مطهریت انقلاب PDF چاپ پست الکترونیکی

بسم الله الرحمن الرحیم

جمع آوری اقوال : شماره اول

موضوع : مطهریت انقلاب

نام پژوهشگر : حسین مهدوی نهاد

مقدمة

ذکروا لتطهیر النجاسات و المتنجسات اشیاء منها الماء و الشمس و الارض ، و سموها بالمطهرات . و نبحث هنا فی ان انقلابهما الی شیء آخر مطهر ام لا ؟ ای ان الانقلاب یوجب التطهیر ام لا ؟

قد قالوا ان الخمر اذا انقلب الی الخل فیطهر ، و هذا معروف بیهم فی الجملة لکن ذکروا للانقلاب امثلة اخری ایضا و لادلیل علی تطهیرها بالخصوص فان ثبت کون الانقلاب مطهرا یجب الحکم بتطهیرها ایضا و الا فلا .

طرح البحث

انقلاب الخمر خلا من المطهرات ام لا ؟

بدایة البحث

ان انقلاب الخمر خلا مذکور فی الکتب الفقهیة الموجودة و تعرض له الفقهاء من بدایة الامر لانه منصوص و مذکور فی الروایات و جاء فی فقه الرضا علیه السلام و المقنع و غیرهما کما سیأتی .

مظان البحث

هذا البحث قد یذکر فی باب الطهارة بعد الطهارات الثلاثة و عند ذکر ما زال به النجس فی کتب القدماء و فی باب المطهرات بعد ذکر الاستحالة فی کتب المتأخرین ، و قد یذکر فی باب الاشربة بعد ذکر حرمة شرب الخمر ، و قد یذکر قلیلا فی باب الحدود عند ذکر حد شرب الخمر .

من ذکر هذا البحث

هذا البحث لایزال مبحوث عنه فی کتب الفقهاء و لایترک فی ای دورة من ادوار الفقه .

الرسالات المستقلة

و ما وضع له رسالة مستقلة فی ما فحصت بل قد لایعنون مستقلا و ذکر ذیل البحث عن الاستحالة .

الاقوال فیه بین الشیعة

قد ذهبوا الی مطهریة الانقلاب فی الخمر المنقلب الی الخل فی الجملة[1] بل لایبعد الاجماع علیها فی جمیع الادوار حتی قال بها العامة . و نسب الی بعض مطهریته اذا کان بنفسه لا بعلاج .

ففی هذه المسألة قولان ، الاول مطهریة الخمر المنقلب بالخل مطلقا ، و الثانی مطهریته اذا کان بنفسه .

الاقوال فیه بین العامة

قد ذهبوا الی مطهریته اذا کان بنفسه الا الحنفیة فانهم قالوا بمطهریته مطلقا . فبینهم قولان ایضا .

تفصیل الاقوال للشیعة :

متقدمو المتقدمین من الفقهاء

ذهبوا الی مطهریته مطلقا و لم نظفر علی من ذهب الی القول الثانی فیهم .

  1. ما منسوب الی الامام الرضا علیه السلام من مطهریته مطلقا[2] ( فقه الرضا علیه السلام ، ص 280 ) ]1[ .
  2. ظاهر محمد بن یعقوب الکلینی هو مطهریته مطلقا ( الکافی ، ج 6 ، ص 428 ) ]2[ .
  3. لایستظهر الاول و لاالثانی من ابن الجنید ( مجموعة فتاوی ابن الجنید ، ص 348) ]3[ .
  4. ظاهر الصدوق فی المقنع مطهریته مطلقا[3] ( المقنع ، ص 454 ) ]4[ .
  5. کذا ظاهره فی من لایحضره الفقیه ( من لایحضره الفقیه ، ج4 ، ص 56 ) ]5[ .
  6. ذهب المفید فی المقنعة الی مطهریته مطلقا ( المقنعة ، ص 581 ) ]6[ .
  7. و کذا السید المرتضی فی الانتصار ( الانتصار فی انفرادات الامامیة ، ص 422 ) ]7[ .
  8. و ظاهر السلار ایضا مطهریته مطلقا ( المراسم العلویة و الاحکام النبویة ، ص 211 ) ]8[ .

الحاصل : الاجماع علی مطهریته مطلقا فی هذا العصر .

 

المتقدمون من الفقهاء

لم نظفر علی من ذهب الی القول الثانی فیهم .

  1. ظاهر الشیخ الطوسی مطهریته مطلقا فی التهذیب ( تهذیب الاحکام ، ج 9 ، ص 119 ) ]9[ .
  2. و کذا ظاهره فی النهایة ( النهایة فی مجرد الفقه و الفتاوی ، ص 593) ]10[ .
  3. ظاهر ابن الحمزة فی الوسیلة مطهریته مطلقا ( الوسیلة الی نیل الفضیلة ، ص 365 ) ]11[ .
  4. و کذا ابن ادریس فی السرائر ( السرائر الحاوی لتحریر الفتاوی ، ج 3 ، ص 133 ) ]12[ .
  5. ذهب المحقق الی مطهریته مطلقا فی الشرائع ( شرائع الاسلام فی مسائل الحلال و الحرام ، ج 3 ، ص 180) ]13[ .

الحاصل : الاجماع علی مطهریته مطلقا فی هذا العصر ایضا .

المتأخرون من الفقهاء

القول الاول فیهم :

  1. ذهب العلامة فی التذکرة الی مطهریته مطلقا ( تذکرة الفقهاء ، ج 13 ، ص 139 ) ]14[ .
  2. و کذا فی القواعد[4] ( قواعد الاحکام فی معرفة الحلال و الحرام ، ج3 ، ص 331 ) ]15[ .
  3. ظاهر الفخر فی الایضاح ایضا مطهریته مطلقا ( ایضاح الفوائد فی شرح مشکلات القواعد ، ج 3 ، ص 232 ) ]16[.
  4. ظاهر اطلاق الشهید فی الدروس مطهریته مطلقا ( الدروس الشرعیة فی فقه الامامیة ، ج 1 ، ص 126 ) ]17[ .
  5. ذهب المحقق الثانی الی مطهریته مطلقا کالعلامة ( جامع المقاصد فی شرح القواعد ، ج 1 ، ص 180 ) ]18[ .
  6. ظاهر البحرانی فی الحدائق مطهریته مطلقا ( حدائق الناضرة فی احکام العترة الطاهرة ، ج 5 ، ص 473 ) ]21[ .
  7. و کذا ظاهر صاحب مفتاح الکرامة ( مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة ، ج 2 ، ص 221 ) ]22[ .
  8. ذهب المحقق النراقی فی المستند الی مطهریته مطلقا ( مستند الشیعة فی احکام الشریعة ، ج 1 ، ص 332 ) ]23[ .

القول الثانی فیهم :

  1. مال الشهید الثانی فی المسالک الی مطهریته اذا کان بنفسه ( مسالک الافهام الی تنقیح شرائع الاسلام ، ج 12 ،   ص 102 ) ]19[ .
  2. و کذا مال المحقق الاردبیلی الیه ایضا فی مجمع الفائدة ( مجمع الفائدة و البرهان فی شرح ارشاد الاذهان ، ج 11 ، ص 201 ) ]20[ .

الحاصل : شهرة مطهریته مطلقا فی هذا العصر .

متأخرو المتأخرین من الفقهاء

لم نظفر علی من ذهب الی القول الثانی فیهم .

  1. ظاهر صاحب الجواهر مطهریته مطلقا[5] ( جواهر الکلام فی شرح شرائع الاسلام ، ج 6 ، ص 284 ) ]24[ .
  2. ذهب المحقق الهمدانی فی المصباح الی مطهریته مطلقا ( مصباح الفقیه ، ج 8 ، ص 294 ) ]25[ .
  3. ذهب صاحب العروة الی مطهریته مطلقا ( العروة الوثقی المحشی ، ج 1 ، ص 258 ) ]26[ .
  4. ذهب السید الامام و محشیه فی توضیح المسائل الی مطهریته مطلقا ایضا ( توضیح المسائل المحشی ، ج 1 ، ص 121 ) ]27[ .
  5. ذهب المحقق الخوئی الی مطهریته مطلقا فی منهاجه ( منهاج الصالحین للخوئی ، ج 1 ، ص 126 ) ]28[ .
  6. و کذا المحقق التبریزی فی منهاجه ( منهاج الصالحین للتبریزی ، ج 1 ، ص 129 ) ]29[ .
  7. و کذا ایضا المحقق الوحید الخراسانی فی منهاجه ( منهاج الصالحین للوحید ، ج 2 ، ص 139 ) ]30[ .
  8. و کذا ایضا المحقق الروحانی فی منهاجه ( منهاج الصالحین للروحانی ، ج 1 ، ص 175 ) ]31[ .
  9. و کذا سائر المعاصرین فمن شاء فلیراجع .

الحاصل : الاجماع علی مطهریته مطلقا فی هذا العصر .

تفصیل الاقوال للعامة :

  1. ذهب الشافعیة الی مطهریته اذا کان بنفسه منهم النووی ( المجموع للنووی ، ج 2 ، ص 578 ) ]32[ .
  2. و کذا الحنبلیة منهم ابن القدامة فی شرحه الکبیر ( الشرح الکبیر لابن القدامة ، ج 1 ، ص 293 ) ]33[ .
  3. و کذا المالکیة منهم ابن الرشد فی بدایة المجتهد ( بدایة المجتهد و نهایة المقتصد ، ج 1 ، ص 383 ) ]34[ .
  4. ذهب الحنفیة الی مطهریته مطلقا منهم السرخسی فی مبسوطه ( المبسوط ، ج 24 ، ص 22 ) ]35[ .

الحاصل : اشتهار مطهریته اذا کان بنفسه بینهم .

المنابع

]1[ اعلم أن أصل الخمر من الكرم إذا أصابته النار أو غلى من غير أن تصيبه النار فهو خمر و لا يحل شربه إلا أن يذهب ثلثاه على النار و يبقى ثلثه فإن نش من غير أن تصيبه النار فدعه حتى يصير خلا من ذاته من غير أن يلقى فيه شي‌ء فإن تغير بعد ذلك و صار خمرا فلا بأس أن يطرح فيه ملح أو غيره حتى يتحول خلا .

]2[ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ الْخَمْرَ فَيَجْعَلُهَا خَلًّا قَالَ لَا بَأْسَ.

]3[ قال الصدوق: و إن صبّ في الخلّ خمر لم يجز أكله حتّى يصير خلًّا، فاذا صار خلًّا أكل، و نحوه قال ابن الجنيد .

( هذا و لایذکر فیه حکم الخمر المنقلب الی الخل ) .

]4[ فان نشّ من غير أن تصيبه النّار، فدعه حتّى يصير خلا من ذاته، من غير أن تلقي فيه ملحا أو غيره حتّى يتحوّل خلا .

]5[ وَ قَالَ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَيَّ اعْلَمْ أَنَّ أَصْلَ الْخَمْرِ مِنَ الْكَرْمِ إِذَا أَصَابَتْهُ النَّارُ أَوْ غَلَى مِنْ غَيْرِ أَنْ تَمَسَّهُ النَّارُ فَيَصِيرَ أَسْفَلُهُ أَعْلَاهُ فَهُوَ خَمْرٌ وَ لَا يَحِلُّ شُرْبُهُ إِلَّا أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ فَإِنْ نَشَّ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَمَسَّهُ النَّارُ فَدَعْهُ حَتَّى يَصِيرَ خَلًّا مِنْ ذَاتِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُلْقِيَ فِيهِ شَيْئاً فَإِذَا صَارَ خَلًّا مِنْ ذَاتِهِ حَلَّ أَكْلُهُ فَإِنْ تَغَيَّرَ بَعْدَ ذَلِكَ وَ صَارَ خَمْراً فَلَا بَأْسَ أَنْ تُلْقِيَ فِيهِ مِلْحاً أَوْ غَيْرَهُ .

]6[ و الخمر إذا انقلبت عينها و استحالت فصارت خلا حل أكلها سواء انقلبت بعلاج و صنع مخلوق أو بصنع الله تعالى أو تغيير طبعها بالهواء و غيره لأن ما به اقتضت المصلحة تحريمها قد زال عنها بتغيرها عن طبيعتها.

]7[ عند الإمامية: إذا انقلبت الخمر خلا بنفسها أو بفعل آدمي إذا طرح فيها ما تنقلب به إلى الخل حلت.

]8[ فان انقلب شي‌ء من المسكر إلى الحموضة و انتفت عنه الشدة المطربة، حل سواء كان ذلك بعلاج أو بغير علاج.

]9[ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ الْخَمْرَةَ فَيَجْعَلُهَا خَلًّا قَالَ لَا بَأْسَ.

عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ‌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: فِي الرَّجُلِ إِذَا بَاعَ عَصِيراً فَحَبَسَهُ السُّلْطَانُ حَتَّى صَارَ خَمْراً فَجَعَلَهُ صَاحِبُهُ خَلًّا فَقَالَ إِذَا تَحَوَّلَ عَنِ اسْمِ الْخَمْرِ فَلَا بَأْسَ بِهِ.

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا ع جُعِلْتُ فِدَاكَ الْعَصِيرُ يَصِيرُ خَمْراً فَيُصَبُّ عَلَيْهِ الْخَلُّ وَ شَيْ‌ءٌ يُغَيِّرُهُ حَتَّى يَصِيرَ خَلًّا قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

فَأَمَّا الَّذِي رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ وَ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ يُجْعَلُ فِيهَا الْخَلُّ فَقَالَ لَا إِلَّا مَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ.

فَلَا يُنَافِي هَذَا الْخَبَرُ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِ لِأَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ضَرْبٍ مِنَ الِاسْتِحْبَابِ لِأَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ أَنْ يُتْرَكَ الْخَمْرُ حَتَّى يَصِيرَ خَلًّا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ وَ لَا يُطْرَحُ فِيهِ مَا يُغَيِّرُهُ مِنَ الْمِلْحِ وَ غَيْرِهِ وَ إِنْ كَانَ لَوْ فُعِلَ لَمْ يَكُنْ مَحْظُوراً وَ لَا كَانَ فَاعِلُهُ مَأْثُوماً .

]10[ و الخمر إذا صار خلّا، جاز استعماله، سواء صار كذلك من قبل نفسه أو بعلاج، غير أنّه يستحبّ أن لا يغيّر بشي‌ء يطرح فيه، بل يترك حتّى يصير خلّا من قبل نفسه.

]11[ فإن كان عصيرا لم يخل إما غلى أو لم يغل فإن غلى لم يخل إما على من قبل نفسه أو بالنار فإن غلى من قبل نفسه حتى يعود أسفله أعلاه حرم و نجس إلا أن يصير خلا بنفسه أو بفعل غيره فيعود حلالا طيبا .

]12[ و الخمر إذا صار خلا، جاز استعماله، سواء صار ذلك من قبل نفسه، أو بعلاج، إذا طرح فيها ما ينقلب الى الخل، غير انه يستحب ان لا يغير بشي‌ء يطرح فيه، على ما روى بل يترك حتى يصير خلا من قبل نفسه .

]13[ تطهر الخمر إذا انقلبت خلا سواء كان انقلابها بعلاج أو من قبل نفسها و سواء كان ما يعالج به عينا باقية أو مستهلكة و إن كان يكره العلاج و لا كراهية فيما ينقلب من قبل نفسه .

]14[ يجوز تخليل الخمر بطرح شي‌ء فيها، و تحلّ، كما تحلّ لو استحالت من نفسها عند علمائنا .

]15[ و العصير إذا غلى حرام نجس، سواء غلى من قبل نفسه أو بالنار، و لا يحلّ حتّى يذهب ثلثاه أو يصير خلّا، و كذا الخمر يطهر بانقلابه من نفسه، أو بعلاج ما لم يمازجه نجس. و لا فرق بين أن يكون ما يعالج به باقيا أو مستهلكا و إن كان العلاج مكروها .

]16[ أقول: انقلابه من نفسه انقلاب طبيعي و اما بفعلها فهي أحدثت المالية بعد ان لم يكن ماليا فكان كسبا لها  ( فظاهره مطهریة الانقلاب و لو بالعلاج حیث قال بمالیته حینئذ و ان لم یکن مطهرا لم یحدث المالیة فیه ) .

]17[ المطهّرات عشرة: الماء كما مرّ، و الشمس ... و انقلاب الخمر خلًّا .

]18[ قوله: (و يطهر الخمر بالانقلاب خلا و إن طرح فيها أجسام طاهرة) : و كذا العصير بعد غليانه المنجّس له، و النبيذ، و يطهر الإناء و إن كانت قد غلت ثم نقصت، و لا فرق في الأجسام الطاهرة بين كونها جامدة و مائعة .

]19[ و اعلم أنه ليس في الأخبار المعتبرة ما يدلّ على جواز علاجها بالأجسام و الحكم بطهرها كذلك، و إنما هو عموم أو مفهوم كما أشرنا إليه، مع قطع النظر عن الإسناد إليه .

]20[ ثم قد ينازع في طهارة ما القي فيه( ای العصیر )، و يناقش في الأصل أيضا ( ای فی الخمر ) مطلقا، إذ قد يقال: الجامد أو المائع إذا القي في الخمر لا يطهر بالخلّية .

]21[ و اما باقي المطهرات العشرة كما عده الأصحاب فمنه الإسلام و الأمر فيه ظاهر، و الانقلاب و قد تقدمت الإشارة إليه في الاستحالة بانقلاب الخمر خلا و العصير، و عليه تدل جملة من الاخبار و منها موثقة عبيد بن زرارة قال:«سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يأخذ الخمر فيجعله خلا؟ قال لا بأس». و موثقة أخرى له ايضا عن الصادق (عليه السلام) انه قال: «في رجل باع عصيرا فحبسه السلطان حتى‌ صار خمرا فجعله صاحبه خلا؟ فقال إذا تحول عن اسم الخمر فلا بأس» .

]22[ قوله ( و يطهر الخمر بانقلابه خلّا‌ ) إجماعاً كما في المنتهى و المهذّب البارع و شرح الفاضل و نفى عنه الخلاف المقدّس الأردبيلي في المجمع تارة و ادّعى عليه الإجماع اخرى، بل قال في‌ المهذّب الخمر يطهر بالانقلاب إجماعاً .... قوله ( و إن طرح فيها أجسام طاهرة )‌ للعلاج كما في الشرائع و النافع و التحرير و الإرشاد و جامع المقاصد و المجمع و الكفاية و غيرها . و هو المشهور كما في الكفاية و ظاهر المجمع و في الكفاية أيضاً أنّ المشهور كراهته. و في أطعمة الدروس و المهذّب البارع لا فرق في ذلك بين أن يكون بعلاج أو بغيره.

]23[ انقلاب الخمر خلا‌ و هو أيضا مطهّر بالإجماع مع الانقلاب بنفسه، كما في التنقيح و اللوامع، و معه بالعلاج على المشهور، بل عليه و على الأول الإجماع في الانتصار و المنتهى ، للعلة المطّردة، و النصوص المستفيضة ... و لا فرق بين ما كان المعالج به مائعا أو جامدا، باقيا أو هالكا، لإطلاق الأدلّة المتقدمة .

]24[ على أن الثاني منه مبني على طهارة ما يعالج به الخمر و العصير، و فيه بحث، إذ الذي تقتضيه القواعد طهارة الخمر و العصير المستحيل بنفسه خلا، أو بعلاج غير الأجسام، أو بالأجسام المستهلكة فيه قبل التخليل، أو المنقلبة قبله خلا أو معه .

]25[ و هذه الأخبار ما بين مطلق و ظاهر و صريح في حلّيّة الخلّ المستحيل من الخمر بالمعالجة . و لا يعارضها المرويّ عن العيون عن عليّ عليه السّلام: «كلوا [خلّ] الخمر ما انفسد، و لا تأكلوا ما أفسد تموه أنتم» و خبر أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الخمر تجعل خلّا، قال: «لا بأس إذا لم يجعل فيها ما يقلبها» و خبره الآخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سئل عن الخمر يجعل فيها الخلّ، فقال: «لا، إلّا ما جاء من قبل نفسه» فإنّها مع ضعف سندها و إعراض الأصحاب عن ظاهرها لا تصلح لمعارضة الأخبار المتقدّمة، خصوصا مع إمكان ارتكاب التوجيه في هذه الأخبار بالحمل على الاستحباب ... و مقتضى إطلاق بعض الأخبار المتقدّمة و ترك الاستفصال في غيرها: عدم الفرق بين ما لو بقي فيها عين ما عولجت به بعد صيرورتها خلّا أو استهلك فيها قبل التخلّل .

]26[ الخامس: الانقلاب: كالخمر ينقلب خلّا فإنّه يطهر سواء كان بنفسه أو بعلاج كإلقاء شي‌ء من الخلّ أو الملح فيه، سواء استهلك أو بقي على حاله .

« مع عدم استهلاكه فيه نظر؛ لصدق التنجيس بالملاقاة جديداً. (آقا ضياء) . فيه إشكال. (آل ياسين) . محلّ تأمّل و إشكال. (الخوانساري) » .

]27[ اگر شراب به خودى خود يا به واسطۀ آن كه چيزى مثل سركه و نمك در آن ريخته‌اند سركه شود پاك مى‌گردد.

« بهجت: در صورتى كه شراب با چيز نجس ديگرى مخلوط نشده باشد؛ و اين از مطهريّت انقلاب است » .

]28[ الخامس: الانقلاب فإنه مطهر للخمر إذا انقلبت خلا بنفسها أو بعلاج .

]29[ الخامس: الانقلاب، فإنه مطهر للخمر إذا انقلبت خلا بنفسها أو بعلاج .

]30[ الخامس: الانقلاب، فإنه مطهر للخمر إذا انقلبت خلا بنفسها أو بعلاج .

]31[ الخامس: الانقلاب فانه مطهر للخمر اذا انقلبت خلا بنفسها او بعلاج .

]32[ ( فرع ) في مذاهب العلماء في تخلل الخمر وتخليلها : أما إذا انقلبت بنفسها خلا فتطهر عند جمهور العلماء ونقل القاضي عبد الوهاب المالكى فيه الاجماع وحكى غيره عن سحنون المالكي انها لا تطهر وأما إذا خللت بوضع شئ فيها فمذهبنا انها لا تطهر وبه قال أحمد والاكثرون وقال أبو حنيفة والاوزاعي والليث تطهر .

]33[ و لایطهر شیء من النجاسات بالاستحالة الا الخمرة اذا انقلبت بنفسها .

]34[ و اجمعوا علی ان الخمر اذا تخللت من ذاتها جاز اکلها .

]35[ ان تحلیل الخمر بالعلاج جائز عندنا .

 

 

الفهرس

مقدمة.......................................................................................................... 2

طرح البحث.................................................................................................... 2

بدایة البحث................................................................................................... 2

مظان البحث.................................................................................................. 2

من ذکر هذا البحث.......................................................................................... 2

الرسالات المستقلة........................................................................................ 2

الاقوال فیه بین الشیعة.................................................................................... 3

الاقوال فیه بین العامة...................................................................................... 3

تفصیل الاقوال للشیعة :................................................................................... 3

متقدمو المتقدمین من الفقهاء......................................................................... 3

المتقدمون من الفقهاء................................................................................... 4

المتأخرون من الفقهاء................................................................................... 4

متأخرو المتأخرین من الفقهاء.......................................................................... 5

تفصیل الاقوال للعامة :..................................................................................... 6

المنابع.......................................................................................................... 6

الفهرس................................................................................................... 10


[1] اختلفوا فی ان انقلابه خلا مطلقا مطهر او اذا کان بنفسه لا بعلاج .

[2] لکن فصل بین العصیر فلایجوز العلاج و الخمر فیجوز جمعا بین الادلة ، و ما نسب الی هذا الکتاب من مطهریته اذا کان بنفسه باطل .

[3] لکن فصل بین العصیر فلایجوز العلاج و الخمر فیجوز جمعا بین الادلة ، و ما نسب الی الصدوقین من مطهریته اذا کان بنفسه باطل .

[4] لکن قیده هنا بان ما یعالج به الخمر کان طاهرا و الا لم یطهر .

[5] لکن قیده بان الاجسام المعالج بها استهلکت قبل التخلیل او انقلبت خلا قبله او معه .

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

ورود طلاب



 

آزمون ورودی مراکز تخصصی فقهی حوزه علمیه

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج