اقوال متقدمین در سن بلوغ دختر PDF چاپ پست الکترونیکی

 

تبیین وتوضیح موضوع پژوهش

بلوغ عبارت است از پايان دوران كودكى فرد و رسيدن وى به سنّى كه اهليّت توجّه تكليف پيدا كرده، ملزم به رعايت قوانين شرعى مى‌گردد. بلوغ به عنوان يكى از شرايط تكليف (--> تكليف) در فقه جايگاه ويژه‌اى دارد؛ بدين جهت، سنّ بلوغ، سنّ تكليف ناميده شده است. در شرع مقدّس براى بلوغ نشانه‌هايى تعيين شده كه در دختران یکی از این نشانه ها تمام شدن نه سال قمرى است. چنانچه تا آن زمان هيچ يك از دو نشانۀاحتلام یا روییدن موی خشن بر شرمگاه تحقّق نيافته باشد با رسيدن به سنّ ياد شده حكم به بلوغ فرد مى‌شود.

اهمیت و فواید بحث

با تحقّق بلوغ، انسان، مشمول تكاليف الهى و مخاطب احكام و دستورهاى دينى اعم از حقوقى، كيفرى، اقتصادى، اجتماعى و سياسى قرار مى‌گيرد.همچنين براى انجام دادن معاملات، قراردادها و پذيرش مسئوليتهاى گوناگون، اهليّت پيدا مى‌كند. از ديگر آثار بلوغ دختران در شرع مقدّس،  شرطيت آن در موارد زير است: ثبوت قصاص و حدود، شهادت و اقرار.درباره سنی که در شرع برای بلوغ دختر تعیین شده بین فقها اختلاف می باشد.  مشهور فقهای شیعه ان را سن نه سالگی میدانند.برخی از فقها نیز اقوال دیگری دارند.بنابراین این بحث از اهمیت ویژه ای برخودار است. با بررسی اقوال قدما می توان مشهور بودن یا اجماعی بودن این قول در بین قدما را اثبات یا رد نمود.

 

اشاره اجمالی به اقوال مطرح در مساله

بنابر فتوای مشهور فقهای امامی، سن بلوغ دختر پایان نه سالگی است و احادیث بسیاری در این باره نقل شده است. فتوای به ده سالگی نیز در میان معدودی از فقها مطرح بوده است همچنانکه در احادیث و معدودی از منابع فقهی متقدّم سنین دیگری جز نه سالگی برای بلوغ دختر ذکر شده .

جایگاه بحث نزد اهل سنت

نسبت به سن بلوغ دختر در اهل سنت اختلاف است از جمله انها قول به بلوغ در پانزده سالگی ، هفده سالگی ،هجده سالگی ،شانزده سالگی ونوزده سالگی می با شد.

چکیده مطالب

با بررسی انجام شده در بین اقوال قدما می توان گفت درباره سن بلوغ دختر در قدما اجماع بر نه سالگی است یا حداقل این قول شهرت قویه دارد. وتنها در یک مورد شیخ طوسی عدد ده را مطرح نموده که ان هم قابل حمل بر ابتدا ی ده سالگی است که با قول نه سالگی منافات ندارد.

واژگان کلیدی

واژگان کلیدی در این موضوع کلمات بلوغ و یتیم می باشد.

اصطلاحات وکلمات خاص

بلوغ در لغت به دو معنا آمده است. یکی به معنای وصول و رسیدن به چیزی است،« یقال: بلغ فلان یبلغ بلوغا و بلاغاً اذا وصل الیه و الابلاغ: الایصال دوم به معنای ادراک، بلغ الغلام: ادرک».[1]

بلوغ در اصطلاح فقها: بلوغ حالت جدیدی از تحولات جسمانی است که در آن حد، منی در بدن تولید می‌شود و با این وضعیت دختر و پسر از حالت خردسالی فاصله گرفته و می‌توانند تولید نسل داشته باشند و تشکیل خانواده دهند و مقارن استعداد بدن برای نزدیکی، تغییراتی در بدن ایجاد می‌شود مثل کلفت شدن صدا و رشد موهای خشن در زیر شکم و در همین حالات، وضعیت روحی نوجوان نیز متحول می‌شود. این مرحله جدید جسمی،  آغاز ورود در زمره مکلفان و مخاطبان خطاب الهی خواهد بود.

اقوال قدما

الفقه - فقه الرضا؛ منسوب به امام رضا، على بن موسى عليهما السلام

« و آخر حدود اليتم الاحتلام و أروي عن العالم لا يتم بعد احتلام فإذا احتلم امتحن في أمر الصغير و الوسيط و الكبير فإن أونس منه رشد دفع إليه ماله و إلا كان على حالته إلى أن يونس منه الرشد.[2] »

در این کتاب سن بلوغ مطرح نشده است وفقط به احتلام اشاره شده است.

ا لكافي (ط - الإسلامية)؛ كلينى، ابو جعفر، محمد بن يعقوب:

-« عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ: إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ وَ هِيَ صَغِيرَةٌ فَلَا يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى يَأْتِيَ لَهَا تِسْعُ سِنِينَ.»[3]

«عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ الْجَارِيَةُ ابْنَةُ كَمْ لَا تُسْتَصْبَى ابْنَةُ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ فَقَالَ لَا ابْنَةُ تِسْعٍ لَا تُسْتَصْبَى وَ أَجْمَعُوا كُلُّهُمْ عَلَى أَنَّ ابْنَةَ تِسْعٍ لَا تُسْتَصْبَى إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي عَقْلِهَا ضَعْفٌ وَ إِلَّا فَهِيَ إِذَا بَلَغَتْ تِسْعاً فَقَدْ بَلَغَتْ.

عنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ آدَمَ بَيَّاعِ اللُّؤْلُؤِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً كُتِبَتْ لَهُ الْحَسَنَةُ وَ كُتِبَتْ عَلَيْهِ السَّيِّئَةُ وَ عُوقِبَ وَ إِذَا بَلَغَتِ الْجَارِيَةُ تِسْعَ سِنِينَ فَكَذَلِكَ وَ ذَلِكَ أَنَّهَا تَحِيضُ لِتِسْعِ سِنِينَ.»[4]

- «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع قُلْتُ لَهُ مَتَى يَجِبُ عَلَى الْغُلَامِ أَنْ يُؤْخَذَ بِالْحُدُودِ التَّامَّةِ وَ تُقَامَ عَلَيْهِ وَ يُؤْخَذَ بِهَا فَقَالَ إِذَا خَرَجَ عَنْهُ الْيُتْمُ وَ أَدْرَكَ قُلْتُ فَلِذَلِكَ حَدٌّ يُعْرَفُ بِهِ فَقَالَ إِذَا احْتَلَمَ أَوْ بَلَغَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ أَشْعَرَ أَوْ أَنْبَتَ قَبْلَ ذَلِكَ أُقِيمَتْ عَلَيْهِ الْحُدُودُ التَّامَّةُ وَ أُخِذَ بِهَا وَ أُخِذَتْ لَهُ قُلْتُ فَالْجَارِيَةُ مَتَى تَجِبُ عَلَيْهَا الْحُدُودُ التَّامَّةُ وَ تُؤْخَذُ لَهَا ويُؤْخَذُ بِهَا قَالَ إِنَّ الْجَارِيَةَ لَيْسَتْ مِثْلَ الْغُلَامِ إِنَّ الْجَارِيَةَ إِذَا تَزَوَّجَتْ وَ دُخِلَ بِهَا وَ لَهَا تِسْعُ سِنِينَ ذَهَبَ عَنْهَا الْيُتْمُ وَ دُفِعَ إِلَيْهَا مَالُهَا وَ جَازَ أَمْرُهَا فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ أُقِيمَتْ عَلَيْهَا الْحُدُودُ التَّامَّةُ وَ أُخِذَ لَهَا بِهَا قَالَ وَ الْغُلَامُ لَا يَجُوزُ أَمْرُهُ فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ يَحْتَلِمَ أَوْ يُشْعِرَ أَوْ يُنْبِتَ قَبْلَ ذَلِكَ.»[5]

با توجه به این روایات ایشان سن بلوغ دختر را نه سالگی میدانند. در دو روایت اول می فر ماید دخول قبل از نه ساله شدن دختر جایز نیست چون دختر تاقبل از اتمام نه سالگی هنوز بالغ نشده است .

دردو روایت دوم صراحتا بیان می کندکه  بین نه سالگی وبلوغ دختر ملازمه می باشد.

دعائم الإسلام

786 وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَزَوَّجَ جَارِيَةً صَغِيرَةً فَلَا يَطَأْهَا حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعَ سِنِينَ مِنْ يَوْمِ وِلَادَتِهَا‌ [6]در روایت می فر ماید دخول قبل از نه ساله شدن دختر جایز نیست چون دختر تاقبل از اتمام نه سالگی هنوز بالغ نشده است .

مجموعة فتاوى ابن جنيد؛ ص: 248

قال الشيخ في النهاية: إذا تزوّج الرجل بصبيّة لم تبلغ تسع سنين فوطأها فرّق بينهما و لم تحل له أبد.

و قال ابن الجنيد: فإن أولج عليها فأفضاها قبل تسع سنين فعليه أن لا يطلّقها حتّى يموت و ينفق عليها و يقوم بأمرها، فإن أحبّ طلاقها فاغرم ديتها و لزمه مع ذلك مهرها. الى آخره. (المختلف: ص 525).

المقنع (للشيخ الصدوق)؛ ص: 309

و لا تتزوّج [1] امرأة حتّى تبلغ تسع سنين «2»، فانّ تزوّجتها قبل أن تبلغ تسع سنين فأصابها عيب فأنت ضامن[7].

من لا يحضره الفقيه(للشيخ الصدوق)؛

«وَ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْيَتِيمَةِ مَتَى يُدْفَعُ إِلَيْهَا مَالُهَا قَالَ إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهَا لَا تُفْسِدُ وَ لَا تُضَيِّعُ فَسَأَلْتُهُ إِنْ كَانَتْ قَدْ تَزَوَّجَتْ فَقَالَ إِذَا تَزَوَّجَتْ فَقَدِ انْقَطَعَ مُلْكُ الْوَصِيِّ عَنْهَا .       قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَعْنِي بِذَلِكَ إِذَا بَلَغَتْ تِسْعَ سِنِينَ‌.

5521 وَ رَوَى مُوسَى بْنُ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا يُدْخَلُ بِالْجَارِيَةِ حَتَّى يَأْتِيَ لَهَا تِسْعُ سِنِينَ أَوْ عَشْرٌ .

5522 وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا بَلَغَتِ الْجَارِيَةُ تِسْعَ سِنِينَ دُفِعَ إِلَيْهَا مَالُهَا وَ جَازَ أَمْرُهَا فِي مَالِهَا وَ أُقِيمَتِ الْحُدُودُ التَّامَّةُ لَهَا وَ عَلَيْهَا »[8]

المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 747

«و إن أعنفت هي على زوجها فضمته إليها و نحو ذلك من الفعل الذي لا يقصد به فاعله إلى إتلاف النفس فمات الزوج من ذلك كان عليها ديته مغلظة و لم يكن عليها القود و الرجل إذا جامع الصبية و لها دون تسع سنين فأفضاها كان عليه دية نفسها و القيام بها حتى يفرق الموت بينهما.»[9]

الكافي في الفقه؛ ص: 294

«و إذا انعقد النكاح استحقت الزوجة الصداق، و الزوج التسليم، ان كانت ممن يصح الدخول بها ببلوغها تسع سنين فما زاد، و ان نقصت سنها عن هذا وقف استحقاق الأمرين إلى حين البلوغ المذكور.»[10]

المراسم العلوية و الأحكام النبوية؛ ص: 164

«و الأنثى:الأم أحق بكفالتها حق تبلغ تسع سنين: ما لم تتزوج الأم أو تتزوج بغير أبيها، فحينئذ يكون   الأب أحق بها....... أما من تعتد بالشهور: فالمدخول بها التي لم تحض- و هي في سن من تحيض- و هو تسع سنين، و من ارتفع حيضها- و مثلها من تحيض، فإن كانت حرة فعدتها ثلاثة أشهر، و إن كانت أمة أو متمتعا بها فالنصف من ذلك.»[11]

فقها خونی را که زن قبل از نه سالگی ببیند حیض نمی دانند بنابراین سن بلوغ را نه سالگی می دانند.

تهذيب الأحكام؛ ج‌7، ص: 382

544- 20« وَ أَمَّا مَا رَوَاهُ- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مَتَى يَجُوزُ لِلْأَبِ أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ وَ لَا يَسْتَأْمِرَهَا قَالَ إِذَا جَازَتْ تِسْعَ سِنِينَ فَإِنْ زَوَّجَهَا قَبْلَ بُلُوغِ التِّسْعِ سِنِينَ كَانَ الْخِيَارُ لَهَا إِذَا بَلَغَتْ تِسْعَ سِنِينَ.

- وَ هَذِهِ الزِّيَادَةُ وَجَدْتُهَا فِي كِتَابِ الْمَشِيخَةِ عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ قُلْتُ فَإِنْ زَوَّجَهَا أَبُوهَا وَ لَمْ تَبْلُغْ تِسْعَ سِنِينَ فَبَلَغَهَا ذَلِكَ فَسَكَتَتْ وَ لَمْ تَأْبَ ذَلِكَ أَ يَجُوزُ عَلَيْهَا قَالَ لَيْسَ يَجُوزُ عَلَيْهَا رِضًا فِي نَفْسِهَا وَ لَا يَجُوزُ لَهَا تَأَبٍّ وَ لَا سَخَطٌ فِي نَفْسِهَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ تِسْعَ سِنِينَ وَ إِذَا بَلَغَتْ تِسْعَ سِنِينَ جَازَ لَهَا الْقَوْلُ فِي نَفْسِهَا بِالرِّضَا وَ التَّأَبِّي وَ جَازَ عَلَيْهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ أَدْرَكَتْ مُدْرَكَ النِّسَاءِ قُلْتُ أَ فَيُقَامُ عَلَيْهَا الْحُدُودُ وَ تُؤْخَذُ بِهَا وَ هِيَ فِي تِلْكَ الْحَالِ وَ إِنَّمَا لَهَا تِسْعُ سِنِينَ وَ لَمْ تُدْرِكْ مُدْرَكَ النِّسَاءِ فِي الْحَيْضِ قَالَ نَعَمْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى زَوْجِهَا وَ لَهَا تِسْعُ سِنِينَ ذَهَبَ عَنْهَا الْيُتْمُ وَ دُفِعَ إِلَيْهَا مَالُهَا وَ أُقِيمَتِ الْحُدُودُ التَّامَّةُ عَلَيْهَا وَ لَهَا ...آخر الحدیث.»[12]

در این روایت صراحتا نه سالگی را سن بلوغ دختر  وزمان رد یا قبول شوهری که ولی آن دختر  قبل از بلوغ به عقد دختر در اورده می داند.

«16- الْحَسَنُ بْنُ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ آدَمَ بَيَّاعِ اللُّؤْلُؤِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً كُتِبَتْ لَهُ الْحَسَنَةُ وَ كُتِبَتْ عَلَيْهِ السَّيِّئَةُ وَ عُوقِبَ وَ إِذَا بَلَغَتِ الْجَارِيَةُ تِسْعَ سِنِينَ فَكَذَلِكَ وَ ذَلِكَ أَنَّهَا تَحِيضُ لِتِسْعِ سِنِينَ.

742- 17- صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَا يُدْخَلُ بِالْجَارِيَةِ حَتَّى يَأْتِيَ لَهَا تِسْعُ سِنِينَ أَوْ عَشْرُ سِنِينَ. »[13]

در روایت اول نه سالگی را سن تکلیف وسن نوشته شدن حسنات وسیئات برای دختر می داند.

132-  «أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع قُلْتُ لَهُ مَتَى يَجِبُ عَلَى الْغُلَامِ أَنْ يُؤْخَذَ بِالْحُدُودِ التَّامَّةِ وَ تُقَامَ وَ يُؤْخَذَ بِهَا فَقَالَ إِذَا خَرَجَ عَنْهُ الْيُتْمُ وَ أَدْرَكَ قُلْتُ فَلِذَلِكَ حَدٌّ يُعْرَفُ فَقَالَ إِذَا احْتَلَمَ أَوْ بَلَغَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ أَشْعَرَ أَوْ أَنْبَتَ قَبْلَ ذَلِكَ أُقِيمَتْ عَلَيْهِ الْحُدُودُ التَّامَّةُ وَ أُخِذَ بِهَا وَ أُخِذَتْ لَهُ قُلْتُ فَالْجَارِيَةُ مَتَى يَجِبُ عَلَيْهَا الْحُدُودُ التَّامَّةُ وَ أُخِذَتْ بِهَا وَ أُخِذَتْ لَهَا قَالَ إِنَّ الْجَارِيَةَ لَيْسَتْ مِثْلَ الْغُلَامِ إِنَّ الْجَارِيَةَ إِذَا تَزَوَّجَتْ وَ دُخِلَ بِهَا وَ لَهَا تِسْعُ سِنِينَ ذَهَبَ عَنْهَا الْيُتْمُ وَ دُفِعَ إِلَيْهَا مَالُهَا وَ جَازَ أَمْرُهَا فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ أُقِيمَتْ عَلَيْهَا الْحُدُودُ التَّامَّةُ وَ أُخِذَ لَهَا وَ بِهَا قَالَ وَ الْغُلَامُ لَا يَجُوزُ أَمْرُهُ فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ يَحْتَلِمَ أَوْ يُشْعِرَ أَوْ يُنْبِتَ قَبْلَ ذَلِكَ.»[14]

الخلاف:

« يراعى في حد البلوغ في الذكور، بالسن خمس عشرة سنةو به قال الشافعي و في الإناث تسع سنين.»[15]

المبسوط في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 266

«أما البلوغ فهو شرط في وجوب العبادات الشرعية، و حده هو الاحتلام في الرجال و الحيض في النساء أو الإنبات أو الإشعار أو يكمل له خمس عشرة سنة، و المرأة تبلغ عشر سنين.» [16]

النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى؛ ص: 490

«و إن كانت بالغا و قد بلغت حدّ البلوغ، و هو تسع سنين الى عشر، جاز له العقد عليها من غير إذن أبيها، إلّا أنّه لا يجوز له أن يفضي إليها و الأفضل إلّا يتزوجها إلّا بإذن أبيها على كلّ حال ...و حدّ الجارية التي يجوز لها العقد على نفسها، أو يجوز لها أن تولّي من يعقد عليها، تسع سنين فصاعدا.»[17]

«و حدّ بلوغ المرأة تسع سنين. فإذا بلغت ذلك، جاز تصرّفها في مالها بسائر أنواع التّصرّف، و أمرها نافذ فيه.»[18]

الوسيلة إلى نيل الفضيلة؛ ص: 301

«و بلوغ المرأة يعرف بالحيض أو بلوغها تسع سنين فصاعدا ... .»[19]

غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 251

«و لا يرتفع الحجر عن الصبي إلا بأمرين: البلوغ و الرشد، و البلوغ يكون بأحد خمسة أشياء: السن، و ظهور المني و الحيض و الحلم و الإنبات، بدليل إجماع الطائفة. و حد السن في الغلام خمس عشرة سنة، و في الجارية تسع سنين، بدليل الإجماع المشار إليه.»[20]

السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 401

«إن أسلم بعد طلوع الفجر، لم يجب عليه صيام ذلك اليوم، و كان عليه أن يمسك تأديبا، إلى آخر النهار، و لا يجب عليه قضاء ذلك اليوم، و كذلك الغلام، إذا احتلم، و الجارية إذا بلغت أوان الحيض، و هو تسع سنين، على ما أسلفنا القول فيه»[21]

«عبْدُ الْعَزِيزِ الْقَنْدِيُّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع مَا يَجِبُ عَلَى الْغُلَامِ أَنْ يُؤْخَذَ بِالْحُدُودِ التَّامَّةِ وَ يُقَامَ عَلَيْهِ وَ يُؤْخَذَ بِهَا فَقَالَ إِذَا خَرَجَ عَنْهُ الْيُتْمُ وَ أَدْرَكَ قُلْتُ فَلِذَلِكَ حَدٌّ بِهِ يُعْرَفُ قَالَ إِذَا احْتَلَمَ أَوْ بَلَغَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَشْعَرَ أَوْ أَنْبَتَ قَبْلَ ذَلِكَ أُقِيمَتْ عَلَيْهِ الْحُدُودُ التَّامَّةُ وَ أُخِذَ بِهَا وَ أُخِذَتْ مِنْهُ قُلْتُ وَ الْجَارِيَةُ مَتَى يَجِبُ عَلَيْهَا الْحُدُودُ التَّامَّةُ وَ تُؤْخَذُ بِهَا وَ تُؤْخَذُ لَهَا قَالَ فَإِنَّ الْجَارِيَةَ لَيْسَتْ مِثْلَ الْغُلَامِ إِنَّ الْجَارِيَةَ إِذَا زُوِّجَتْ وَ دُخِلَ بِهَا وَ لَهَا تِسْعُ سِنِينَ ذَهَبَ عَنْهَا الْيُتْمُ وَ دُفِعَ إِلَيْهَا مَالُهَا وَ جَازَ أَمْرُهَا فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ أُقِيمَتْ عَلَيْهَا الْحُدُودُ التَّامَّةُ وَ أُخِذَتْ بِهَا وَ أُخِذَ لَهَا قَالَ وَ الْغُلَامُ لَا يَجُوزُ أَمْرُهُ فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ أَوْ يَحْتَلِمَ أَوْ يُشْعِرَ أَوْ يُنْبِتَ قَبْلَ ذَلِكَ»[22]

شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام

«بلوغ خمس عشرة سنة في الرجال على الأظهر و تسع في النساء.»[23]

المعتبر في شرح المختصر

«و هي التي تقصر عن تسع سنين، و هذا متفق عليه، و هو مذهب أهل العلم، و لو رأت دما لما كان حيضا بمعنى انها لا تمنع ما يمنع منه الحائض.»[24]

 


[1][1] (۲) ابن فارس، معجم مقاییس اللغة، چاپ عبدالسلام محمد هارون، قم ۱۴۰۴.1

 

[2] -منسوب به امام رضا، على بن موسى عليهما السلام،الفقه - فقه الرضا، دريك جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، مشهد  ايران، اول، 1406 ه‍ ق

-كلينى، ابو جعفر، محمد بن يعقوب، الكافي (ط - الإسلامية)، 8 جلد، دار الكتب الإسلامية، تهران - ايران، چهارم، 1407 ه‍ ق[3]

كلينى، ابو جعفر، محمد بن يعقوب، الكافي (ط - الإسلامية)، 8 جلد، دار الكتب الإسلامية، تهران - ايران، چهارم، 1407 ه‍ ق 1-

2- كلينى، ابو جعفر، محمد بن يعقوب، الكافي (ط - الإسلامية)، 8 جلد، دار الكتب الإسلامية، تهران - ايران، چهارم، 1407 ه‍ ق

1-مغربى، ابو حنيفه، نعمان بن محمد تميمى، دعائم الإسلام، 2 جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، قم - ايران، دوم، 1385 ه‍ ق

[7] 2-قمّى، صدوق، محمّد بن على بن بابويه، المقنع (للشيخ الصدوق)، در يك جلد، مؤسسه امام هادى عليه السلام، قم - ايران، اول، 1415 ه‍ ق

ج4ص221:-من لا یحضره الفقیه [8]

بغدادى، مفيد، محمّد بن محمد بن نعمان عكبرى، المقنعة (للشيخ المفيد)، در يك جلد، كنگره جهانى هزاره شيخ مفيد  قم - ايران اول، 1413 ه‍ ق - [9]

3- حلبى، ابو الصلاح، تقى الدين بن نجم الدين، الكافي في الفقه، در يك جلد، كتابخانه عمومى امام امير المؤمنين عليه السلام، اصفهان - ايران، اول، 1403 ه‍ ق

-ديلمى، سلاّر، حمزة بن عبد العزيز، المراسم العلوية و الأحكام النبوية، در يك جلد، منشورات الحرمين، قم - ايران، اول، 1404 ه‍ ق ص164[11]

طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، تهذيب الأحكام، 10 جلد، دار الكتب الإسلامية، تهران - ايران، چهارم، 1407 ه‍ ق[12]

طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، تهذيب الأحكام، 10 جلد، دار الكتب الإسلامية، تهران - ايران، چهارم، 1407 ه‍ ق-[13]

2-طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، الخلاف، 6جلد، دفترانتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1407ه‍ ق

 

[15] -طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، الخلاف، 6 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول،1407 ه‍ ق

 

-طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، المبسوط في فقه الإمامية، 8 جلد، المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية، تهران - ايران، سوم، 1387 ه‍ ق[16]

-طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى، در يك جلد، دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، دوم، 1400 ه‍ ق[17]

-3- طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن، النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى، در يك جلد، دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، دوم، 1400 ه‍ ق

4-طوسى، محمد بن على بن حمزه، الوسيلة إلى نيل الفضيلة، در يك جلد، انتشارات كتابخانه آية الله مرعشى نجفى - ره، قم - ايران، اول، 1408 ه ق[19]

-  غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 251[20]

1-  حلّى، ابن ادريس، محمد بن منصور بن احمد، السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى، 3 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، دوم، 1410 ه‍ ق

[22] - حلّى، ابن ادريس، محمد بن منصور بن احمد، السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى، 3 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، دوم، 1410 ه‍ ق ج‌3، ص: 596

[23] - حلّى، محقق، نجم الدين، جعفر بن حسن، شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام، 4 جلد، مؤسسه اسماعيليان، قم - ايران، دوم، 1408 ه‍ ق ج‌1، ص: 179

[24] - حلّى، محقق، نجم الدين، جعفر بن حسن، المعتبر في شرح المختصر، 2 جلد، مؤسسه سيد الشهداء عليه السلام، قم - ايران، اول، 1407 ه‍ ق ج‌1، ص: 199.

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج