شرطیت مکان در اعتکاف PDF چاپ پست الکترونیکی

باسمه تعالی

جمع آوری اقوال

شرطیت مکان در اعتکاف

مرتضی جهانشاهی

مدرسه فقهی امام باقر علیه اسلام

91-92

 

 

باسمه تعالی

آیا اعتکاف فقط در مساجد اربعه صحیح است یا مطلق مساجد جامع؟

در مسأله دو قول مهم وجود دارد

1.فقط مساجد اربعه

2.مطلق مسجد جامع

این دو قول در سه دوره اول فقهی ما وجود دارد وتقریبا قاطبه علما به این مسأله پرداخته اند اگر چه مشهور فقها در این سه دوره قائل به قول اول هستند اما در دوره چهارم فقط قول دوم وجود دارد

عامه مساجد اربعه را شرط نکرده اند و اختلاف آنها در مسجد جامع و مطلق مساجد میباشد که اهم اقوال آنها خواهد آمد

تفصیل اقوال:

دوره اول:

1.قول فقه الرضا:مطلق مسجد جامع(فقه الرضا ص 190) {1}

2.ابن ابی عقیل:مطلق مسجد جامع(مجموعه فتاوی ابن ابی عقیلض 84){2}

3.نعمان بن محمد تمیمی:فقط مساجد اربعه(دعائم الاسلام ج1 ص286){3}

4ابن جنید:مطلق مسجد جامع(مجمعه فتاوی ابن جنید ص120){4}

4.شیخ صدوق:فقط مساجد اربعه و مسجد مدائن(المقنع ص209){5}

5.شیح صدوق:مثل بالا(من لا یحضر ج2 ص 184){6}

6.شیخ مفید:مطلق مسجد جامع(المقنعه ص362){7}

7.سید مرتضی:فقط مساجد اربعه(الانتصار ص199){8}

8.ابو الصلاح حلبی:فقط مساجد اربعه(الکافی فی الفقه ص186){8}

9.دیلمی/سلار:فقط مساجد اربعه (المراسم العلویه ص99){9}

دوره دوم:

1.شیخ طوسی:مطلق مساجد جامع(تهذیب الاحکام ج4 ص290){10}

2شیخ طوسی:فقط مساجد اربعه(الخلاف ج2 ص227){11}

3.شیخ طوسی:فقط مساجد اربعه(المبسوط ج1 ص289){12}

شیخ طوسی :مثل بالا(النهایه ص171){13}

5.شیخ طوسی:مثل بالا(الوسیله الی نیل الفضیله ص153){14}

6.ابن زهره:فقط مساجد اربعه (غنیه النزوع ص146){15}

7.ابن ادریس:فقط مساجد اربعه(السرائرص421){16}

8.محقق حلی:مطلق مسجد جامع(شرائع الاسلام ص 193){17}

9.محقق حلی:فقط مساجد اربعه(المعبر ص732){18}

دوره سوم:

1.علامه حلی:فقط مساجد اربعه(تذکره الفقهاء ص245){19}

2.علامه حلی :مثل بالا(قواعد الاحکام ج1 ص390){20}

3.علامه حلی :مثل بالا (ایضاح الفوائد ج1 ص255){21}

4.شهید اول:مطلق مسجد جامع(الدروس الشرعیه جض ص298){22}

5.محقق کرکی:فقط مساجد اربعه(جامع المقاصد ج3 ص98){23}

6.شهید ثانی:مطلق مساجد جمع(مسالک ج2 ص99){24}

7.محقق اردبیلی:فقط مساجد اربعه(مجمع الفائده والبرهان ج5 ص365){25}

8.محمد بن علی موسوی:مطلق مسجد جامع(مدارک الاحکام ج6ص323){26}

9.محدث بحرانی:فقط مساجد اربعه(حدائق الناظره ج3ص467){27}

10.مولی احمد نراقی:مطلق مسجد جامع(مستند الشیعه ج1ص553){28}

دوره چهارم:

1.محمد حسن نجفی:مطلق مسجد جامع(جواهر الکلام ج17 ص172){29}

2.آقا رضا همدانی :به مسأله نپرداخته اند

3.سید یزدی:مطلق مسجد جامع(عروه الوثقی ج2 ص248){30}

4.امام خمینی:مطلق مسجد جامع(توضیح المسائل المحشی ج1 ص988){31}

اقوال عامه:

1.مالکیه:مسجد جامع(الفقه علی مذاهب الاربعه ج1ص757){32}

2.حنفیه:مسجد جماعت(همان){32}

3.حنابله:مطلق مسجد(همان){32}

4.شافعیه:مطلق مسجد هرچند جامع نباشد(همان){32}

ضمائم:

(1)قال العالم ع و سئل عن الاعتكاف فقال لا يصلح الاعتكاف إلا في المسجد الحرام و مسجد الرسول و مسجد الكوفة و مسجد الجماعة و يصوم ما دام معتكفا «1» و لا ينبغي للمعتكف أن يخرج من المسجد إلا لحاجة لا بد منها و تشييع الجنازة و يعود المريض و لا يجلس حتى يرجع من ساعته و اعتكاف المرأة مثل اعتكاف الرجل «2»‌

 

(2)مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل، ص: 84‌

كتاب الاعتكاف‌

قال الشيخ، و السيّد المرتضى، لا يصحّ الاعتكاف إلّا في أربعة مساجد، المسجد الحرام، و مسجد النبي صلى اللّٰه عليه و آله، و مسجد الكوفة، و مسجد البصرة (الى أن قال):

و قال ابن أبى عقيل: الاعتكاف عند آل الرسول عليهم السلام لا يكون إلّا في المساجد، و أفضل الاعتكاف في المسجد الحرام، و مسجد الرسول، و مسجد الكوفة، و سائر الأمصار مساجد الجماعات (الى أن قال): احتجّ ابن أبى عقيل بذلك «1» و بقوله تعالى وَ أَنْتُمْ عٰاكِفُونَ فِي الْمَسٰاجِدِ «2».

مسألة‌

________________________________________
عمانى، حسن بن على بن ابى عقيل حذّاء، مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل، در يك جلد، قم - ايران، اول، ه‍ ق

 

قال العالم ع كانت بدر في رمضان فلم يعتكف النبي ص فلما كان من قابل اعتكف عشرين يوما من رمضان عشرة لعامه و عشرة قضاء لما فاته ع «3»‌

________________________________________
منسوب به امام رضا، على بن موسى عليهما السلام، الفقه - فقه الرضا، در يك جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، مشهد - ايران، اول، 1406 ه‍ ق

 

(3)دعائم الإسلام؛ ج‌1، ص: 286

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ لَا يَكُونُ الِاعْتِكَافُ إِلَّا بِصَوْمٍ وَ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ يُجَمَّعُ فِيهِ

________________________________________
مغربى، ابو حنيفه، نعمان بن محمد تميمى، دعائم الإسلام، 2 جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، قم - ايران، دوم، 1385 ه‍ ق

 

(4)مجموعة فتاوى ابن جنيد؛ ص: 120

و قال ابن الجنيد: روى ابن سعيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام جوازه في كلّ مسجد جمّع فيه إمام عدل صلاة جماعة، و في المسجد الذي يصلّى فيه بإمام و خطبة [1]. الى آخره. (المختلف: ج 3 ص 579- 58

________________________________________
اسكافى، ابن جنيد، محمد بن احمد كاتب بغدادى، مجموعة فتاوى ابن جنيد، در يك جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1416 ه‍ ق

 

(5)المقنع (للشيخ الصدوق)، ص: 209‌

16 باب الاعتكاف‌

اعلم أنه لا يجوز الاعتكاف إلا في خمسة مساجد: في المسجد الحرام، و مسجد الرسول «1» صلى الله عليه و آله و سلم، و مسجد الكوفة، و مسجد المدائن، و مسجد البصرة.

و العلة في ذلك أنه لا يعتكف إلا في مسجد جامع «2» جمع فيه إمام عدل «3»، و قد جمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم بمكة و المدينة، و أمير المؤمنين- عليه السلام- في هذه المساجد «4».

________________________________________
قمّى، صدوق، محمّد بن على بن بابويه، المقنع (للشيخ الصدوق)، در يك جلد، مؤسسه امام هادى عليه السلام، قم - ايران، اول، 1415 ه‍ ق

 

(6)من لا يحضره الفقيه؛ ج‌2، ص: 184

وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تَقُولُ فِي الِاعْتِكَافِ بِبَغْدَادَ فِي بَعْضِ مَسَاجِدِهَا قَالَ لَا تَعْتَكِفْ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ قَدْ صَلَّى فِيهِ إِمَامٌ عَدْلٌ جَمَاعَةً وَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ الْبَصْرَةِ-

من لا يحضره الفقيه، ج‌2، ص: 185‌

وَ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَ مَسْجِدِ مَكَّةَ 1‌

2090 وَ قَدْ رُوِيَ فِي مَسْجِدِ الْمَدَائِنِ 2‌

2091 وَ رَوَى الْبَزَنْطِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ 3 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا أَرَى الِاعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَوْ مَسْجِدِ الرَّسُولِ ص أَوْ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ وَ لَا يَنْبَغِي لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ إِلَّا لِحَاجَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا

 

(7)المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 362

1 باب الاعتكاف و ما يجب فيه من الصيام‌

و الاعتكاف هو أن يلزم الإنسان المسجد فلا يخرج منه إلا لحدث يوجب‌

المقنعة (للشيخ المفيد)، ص: 363‌

الطهارة أو عيادة مريض أو تشييع جنازة أو أمر ضروري لا بد له منه و إذا خرج من المسجد فلا يظله سقف يجلس تحته حتى يعود إلى المسجد و يجب عليه كف الجوارح و غض البصر و التشاغل بالخيرات و لا اعتكاف إلا بصيام و لا اعتكاف أقل من ثلاثة أيام و لا يكون الاعتكاف إلا في المسجد الأعظم-

و قد روي أنه لا يكون إلا في مسجد جمع فيه نبي أو وصي نبي‌

و من أفطر و هو معتكف لغير عذر أو جامع وجب عليه ما يجب على فاعل ذلك في شهر رمضان متعمدا بغير علة.

و المساجد التي جمع فيها نبي أو وصي نبي فجاز لذلك الاعتكاف فيها أربعة مساجد المسجد الحرام جمع فيه رسول الله ص و مسجد المدينة جمع فيه رسول الله ص أيضا و أمير المؤمنين ع و مسجد الكوفة جمع فيه أمير المؤمنين ع و مسجد البصرة جمع فيه أمير المؤمنين ع و المراد بالجمع فيما ذكرناه هاهنا صلاة الجمعة بالناس جماعة دون غيرها من الصلوات‌

________________________________________
بغدادى، مفيد، محمّد بن محمد بن نعمان عكبرى، المقنعة (للشيخ المفيد)، در يك جلد، كنگره جهانى هزاره شيخ مفيد - رحمة الله عليه، قم - ايران، اول، 1413 ه‍ ق

 

(8)الانتصار في انفرادات الإمامية؛ ص: 199

مسألة [94] [الأماكن التي يجوز الاعتكاف فيها]

و مما انفردت به الإمامية: القول بأن الاعتكاف لا ينعقد إلا في مسجد صلى فيه إمام عدل بالناس الجمعة، و هي أربعة مساجد: المسجد الحرام، و مسجد المدينة، و مسجد الكوفة، و مسجد البصرة.

________________________________________
شريف مرتضى، على بن حسين موسوى، الانتصار في انفرادات الإمامية، در يك جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1415 ه‍ ق

 

(9)الكافي في الفقه؛ ص: 186

الاعتكاف اللبث المتطاول للعبادة في مكان مخصوص، و اللبث ثلاثة أيام فما فوقها، و لا اعتبار بها من دون التعبد، و المكان مكة و مسجد النبي صلى الله عليه و آله و مسجد الكوفة الأعظم و مسجد البصرة كذلك، دون سائر الأمكنة،

________________________________________
حلبى، ابو الصلاح، تقى الدين بن نجم الدين، الكافي في الفقه، در يك جلد، كتابخانه عمومى امام امير المؤمنين عليه السلام، اصفهان - ايران، اول، 1403 ه‍ ق

 

(10)المراسم العلوية و الأحكام النبوية؛ ص: 99

الاعتكاف: لبث في موضع مخصوص على وجه مخصوص، و الصوم فيه. فأما اللبث: فأقله ثلاثة أيام. و له شروط، منها:

الصوم، و ترك الجماع في الليل و النهار، و انه متى خرج من موضعه لتشييع جنازة أو عيادة مريض أو أمر ضروري: فلا يقعدن تحت سقف حتى يعود.

و أما الموضع المخصوص: فهو أحد أربعة مواضع لا يجوز الاعتكاف إلا فيها، و هي: المسجد الحرام، و مسجد النبي (ص)، و مسجد الكوفة و مسجد البصرة.

فمن أفطر في أيام الاعتكاف أو جامع في نهاره أو ليلة، فعليه: كفارة إفطار يوم من شهر رمضان.

________________________________________
ديلمى، سلاّر، حمزة بن عبد العزيز، المراسم العلوية و الأحكام النبوية، در يك جلد، منشورات الحرمين، قم - ايران، اول، 1404 ه‍ ق

 

(11)تهذيب الأحكام؛ ج‌4، ص: 290

قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَ لَا يَكُونُ الِاعْتِكَافُ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ‌

. 880- 12- رَوَى ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: الْمُعْتَكِفُ يَعْتَكِفُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ.

881- 13- وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا يَكُونُ اعْتِكَافٌ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ.

قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ قَدْ جَمَّعَ فِيهِ نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ‌

. 882- 14 رَوَى ذَلِكَ- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ- عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تَقُولُ فِي الِاعْتِكَافِ بِبَغْدَادَ فِي بَعْضِ مَسَاجِدِهَا فَقَالَ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ قَدْ صَلَّى فِيهِ إِمَامٌ عَدْلٌ صَلَاةَ جَمَاعَةٍ وَ لَا بَأْسَ أَنْ يُعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَ مَسْجِدِ مَكَّةَ.

883- 15- وَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ زَادَ فِيهِ مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ.

884- 16- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ‌

تهذيب الأحكام، ج‌4، ص: 291‌

دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ لَا أَرَى الِاعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَوْ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ص أَوْ فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ وَ لَا يَنْبَغِي لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا لِحَاجَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا ثُمَّ لَا يَجْلِسُ حَتَّى يَرْجِعَ وَ الْمَرْأَةُ مِثْلُ ذَلِكَ.

885- 17- عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سُئِلَ عَنِ الِاعْتِكَافِ فِي رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ لَا أَرَى الِاعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَوْ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ أَوْ فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ.

قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَ مَنْ أَفْطَرَ لِغَيْرِ عُذْرٍ وَ هُوَ مُعْتَكِفٌ أَوْ جَامَعَ وَجَبَ عَلَيْهِ مَا يَجِبُ عَلَى فَاعِلِ ذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً لِغَيْرِ عُذْرٍ‌

. 886- 18- رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مُعْتَكِفٍ وَاقَعَ أَهْلَهُ فَقَالَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.

________________________________________
طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، تهذيب الأحكام، 10 جلد، دار الكتب الإسلامية، تهران - ايران، چهارم، 1407 ه‍ ق

 

(12)الخلاف؛ ج‌2، ص: 227

مسألة 91 [لا ينعقد الاعتكاف إلّا في المساجد الأربعة]

لا ينعقد الاعتكاف لأحد- رجلا كان أو امرأة- إلا في المساجد الأربعة التي هي: المسجد الحرام، و مسجد النبي صلى الله عليه و آله، و مسجد الكوفة، و مسجد البصرة.

________________________________________
طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، الخلاف، 6 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1407 ه‍ ق

 

(13)المبسوط في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 289

و الراجع إلى البقعة هو أن يكون الاعتكاف في مساجد مخصوصة و هي أربعة مساجد: المسجد الحرام، و مسجد النبي، و مسجد الكوفة، و مسجد البصرة، و لا ينعقد الاعتكاف في غير هذه المساجد لأن من شرط المسجد الذي ينعقد فيه الاعتكاف أن يكون صلى فيه نبي أو إمام عادل جمعة بشرائطها و ليست إلا هذه التي ذكرناها، و حكم المرأة حكم الرجل في هذا سواء، و لا يصح اعتكافها في مسجد بيتها و الاعتكاف أصل في نفسه في الشرع دون أن يكون له أصل يرد إليه.

________________________________________
طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، المبسوط في فقه الإمامية، 8 جلد، المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية، تهران - ايران، سوم، 1387 ه‍ ق

 

(14)النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى؛ ص: 171

و المواضع التي يجوز فيها الاعتكاف، كلّ مسجد جمّع الإمام العادل فيه بالنّاس صلاة جمعة يوم الجمعة، و هي أربعة مساجد: المسجد الحرام، و مسجد المدينة، و مسجد الكوفة، و مسجد البصرة. و قد روي في بعض الأخبار مسجد المدائن.

و المعوّل على المساجد الّتي ذكرناها. و لا يجوز الاعتكاف فيما عدا هذه المساجد التي قدّمنا ذكرها.

________________________________________
طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى، در يك جلد، دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، دوم، 1400 ه‍ ق

 

(15)الوسيلة إلى نيل الفضيلة؛ ص: 153

و الرابع كل مسجد قد صلى فيه النبي ص أو الإمام ع صلاة الجمعة بالناس و هي أربعة مساجد المسجد الحرام و مسجد النبي ص و مسجد الكوفة و مسجد البصرة

________________________________________
طوسى، محمد بن على بن حمزه، الوسيلة إلى نيل الفضيلة، در يك جلد، انتشارات كتابخانه آية الله مرعشى نجفى - ره، قم - ايران، اول، 1408 ه‍ ق

 

(16)غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 146

و من شرط انعقاده أن يكون في مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه و آله و سلم، أو إمام عدل بعده الجمعة، و ذلك أربعة: المسجد الحرام، و مسجد المدينة، و مسجد الكوفة، و مسجد البصرة

________________________________________
حلبى، ابن زهره، حمزة بن على حسينى، غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع، در يك جلد، مؤسسه امام صادق عليه السلام، قم - ايران، اول، 1417 ه‍ ق

 

(17)السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 421

و الراجع إلى البقعة، هو أن يكون الاعتكاف، في مساجد مخصوصة، و هي أربعة مساجد: المسجد الحرام، و مسجد النبي عليه السلام، و مسجد الكوفة، و مسجد البصرة.

و قد ذهب بعض أصحابنا و هو ابن بابويه، إلى أنّ أحد الأربعة، مسجد المدائن، و جعل مسجد البصرة رواية، و يحسن في هذا الموضع، قول اقلب تصب، لأنّ الأظهر بين الطائفة، ما قلناه أولا، فإن كانت قد رويت بمسجد المدائن رواية، فهي في حيّز الآحاد «2». و من شاذ الأحاديث.

و لا ينعقد الاعتكاف في غير هذه المساجد، لأنّ من شرط المسجد الذي ينعقد فيه الاعتكاف، عند أصحابنا، أن يكون صلّى فيه نبيّ، أو إمام عادل،

______________________________
(1) الاقتصاد: كتاب الصوم، في ذكر أقسام الصوم، ص 293 و العبارة في المصدر هكذا (و صوم الوصال كذلك يجعل عشاه سحوره أو يطوي يومين) الطبع الحديث‌

(2) ط: فهي من خبر الآحاد.

السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى، ج‌1، ص: 422‌

جمعة بشرائطها، و ليست إلا هذه التي ذكرناها.

________________________________________
حلّى، ابن ادريس، محمد بن منصور بن احمد، السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى، 3 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، دوم، 1410 ه‍ ق

 

 

(18)شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 193

فلا يصح إلا في مسجد جامع و قيل لا يصح إلا في المساجد الأربعة مسجد مكة و مسجد النبي ع و مسجد الجامع بالكوفة و مسجد البصرة و قائل جعل موضعه مسجد المدائن.

و ضابطه كل مسجد جمع فيه نبي أو وصي جماعة و منهم من قال جمعة و يستوي في ذلك الرجل و المرأة.

________________________________________
حلّى، محقق، نجم الدين، جعفر بن حسن، شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام، 4 جلد، مؤسسه اسماعيليان، قم - ايران، دوم، 1408 ه‍ ق

 

(19)المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌2، ص: 732

لنا: ان النبي صلّى اللّه عليه و آله اعتكف في مسجد، و اعتكف علي عليه السّلام في جامع الكوفة و الصحابة في مسجد مكة، و جماعة من الصحابة في مسجد البصرة، فيجب الاقتصار على ما فعلوه، و أيد ذلك: ما روى عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال «لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة، صلّى فيه امام عدل» «2» و لم يوجد إلا في هذه الأماكن، نعم قد روي «ان الحسن عليه السّلام صلّى بمسجد المدائن»

________________________________________
حلّى، محقق، نجم الدين، جعفر بن حسن، المعتبر في شرح المختصر، 2 جلد، مؤسسه سيد الشهداء عليه السلام، قم - ايران، اول، 1407 ه‍ ق

 

(20)تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌6، ص: 245

لنا: أنّ الاعتكاف عبادة شرعية، فيقف على مورد النصّ، و الذي وقع عليه الاتّفاق ما قلناه.

و لأنّ عمر بن يزيد سأل الصادق عليه السلام: ما تقول في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها؟ فقال: «لا اعتكاف إلّا في مسجد جماعة قد صلّى فيه إمام عدل صلاة جماعة، و لا بأس أن يعتكف في مسجد الكوفة‌

______________________________
(1) كذا، و لكن المنسوب إلى الشافعي في القديم، و الزهري، هو: اختصاص الاعتكاف بالمسجد الجامع. راجع المهذب للشيرازي 1: 197، و المجموع 6: 480، و فتح العزيز 6: 501- 502، و حلية العلماء 3: 217، و المغني 3: 128، و الشرح الكبير 3:

130.

(2) المقنعة: 58.

(3) بدائع الصنائع 2: 113، الحجة على أهل المدينة 1: 415، تحفة الفقهاء 1: 372، المغني 3: 127، الشرح الكبير 3: 129، حلية العلماء 3: 217، المجموع 6:

483.

(4) حلية العلماء 3: 217، المجموع 6: 483، المغني 3: 128، الشرح الكبير 3: 130.

تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)، ج‌6، ص: 246‌

و مسجد المدينة و مسجد مكّة و مسجد البصرة» «1».

________________________________________
حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى، تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)، 14 جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، قم - ايران، اول، 1414 ه‍ ق

 

(21)قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 390

[الشرط الخامس]

ه‍: المكان، و إنما يصح في أربعة «4» مساجد مكة و المدينة و جامع الكوفة و البصرة على رأي.

و الضابط: ما جمع فيه النبي أو وصي له جماعة أو جمعة- على رأي-، سواء الرجل و المرأة.

________________________________________
حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى، قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام، 3 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1413 ه‍ ق

 

(22)لنا: انّه (اعتکاف در مساجد اربعه)أشهر بين الأصحاب.

و ما رواه عمر بن يزيد في الصحيح قال: قلت لأبي عبد اللّه- عليه السلام-:

ما تقول في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها؟ قال: لا تعتكف إلّا في مسجد جماعة صلّى فيه امام عدل جماعة، و لا بأس أن يعتكف في مسجد الكوفة و البصرة و مسجد المدينة و مسجد مكة

______________________________

مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج‌3، ص: 579‌

 

(23)ایضاح الفوائد

قال دام ظله: و انما يصح أربعة في أربعة مساجد مكة و المدينة و جامع الكوفة و البصرة على رأى.

(1) أقول: هذا مذهب الشيخ و السيد و ابى جعفر بن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه و ابى الصلاح و القاضي و ابن حمزة و سلار و ابن إدريس و هو الأقوى عندي

 

(24)الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 298

و هو اللبث في مسجد جامع ثلاثة أيّام فصاعدا صائما للعبادة، فلا يصحّ في غير المسجد و إن كان المعتكف امرأة، و شرط الأكثر المساجد الأربعة، و أضاف بعض مسجد المدائن. و كلّما لم يصحّ الصوم باعتبار المكلّف أو الزمان لم يصحّ الاعتكاف. و يمرّن عليه الصبيّ و يجوز جعله في صيام مستحقّ و إن كان قد نذ

________________________________________
عاملى، شهيد اول، محمد بن مكى، الدروس الشرعية في فقه الإمامية، 3 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، دوم، 1417 ه‍ ق

 

(25)جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج‌3، ص: 98

ه‍: المكان، (1) و إنما يصح في أربعة مساجد: مكة، و المدينة، و جامع الكوفة، و البصرة على رأي.

و الضابط ما جمع فيه النبي- صلّى اللّه عليه و آله- أو وصى له، جماعة أو جمعة على رأي، سواء الرجل و المرأة.

________________________________________
عاملى، كركى، محقق ثانى، على بن حسين، جامع المقاصد في شرح القواعد، 13 جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، قم - ايران، دوم، 1414 ه‍ ق

 

(26)مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام؛ ج‌2، ص: 99

(1) الأصح جوازه في كل مسجد جامع كما اختاره المصنف لدلالة النصوص «1» عليه، و ما استدل به على تلك الأقوال غير مناف لما ذكرناه. و المراد بالجامع المسجد الذي يجمع فيه في البلد جمعة أو جماعة

________________________________________
عاملى، شهيد ثانى، زين الدين بن على، مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام، 15 جلد، مؤسسة المعارف الإسلامية، قم - ايران، اول، 1413 ه‍ ق

 

(27)مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌5، ص: 365

و امّا اشتراط المكان، فالظاهر عدم صحته إلا في مسجد جامع صلى فيه امام عدل (عادل- خ) صلاة جماعة.

لصحيحة عمر بن يزيد- الثقة في الفقيه- قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ما تقول في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها؟ فقال: لا اعتكاف (لا يعتكف- خ فقيه) إلّا في مسجد جماعة قد صلّى فيه امام عدل بصلاة جماعة، و لا بأس بأن يعتكف في مسجد الكوفة، و البصرة، و مسجد المدينة، و مسجد مكّة «1».

________________________________________
اردبيلى، احمد بن محمد، مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان، 14 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1403 ه‍ ق

(28)مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام، ج‌6، ص: 323‌

..........

______________________________
و لم يعتبر المفيد- رحمه اللّه- ذلك كله، بل جوز الاعتكاف في كل مسجد أعظم «2». و الظاهر أن مراده به المسجد الجامع كما نقله عنه المصنف «3» و غيره «4»، و إلى هذا القول ذهب ابن أبي عقيل «5» و المصنف و غيرهم من الأصحاب، و هو المعتمد.

لنا: أن ذلك أقرب إلى إطلاق القرآن، و أبعد من تخصيصه، فكان المصير إليه أولى. و لنا أيضا: ما رواه ابن بابويه في الصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «لا اعتكاف إلا بصوم في مسجد الجامع» «6».

________________________________________
عاملى، محمد بن على موسوى، مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام، 8 جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، بيروت - لبنان، اول، 1411 ه‍ ق

 

(29)الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌13، ص: 467

أقول: ليس في هذه الاخبار ما يمكن أن يستدل للقولين المتقدمين إلا عبارة كتاب الفقه الرضوي و صحيحة عمر بن يزيد التي هي أول الأخبار المنقولة هنا.

و ما تأولها به بعضهم من حمل الامام العدل على معنى العادل فيشمل إمام الجماعة لا يخفى بعده سيما مع قوله بعد هذا الكلام: «و لا بأس بأن يعتكف. الى آخره» فان الظاهر ان تخصيص هذه المساجد بالذكر قرينة على ارادة المعصوم حيث انها من ما صلى فيها المعصوم عليه السلام. و من ذلك يظهر قوة القول الأخير و هو الاكتفاء بالمسجد الجامع.(یعنی مساجد اربعه)

________________________________________
بحرانى، آل عصفور، يوسف بن احمد بن ابراهيم، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، 25 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1405 ه‍ ق

 

(30)مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌10، ص: 553

، فإذن الترجيح للقول الثاني (مطلق مسجد جامع) و عليه الفتوى.

________________________________________
نراقى، مولى احمد بن محمد مهدى، مستند الشيعة في أحكام الشريعة، 19 جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، قم - ايران، اول، 1415 ه‍ ق

 

(31)جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌17، ص: 172

الثاني(مطلق مسجد جامع) ل‍‌

قول الصادق (عليه السلام) في صحيح الحلبي «1»: «لا اعتكاف إلا بصوم في مسجد الجامع»‌

و قوله (عليه السلام) في خبر ابن سنان «2»: «لا يصلح العكوف في غيرها يعني مكة إلا ان يكون مسجد رسول الله (صلى الله عليه و آله) أو في مسجد من مساجد الجماعة»‌

________________________________________
نجفى، صاحب الجواهر، محمد حسن، جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، 43 جلد، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، هفتم، 1404 ه‍ ق

 

(32)العروة الوثقى (للسيد اليزدي)؛ ج‌2، ص: 248

السادس أن يكون في المسجد الجامع فلا يكفي في غير المسجد و لا في مسجد القبيلة و السوق و لو تعدد الجامع تخير بينها و لكن الأحوط مع الإمكان كونه في أحد المساجد الأربعة مسجد الحرام و مسجد النبي ص و مسجد الكوفة و مسجد البصرة.

________________________________________
يزدى، سيد محمد كاظم طباطبايى، العروة الوثقى (للسيد اليزدي)، 2 جلد، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت - لبنان، دوم، 1409 ه‍ ق

 

(33)توضيح المسائل (محشى - امام خمينى)؛ ج‌1، ص: 988

[س 850 اعتكاف در مساجد جامع و غير جامع]

س 850: خواهشمند است نظر مبارك خود را در خصوص اعتكاف در مساجد (جامع و غير جامع) بيان فرمائيد.

ج: در مسجد جامع صحيح است و در مسجد غير جامع رجاءً اشكال ندارد. و تعريف مسجد جامع در مباحث نماز گذشت.

توضيح المسائل (محشى - امام خمينى)، ج‌2، ص: 3

________________________________________
خمينى، سيد روح اللّٰه موسوى، توضيح المسائل (محشّٰى - امام خمينى)، 2 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، هشتم، 1424 ه‍ ق

 

(34)الفقه على المذاهب الأربعة و مذهب أهل البيت عليهم السلام؛ ج‌1، ص: 757

(1) أهل البيت (ع): ذكرنا ان الاعتكاف يكون في أحد المساجد الأربعة أو في مسجد الجامع في البلد «100» 1 دون غيرها من المساجد.

(2) المالكية- قالوا: اشترطوا في المسجد أن يكون مباحا لعموم الناس، و أن يكون المسجد الجامع لمن تجب عليه الجمعة، فلا يصح الاعتكاف في مسجد البيت و لو كان المعتكف امرأة، و لا يصح في الكعبة، و لا في مقام الولي.

الحنفية- قالوا: يشترط في المسجد أن يكون مسجد جماعة، و هو ماله إمام و مؤذن سواء أقيمت فيه الصلوات الخمس أولا.

هذا إذا كان المعتكف رجلا، أما المرأة فتعتكف في مسجد بيتها الذي أعدته لصلاتها، و يكره تنزيها اعتكافها في مسجد الجماعة المذكور، و لا يصح لها أن تعتكف في غير موضع صلاتها المعتاد، سواء أعدت في بيتها مسجدا لها أو اتخذت مكانا خاصا بها للصلاة.

الشافعية- قالوا: متى ظن المعتكف أن المسجد موقوف خالص المسجدية- أي ليس مشاعا صح الاعتكاف فيه للرجل و المرأة، و لو كان المسجد غير جامع، أو غير مباح للعموم.

الحنابلة- قالوا: يصح الاعتكاف في كل مسجد للرجل و المرأة، و لم يشترط للمسجد شروط، إلا أنه إذا أراد أن يعتكف زمنا يتخلله فرض تجب فيه الجماعة، فلا يصح الاعتكاف‌

________________________________________
جزيرى، عبد الرحمن - غروى، سيد محمد - ياسر مازح، الفقه على المذاهب الأربعة و مذهب أهل البيت عليهم السلام، 5 جلد، دار الثقلين، بيروت - لبنان، اول، 1419 ه‍ ق

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج