجوب خمس) وجود دارد.

قائلین به عدم وجوب

طوسی (تهذيب الأحكام؛ ج‌4، ص: 121) [11]

طوسی (الخلاف؛ ج‌2، ص: 118) [12]

شیخ طوسی (المبسوط في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 238) [13]

شیخ طوسی (النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى؛ ص: 197و196)[14]

طوسی (الوسيلة إلى نيل الفضيلة، ص: 137) [15]

ابن زهره (غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 129) [16]

ابن ادریس (السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 490) [17]

محقق حلی (شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 163) [18]

محقق حلی (المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌2، ص: 623) [19]

هر چند در این مساله، تنها ابن ادریس و محقق حلی به آن پرداخته اند اما همگی بر عدم وجوب متفقند زیرا متعلق خمس را ارباح تجارات و زراعات و صناعات می دانند.

دوره سوم

در این دوره سه قول وجود دارد:

1)     عدم وجوب خمس

2)     وجوب آن

3)     تفصیل بین هبه غیر معوضه و یا معوضه بالیسیر وبین معوضه بما یعتنی به

قایلین به عدم وجوب خمس

علامه حلی (تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌5، ص: 420) [20]

علامه حلی (قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 362) [21]

علامه حلی (مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌3، ص: 315) [22]

شهید اول (الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 258) [23]

شهید ثانی (مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام؛ ج‌1، ص: 465) [24]

مقدس اردبیلی (مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌4، ص: 311)  [25]

صاحب مدارک (مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج‌5، ص: 384-385) [26]

قایلین به وجوب آن

شیخ یوسف بحرانی (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌12، ص: 352-351) [27]

قایلین به تفصیل بین هبه غیر معوضه و یا معوضه بالیسیر وبین معوضه بما یعتنی به

ملا  احمد نراقی (مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌10، ص: 52-53) [28]‌

تمامی فقها به جز محقق کرکی، در این دوره صریحا به آن پرداخته اند وهمگی به جز صاحب مدارک، خمس هبه را واجب نمیدانند.

دوره چهارم

اقوال این دوره را به چهار دسته تقسیم کرد:

1)     وجوب خمس مطلقا

2)     وجوب خمس در هبه خطیره

3)     احتیاط واجب

4)     احتیاط مستحبی خمس

5)     احتیاط واجب در عدم خمس

قائلین به وجوب خمس مطلقا

مرحوم سید(العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌4، ص: 275) [29]

حکیم (منهاج الصالحين (المحشى للحكيم)؛ ج‌1، ص: 458) [30]

خویی (منهاج الصالحين (للخوئي)؛ ج‌1، ص: 331) [31]

سیستانی (منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج‌1، ص: 394) [32]

قائلین به وجوب خمس در هبه خطیره

التبریزی (منهاج الصالحين (للتبريزي)؛ ج‌1، ص: 337) [33]

وحید(منهاج الصالحين (للوحيد)؛ ج‌2، ص: 368) [34]

قائلین به احتیاط وجوبی خمس

صاحب جواهر(جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌16، ص: 56) [35]

بروجردی (العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌4، ص: 276) [36])

قائلین به احتیاط مستحبی خمس

امام خمينى (توضيح المسائل (محشى- امام خمينى)؛ ج‌2، ص: 7) [37]

قائلین به احتیاط واجب در عدم خمس

حاج آقا رضا همدانی (مصباح الفقيه؛ ج‌14، ص: 124) []

ابن ادریس در رد حلبی می گوید" لم يذكره أحد من أصحابنا، إلا المشار إليه، و لو كان صحيحا لنقل نقل أمثاله متواترا،"  اما این سخن اشتباه است چرا که سکوت آن ها نه بخاطرعدم تعلق خمس هبه بوده بلکه ممکن است آن ها خمس را متعلق به عنوان فایده یا مال میدانستند وپر واضح است که هبه فایده است

ضمیمه

[1] و كل ما أفاده الناس فهو غنيمة ... و هو ربح التجارة و غلة الضيعة و سائر الفوائد من المكاسب و الصناعات و المواريث و غيرها لأن الجميع غنيمة و فائدة من رزق الله تعالى

[2] كَتَبْتُ جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ تُعَلِّمُنِي مَا الْفَائِدَةُ وَ مَا حَدُّهَا رَأْيَكَ أَبْقَاكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِبَيَانِ ذَلِكَ لِكَيْلَا أَكُونَ مُقِيماً عَلَى حَرَامٍ لَا صَلَاةَ لِي وَ لَا صَوْمَ فَكَتَبَ الْفَائِدَةُ مِمَّا ُ يفِيدُ إِلَيْكَ فِي تِجَارَةٍ مِنْ رِبْحِهَا وَ حَرْثٍ بَعْدَ الْغَرَامِ أَوْ جَائِزَةٍ.

[3] 9 وَ رُوِيَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَمَّاطِينَ  فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ تَقَعُ فِي أَيْدِينَا الْأَرْبَاحُ وَ الْأَمْوَالُ وَ تِجَارَاتٌ نَعْرِفُ أَنَّ حَقَّكَ فِيهَا ثَابِتٌ وَ إِنَّا عَنْ ذَلِكَ مُقَصِّرُونَ فَقَالَ ع مَا أَنْصَفْنَاكُمْ إِنْ كَلَّفْنَاكُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ

[4] كل شي‌ء تبلغ قيمته دينارا ففيه «1» الخمس

[5] و مماانفردت به الإمامية: القول بأن الخمس واجب من جميع المغانم و المكاسب، و ما استخرج من المعادن و الغوص و الكنوز، و ما فضل من أرباح التجارات و الزراعات و الصناعات بعد المئونة و الكفاية في طول السنة على اقتصاد

[6] و ما فضل عن مؤنة الحول على الاقتصاد من كل مستفاد بتجارة أو صناعة أو زراعة أو إجارة أو هبة أو صدقة أو ميراث أو غير ذلك من وجوه الإفادة

[7] و قال ابن الجنيد: فأمّا ما استفيد من ميراث أو كدّ بدن أو صلة أخ أو ربح تجارة أو نحو ذلك فالأحوط إخراجه لاختلاف الرواية في ذلك

[8] و قال ابن أبى عقيل: و قد قيل: الخمس في الأموال كلّها حتى على الخيّاط و النجّار و غلّة الدار و البستان، و الصائغ في كسب يده لأنّ ذلك أفاده من اللّٰه و غنيمة «2».

[9] و كل ما فضل من أرباح التجارات و الزراعات و الصناعات عن المئونة و الكفاية في طول السنة على الاقتصاد‌

[10] في المأثور عن آل الرسول  (ص)، أنه واجب في كل ما غنم بالحرب و غيرها من الأموال و السلاح و الرقيق، و المعادن و الكنوز، و الغوص و العنبر، و فاضل أرباح التجارات و الزراعات و الصناعات- عن المؤنة و كفاية طول عامه إذا اقتصد

[11] وَ الْخُمُسُ وَاجِبٌ فِي كُلِّ مَغْنَمٍ ثُمَّ قَالَ وَ الْغَنَائِمُ كُلُّ مَا اسْتُفِيدَ بِالْحَرْبِ.............. كُلُّ مَا فَضَلَ مِنْ أَرْبَاحِ التِّجَارَاتِ وَ الزِّرَاعَاتِ وَ الصِّنَاعَاتِ مِنَ الْمَئُونَةِ وَ الْكِفَايَةِ فِي طُولِ السَّنَةِ عَلَى الِاقْتِصَادِ‌

[12] يجب الخمس في جميع المستفاد من أرباح التجارات، و الغلات، و الثمار على اختلاف أجناسها بعد إخراج حقوقها و مؤنها، و إخراج مؤنة الرجل لنفسه و مؤنة عياله سنة

[13]  الغلات و الأرباح يجب فيها الخمس بعد إخراج حق السلطان و مئونة الرجل و مئونة عياله بقدر ما يحتاج إليه على الاقتصار

[14] و يجب الخمس أيضا في جميع ما يغنمه الإنسان من أرباح التّجارات و الزّراعات و غير ذلك بعد إخراج مئونته و مئونة عياله

[15] و الفاضل من الغلات عن قوت السنة بعد إخراج الزكاة منها و كل مال اختلط فيه الحرام بالحلال على وجه لا يتميز و الميراث الذي اختلط الحلال بالحرام كذلك و فاضل المكاسب عما يحتاج إليه لنفقة سنته و أرباح التجارات

[16] و يجب الخمس أيضا في الفاضل عن مؤنة الحول على الاقتصاد من كل مستفاد بتجارة أو زراعة أو صناعة أو غير ذلك من وجوه الاستفادة أي وجه كان، بدليل الإجماع المشار إليه و طريقة الاحتياط

[17] قال بعض أصحابنا: إنّ الميراث و الهدية، و الهبة، فيه الخمس، ذكرذلك أبوالصلاح الحلبي، في كتاب الكافي الذي صنّفه، و لم يذكره أحد من أصحابنا، إلا المشارإليه، و لو كان صحيحا لنقل نقل أمثاله متواترا، و الأصل براءة الذمة، فلا نشغلها، و نعلّق عليها شيئا إلا بدليل

[18] الخامس ما يفضل عن مئونة السنةله و لعياله من أرباح التجارات و الصناعات و الزراعات

[19] و قال أبو الصلاح الحلبي: الميراث و الهدية و الهبة فيه الخمس. و أنكر قوله بعض المتأخرين. و أطبق الجمهور على إنكار ذلك كله.

[20] و عن بعض علمائنا: يجب فيه الخمس مطلقا و في الهبة و الهديةو المشهور خلاف ذلك في الجميع.

[21] ه‍: أرباحالتجارات و الصناعات و الزراعات.

[22] مسألة: قال أبو الصلاح: يجب الخمس في الميراث و الصدقة و الهبة و منعه ابن إدريس ، و هو الأقرب......احتج بأنّه نوع اكتساب، فيدخل تحت عموم الاغتنام.و الجواب: المنع من المقدّمة الأولى.

[23] من تجارة و صناعة و زارعة و غرس، بعد مئونة السنة له و لعياله الواجبي النفقة و الضيف و شبهه، و لو عال مستحبّ النفقة اعتبر مئونته، و لو أسرف حسب عليه، و لو قتّر حسب له. و رخّص ابن الجنيد  في ترك خمس المكاسب، و أضاف الحلبيّ الميراث و الهبة و الهديّة و الصدقة، و منعه ابن إدريس و هو ظاهر ابن الجنيد ،

[24] و لو كان له مال آخر لا خمس فيه إما لكونه مخمسا أو لانتقاله إليه بسبب لا يوجب الخمس- كالميراث و الهبة و الهدية و المهر و عوض الخلع- فالمؤنة مأخوذة منه في وجه و من الأرباح في آخر، و الأول أحوط، و الأعدل احتسابها منهما بالنسبة

[25] مع عدم ظهور الغنيمة على كل فائدة و نفع و لو كان بالكسب و الجهد و الطاقة مع خروج الافراد الكثيرة، مثل الميراث و نحوه عند الأكثر فتأمّل

[26] الثاني: المشهور بين الأصحاب وجوب الخمس في جميع أنواع التكسب من تجارة و صناعة و زراعة و غير ذلك، عدا الميراث و الصداق و الهبة، و في كثير من الروايات بإطلاقها دلالة عليه.

[27] أقول: و يدل على ما ذهب إليه أبو الصلاح عموم‌ رواية محمد بن الحسن الأشعري المتقدمة  من أن الخمس على جميع ما يستفيد الرجل من قليل و كثير من جميع الضروب،و موثقة سماعة  لقوله عليه السلام فيها «في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير».و على خصوص الهدية الرواية المتقدم نقلها من مستطرفات السرائر، و إليه يشير أيضاما رواه في الكافي عن علي بن الحسين بن عبد ربه قال: «سرح الرضا عليه السلام بصلة إلى أبي فكتب إليه أبي هل علي في ما سرحت إلي خمس؟ فكتب إليه: لا خمس عليك في ما سرح به صاحب الخمس»..... و به يظهر قوة القول المذكور

[28] و كذا لا يجب في الهبة الغير المعوّضة، أو المعوّضة بشي‌ء يسير بالنسبة إلى الموهوب، أو بالمصالحة كذلك، لعدم صدق الاكتساب عرفا و إن عدّه الفقهاء من المكاسب بخلاف ما لو طلب الهبة أو المصالحة، و كان العوض أو مال المصالحة ما يعتنى بشأنه.

[29] السابع: ما يفضل عن مؤنة سنته و مؤنة عياله من أرباح التجارات و من سائر التكسّبات من الصناعات و الزراعات و الإجارات... بل الأحوط ثبوته في مطلق الفائدة و إن لم تحصل بالاكتساب كالهبة و الهديّة و الجائزة و المال الموصى به‌ و نحوها، بل لا يخلو عن قوّة

[30] السابع: ما يفضل عن مئونة سنته له و لعياله من فوائد الصناعات و الزراعات و التجارات و الإجارات و حيازة المباحات، بل الأحوط الأقوى تعلقه بكل فائدة كالهبة و الهدية و الجائزة

[31] (السابع): ما يفضل عن مؤنة سنته له و لعياله‌ من فوائد الصناعات و الزراعات، و التجارات،والإجارات و حيازة المباحات، بل الأحوط الأقوى تعلقه بكل فائدة مملوكة له كالهبة و الهدية، و الجائزة

[32] السابع: ما يفضل عن مئونة سنته له و لعياله من فوائد الصناعات و الزراعات، و التجارات،والإجارات و حيازة المباحات، بل الأحوط الأقوى تعلقه بكل فائدة مملوكة له كالهبة و الهدية، و الجائزة

[33] و الظاهر عدم وجوبه في المهر، و في عوض الخلع، و في الجائزة إذا عدّت عرفا شيئا يسيرا.

[34] (السابع): ما يفضل عن مئونة سنته له و لعياله‌

من فوائد الصناعات و الزراعات، و التجارات، و الإجارات و حيازة المباحات، بل الأحوط الأقوى تعلقه بكل فائدة مملوكة له كالهبة و الهدية، و الجائزة(685)                              ______________________________
(685) إذا كانت هذه الثلاثة خطيرة

[35] قد يستفاد من معقد إجماع الغنية و بعض العبارات و خبر الأشعري  و موثق سماعة  و مكاتبة يزيد  و خبر السرائر  و الرضوي  و صحيح ابن مهزيار  بل و مفهوم خبر ابن عبد ربه  و إن كنا لم نجد عاملا بظاهره من التفصيل تعلقه بنحو الهبات و الهدايا و الجوائز بل و المواريث و غيرها، إلا ان ظاهر الأصحاب عدمه .... فالاحتياط لا ينبغي ان يترك بل قد يدعى دخول نحو الهبة في الاكتساب، كما لعله الظاهر من الروضة، لأن قبولها نوع منه، و من ثم يجب حيث يجب كالاكتساب للنفقة، و ينتفي حيث ينتفي كالاكتساب للحج، بل كثيرا ما يذكر الأصحاب ان قبول الهبة و نحوها اكتساب

[36] لا قوّة فيه نعم لا ينبغي ترك الاحتياط فيها و في النذر و الميراث ممّن لا يحتسب. (البروجردي).

[37] مسأله 1753 اگر از غير كسب مالى به دست آورد (1)، مثلًا چيزى به او ببخشند (2) واجب نيست خمس آن را بدهد (3)، اگر چه احتياط مستحبّ آن است كه اگر از مخارج سالش زياد بيايد، خمس آن را هم بدهد

[38] فتلخّص ممّا ذكر: أنّ الالتزام بثبوت الخمس في ما عدا ما اشتهر بين العلماء- و هو أرباح التجارات و الصناعات و سائر أنواع التكسّبات- مشكل.و أمّا نماء الإرث و الهبة و نحوها: فالأشبه أنّه كأصله لا يتعلّق به الخمس ما لم يقصد بإبقائه الاسترباح و التكسّب

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج