کیفیت تطهیر متنجس به بول با آب قلیل PDF چاپ پست الکترونیکی

 

بسم الله الرحمن الرحیم

کیفیت تطهیر متنجس به بول با آب قلیل:

میان متقدمین از فقهای شیعه در تطهیر متنجس به بول اختلاف است. برخی نظیر ابن زهره و ابن ادریس حلی و دیگران یک بار شستشویی که مزیل عین نجاست باشد را در محل استنجاء کافی دانسته و تعدد را شرط نمی دانند. این دسته از فقها روایات وجوبِ شستشوی مرّتین در متنجس به بول را حمل بر بدنی که آغشته به بول خارجی شده و لباس نموده اند. در مقابل اکثر فقهای شیعه دوبار شستشو را مطلقا لازم می دانند و فرقی بین بدن و لباس یا سایر اشیاء نمی گذارند. عده ای از فقها نیز بین نجاست عینیه و حکمیه ( بول خشک شده) تفصیل داده اند و در نجاست حکمیه تنها یک بار شستشویی که مزیل نجاست باشد را کافی می دانند. در ادامه اقوال فقها را پیرامون مساله نقل و بررسی می کنیم:

ابتدا قول کسانی که یک مرتبه را در شستشوی بول کافی می دانند نقل و بررسی می شود:

علامه بحرالعلوم در کتاب مصابیح الاحکام می فرماید در مقام استنجا یک مرتبه شستن که مزیل عین نجاست باشد کافی است چنانچه ظاهر کافی و وسیله و غنیه و سرائر و ... چنین است:

 

در کافی شریف روایتی آمده است که دلالت بر این مدعا دارد:

«عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ بَوْلِ الصَّبِيِّ قَالَ تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَ إِنْ كَانَ قَدْ أَكَلَ فَاغْسِلْهُ غَسْلًا وَ الْغُلَامُ وَ الْجَارِيَةُ فِي ذَلِكَ شَرَعٌ سَوَاء»ٌ[1].

جمله: «وَ إِنْ كَانَ قَدْ أَكَلَ فَاغْسِلْهُ غَسْلًا...» دلالت بر کفایت مطلق غسل می کند و اشاره ای به تعدد نکرده است.

 

این حدیث شریف در تهذیب شیخ طوسی نیز آمده است:

«وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ بَوْلِ الصَّبِيِّ قَالَ تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَإِنْ كَانَ قَدْ أَكَلَ فَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ غَسْلًا وَ الْغُلَامُ وَ الْجَارِيَةُ شَرَعٌ سَوَاءٌ[2]».

 

عبارت «الوسیله الی نیل الفضیلة» چنین است:

ما يلزم تطهيره للمكلف خمسة أشياء بدنه و ثوبه و خفه و سلاحه و إناؤه. فأما تطهير البدن من النجاسة إذا وجد الماء و كانت النجاسة مرئية أن يغسله و يدلك الموضع الذي أصابته حتى يزيل العين و الأثر و إن لم يجد الماء أن يتتبع أثرها حتى يزيل عينها بالخرق أو بالأحجار و إن لم تكن مرئية و كان من مس الحيوانات التي ذكرناها رطبة صب عليها الماء و غسلها أي المواضع التي أصابتها و إن كانت يابسة مسحها بالتراب و إن اشتبه عليه الموضع من جميع‌ البدن غسل الجميع إذا وجب الغسل و مسح بالتراب إذا لزم المسح و إن كان من غير مس ما ذكرناه و علم الموضع الذي أصابه غسله و دلكه و إن اشتبه عليه الموضع من أحد جانبيه غسل جميع ذلك الجانب و إن اشتبه عليه من جميع البدن غسل الجميع. و أما الثوب فيجب غسله بالماء إن كانت النجاسة مرئية حتى تزول العين و الأثر فإن لم يذهب أثرها و كان ذلك من دم الحيض و الاستحاضة و النفاس صبغ موضع الأثر ببعض الأصباغ و لزم عصره إذا غسله و إن كانت غير مرئية غسله و عصره فإن اشتبه عليه الموضع كان حكمه مثل ما ذكرناه في البدن و إن لم يجد الماء ترك حتى يجد و صلى عاريا على ما سنذكر إن شاء اللّه تعالى و إن مسته الحيوانات التي ذكرناها يابسة رش الموضع بالماء فإن اشتبه الموضع كان حكمه على ما ذكرنا و أما الخف فإن كانت النجاسة أصابت داخله فكان الحكم فيه مثل حكم البدن و إن أصابت خارجه جاز فيه مسحه بالتراب حتى يزول عينها و إن غسلها كان أفضل. و أما السلاح فحكمه حكم الخف. و أما ما يجلس عليه فإن كان فرشا و كانت النجاسة يابسة بحيث لا تتعدى إليه لم يكن بالوقوف عليه بأس و التنزه عنه أفضل و إن كانت رطبة لم يجز الوقوف عليه حتى يغسل مثل الثوب و إن كان حصيرا و كانت النجاسة رطبة وجب غسله بصب الماء عليه و دلكه حتى تزول و إن كانت يابسة جاز الوقوف عليه على ما ذكرنا إذا كانت مرئية دون السجود و إن كانت غير مرئية و أصابته نجاسة مائعة و كانت رطبة غسله و إن كانت يابسة و جففها الشمس جاز الوقوف عليه و السجود إذا كانت الجبهة يابسة و إن جففها غير الشمس جاز الوقوف عليه دون السجود- و إن كان أرضا و كانت النجاسة مرئية رطبة لم يجز الوقوف عليه حتى تزال و إن كانت يابسة فحكمه على ما ذكرنا و إن كانت النجاسة مائعة رطبة كانت أو يابسة بالشمس أو بغيرها فحكمه على ما ذكرنا. و أما الإناء فإن مسه أحد الحيوانات التي ذكرناها يابسين رش بالماء و إن وقع فيه شي‌ء من الحيوان و مات و فيه الماء أو ولغ فيه أو وقع فيه نجاسة نجس الماء و وجب إهراقه و غسله إلا من موت ما ليس له نفس سائلة سوى الوزغ و العقرب سبع مرات أو ثلاثا إحداهن بالتراب أو ثلاثا من غير اعتبار التراب أو مرة واحدة. فالأول يلزم من شيئين وقوع الخمر و موت الفأرة فيه. و الثاني من شي‌ء واحد و هو ولوغ الكلب فيه فإنه يجب غسلها ثلاث مرات إحداهن بالتراب و روي وسطاهن. و الثالث و يجب غسله ثلاث مرات من وقوع كل نجاسة فيه و موت كل حيوان على ما ذكرنا. و الرابع يجب من مباشرة تسعة أشياء دون ولوغها فيه و هي الحيوانات التي ذكرناها‌[3]».

چنانچه در عبارت مشخص است مرحوم ابن حمزه ره در صدد بیان وجوب و نحوه تطهیر اشیاء مختلف هستند و در این مقام در همه موارد پنج گانه که به آن اشاره کردند شستشو تا حد ازاله نجاست را کافی دانسته و بین بول و سایر نجاسات تفصیلی نداده اند.

 

شیخ طوسی در «باب تطهير الثياب من النجاسات و البدن و الأواني» کتاب نهایة فرموده است:

إذا أصاب ثوب الإنسان أو جسده بول أو غائط أو منيّ، وجب إزالته، قليلا كان ما أصابه أو كثيرا، و كذلك أبوال كلّ شي‌ء يجب إزالتها سوى أبوال ما يؤكل لحمه، و كذلك حكم الأرواث. فأما أبوال الحمير و البغال و الخيول و أرواثها، فإنه يجب إزالتها و متى أصاب ثوب الإنسان أو بدنه شي‌ء من الخمر أو الشراب المسكر أو الفقّاع قليلا كان أو كثيرا، فإنه يجب إزالته عن الثوب و البدن معا.

و إذا أصاب ثوب الإنسان كلب أو خنزير أو ثعلب أو أرنب أو فأرة أو وزغة و كان رطبا، وجب غسل الموضع الذي أصابه. فإن لم يتعيّن الموضع، وجب غسل الثوب كلّه. و إن كان يابسا، وجب أن يرشّ الموضع بعينه. فإن لم يتعيّن رشّ الثوب كلّه. و كذلك إن مسّ الإنسان بيده أحد ما ذكرناه، أو صافح ذميا أو ناصبا معلنا بعداوة آل محمد، وجب عليه غسل‌ يده إن كان رطبا. و إن كان يابسا، مسحها بالتراب.

و إذا أصاب ثوب الإنسان ميت من الناس بعد برده و قبل تطهيره بالغسل أو غيره من الأموات، وجب عليه غسل الموضع الذي أصابه. فإن لم يتعيّن الموضع، وجب غسل الثوب كلّه.

و إذا أصاب الثوب بول الخفّاش، وجب غسل الموضع الذي أصابه. فإن لم يعرفه بعينه، غسل الثّوب كلّه. و المرأة المربّية للصّبيّ إذا كان عليها ثوب لا تملك غيره، و تصيبه النجاسة في كلّ وقت، و لا يمكنها التحرّز من ذلك، و لا تقدر على غسله في كلّ حال، فلتغسل ثوبها في كلّ يوم مرّة واحدة، و تصلّي فيه، و ليس عليها شي‌ء.

و بول الصّبيّ قبل أن يطعم، لا يجب غسل الثّوب منه، بل يصبّ الماء عليه صبّا. و بول الصّبية يجب غسله على كلّ حال ...[4]‌».

با دقت در عباراتی که علامت گذاری شده اند روشن می شود شیخ طوسی علیرغم اینکه این عبارات را باب تطهیر اوانی و ... آورده است یعنی در مقام بیان و احکام انواع مختلف متنجس و نحوه تطهیرشان بوده است، تفصیلی بین متنجس به بول و سایر متنجسات نداده اند و  در همه موارد مطلقاً شستشو و ازاله نجاست را کافی دانسته اند.

 

عبارت مرحوم ابن زهره حلبی در کتاب غنیه النزوع نیز دلالت بر کفایت ازاله عین نجاست دارد:

ایشان در مقام بیان طهارت از خبثی که شرط صحت صلاة است، ازاله عین نجاست را کافی دانسته و تعدد را در بول یا غیر بول شرط نکرده اند. در مقام بیان بوده اند و مطلق فرموده اند:

«الفصل الثاني: و أما الطهارة عن النجس التي هي شرط في صحة أداء الصلاة:

فعبارة عن إزالة النجاسة عن البدن و الثياب بما نبين أنها تزول في الشرع به[5]».

و در هیچ جای دیگری از کتابش اشاره ای به تعدد در شستشوی متنجس به بول نفرموده اند.

 

اقوال فقهایی که تعدد را شرط می دانند:

شیخ طوسی ره در کتاب خلاف فرموده است:

«... فالذي قدمناه في خبر عمار الساباطي يدل على وجوب الغسل و الدلك و أيضا فقد روى ابن أبي يعفور[6] قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن البول يصيب الثوب؟ فقال: اغسله مرتين[7]».

و روى أبو إسحاق النحوي[8] قال: سألته عن البول يصيب الجسد؟ قال: صب عليه الماء مرتين[9]».

و الوجه في الجمع بينهما، قد ذكرناه في الكتابين المقدم ذكرهما [10] و هو ان قلنا: يحمل خبر الاقتصار على الصب، على ما إذا كان البول الصبي الرضيع. اما إذا كان قد أكل الطعام، فلا بد من الغسل.

و روى هذا التفصيل الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن بول الصبي؟ قال: تصب عليه الماء، فان كان قد أكل، فاغسله غسلا، و الغلام و الجارية شرع سواء[11]».[12]

 

عبارت محقق حلی ره چنین است:

«و إذا علم موضع النجاسة غسل و إن جهل غسل كل موضع يحصل فيه الاشتباه و يغسل الثوب و البدن من البول مرتين و إذا لاقى الكلب أو الخنزير أو الكافر ثوب الإنسان رطبا غسل موضع الملاقاة واجبا و إن كان يابسا رشه بالماء استحبابا و في البدن يغسل رطبا و قيل يمسح يابسا و لم يثبت[13]».

 

البته محقق حلی در شرایع ادعای اجماع نیز بر این مطلب نموده است:

مسئلة: يغسل الثياب و البدن من البول مرتين‌

الغسل يتضمن العصر و مع عدم العصر يكون صبا و البدن يجتزئ فيه بالصب مرتين و انما قيل في الأصل يغسل الثوب و البدن، لأنه جمع بينهما فاجتزء في إزالتهما بصفة ازالة أحدهما لأنه الا بلغ و يجري ذلك مجرى قول الشاعر: [علفتها تبنا و ماء باردا].

و هذا مذهب علمائنا رواه جماعة منهم الحسين بن أبي العلاء عن الصادق عليه السّلام قال: سألته عن البول يصيب الجسد قال: «يصب عليه الماء مرتين فإنما هو ماء و عن الثوب يصيبه البول قال اغسله مرتين الأول الإزالة [للإزالة] و الثاني للإنقاء[14]». و مثله روى عيسى بن أبي منصور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ابن بابويه: «إذا أصاب الثوب بول فاغسله في الماء الجاري مرة و في الراكد مرتين[15]» و روى هذه الرواية محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام الثوب يصيبه البول قال: «ان غسلته في المركن فاغسله مرتين و ان غسلته في ماء جار فمرة واحدة[16]» [17].

 

فاضل آبی ره نیز از جمله این فقهاست:

(الرابع) تغسل الثياب و البدن من البول مرّتين، إلا من بول الرضيع، فإنّه يكفي صبّ الماء عليه، و تكفي إزالة عين النجاسة و إن بقي اللون و الرائحة[18]».

 

روایتی که مرحوم صدوق رضوان الله تعالی در کتاب الفقیه ذکر کرده است نیز دلالت بر این مدعا دارد:

«وَ الثَّوْبُ إِذَا أَصَابَهُ الْبَوْلُ غُسِلَ فِي مَاءٍ جَارٍ مَرَّةً وَ إِنْ غُسِلَ فِي مَاءٍ رَاكِدٍ فَمَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُعْصَرُ وَ إِنْ كَانَ بَوْلَ الْغُلَامِ الرَّضِيعِ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ صَبّاً وَ إِنْ كَانَ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ غُسِلَ وَ الْغُلَامُ وَ الْجَارِيَةُ فِي هَذَا سَوَاءٌ[19]».

 

ابن ادریس حلی در این باره می فرماید:

«و بول الصبية لا بدّ من عصره مرّتين، مثل بول البالغين، و إن كان للصبية دون الحولين[20]».

 

جناب کلینی ره در کافی شریف روایتی را دال بر این مطلب ذکر کرده است:

«مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الْجَسَدَ قَالَ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ مَرَّتَيْنِ فَإِنَّمَا هُوَ مَاءٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ قَالَ اغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّبِيِّ يَبُولُ عَلَى الثَّوْبِ قَالَ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ قَلِيلًا ثُمَّ يَعْصِرُهُ[21]».

اگرچه این روایت با روایت دیگری که در مقام قبل از کافی شریف ذکر شده متفاوت است اما در ادامه وجه جمع شان خواهد آمد.

 

در تهذیب شیخ طوسی نیز این روایت ذکر شده است:

«أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الْجَسَدَ قَالَ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ مَرَّتَيْنِ فَإِنَّمَا هُوَ مَاءٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ قَالَ اغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّبِيِّ يَبُولُ عَلَى الثَّوْبِ قَالَ تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ قَلِيلًا ثُمَّ تَعْصِرُهُ[22]».

 

به جز این روایت دو روایت یگر نیز در تهذیب دال بر وجوب تعدد شستشو متنجس به بول آمده است:

«أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ النَّحْوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الْجَسَدَ قَالَ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ مَرَّتَيْنِ[23]».

«مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ قَالَ اغْسِلْهُ فِي الْمِرْكَنِ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ غَسَلْتَهُ فِي مَاءٍ جَارٍ فَمَرَّةً وَاحِدَةً[24]».

 

در فقه الرضا که منسوب به حضرت علیه السلام است چنین ذکر شده است:

«و إن أصابك بول في ثوبك فاغسله من ماء جار مرة و من ماء راكد مرتين ثم اعصره و إن كان بول الغلام الرضيع فتصب عليه الماء صبا و إن كان قد أكل الطعام فاغسله و الغلام و الجارية سواء[25]».

 

عبارت دعائم الاسلام مرحوم نعمان بن محمد المغربی:

«رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص أَنَّهُ قَالَ فِي الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ يَغْسِلُ مَرَّتَيْنِ‌[26]».

 

مرحوم صدوق در کتاب الهدایة فی الاصول و الفروع آورده است:

«و الثوب إذا أصابه البول غسل بماء جار مرة، و إن غسل بماء راكد فمرتين، ثم يعصر[27]».

 

جمع بندی:

چنانچه ملاحظه شد اقوال فقها در این مورد مختلف است؛ از اطلاق کلمات برخی فقها -در جایی که در مقام بیان بوده اند- بدست می آید مطلق ازاله نجاست در تمامی نجاسات کافی است. این فقها متنجس به بول را مقید به مرّتین ننموده و جداگانه در این باره بحثی نکرده اند. همچنین بین غسل بدن یا لباس در این زمینه فرقی قائل نشده اند. در مقابل دسته ای دیگر از فقیهان در تمامی اجسام متنجس به بول تعدد غسل را شرط دانسته و برخی مثل محقق حلی در المعتبر ادعای اجماع بر این مطلب نموده است. در میان این دسته از فقها هم کسانی قائلند که در شستشوی بدن  یک بار کافی است. و کسانی نظیر محقق حلی در «المعتبر» و «شرایع الاسلام» -چنانچه در بالا ذکر شد- هم در لباس و هم در بدن دو مرتبه شستن را لازم می دانند.

به نظر می رسد وجه جمع بین این اقوال چنانچه صاحب مفتاح الکرامة از استاد بزرگوارش مرحوم سید بحر العلوم ره نقل می کند، این است که: در مقام استنجا و تطهیر محل بول به یک مرتبه شستشو به شرط ازاله نجاست کافی است.  چنانچه از اطلاقات کلمات فقهای دسته اول[28] و کلام برخی از فقهای دسته دوم فهمیده می شود. این قول با روایاتی که تعدد غسل را در تطهیر بول شرط می دانند تعارضی ندارند. زیرا این روایات در مورد تطهیر لباس یا تطهیر بدنی که به بول خارجی متنجس شده است وارد شده اند و نظری به مقام استنجاء ندارند. و اما اجماعی که مرحوم محقق حلی در المعتبر نقل کرده است مربوط به شستشوی غیر مخرج بول است.

 


[1] کافی (ط-اسلامیه ) ج3ص56

[2] تهذيب الأحكام؛ ج‌1، ص: 249

[3] الوسيلة إلى نيل الفضيلة؛ ص: 78-79

[4] النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى؛ ص: 51-56

[5] غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 40

[6] عبد الله بن أبى يعفور- و اسمه واقد، و قيل: وقدان- العبدي، مولاهم كوفي، أبو محمد، ثقة ثقة، جليل في أصحابنا، كريم على أبى عبد الله الصادق عليه السلام، و كان قارئاً في مسجد الكوفة، و قد روى الكشي روايات تدل على عظمته و جلالة قدره، توفي في حياة الصادق عليه السلام، في سنة الطاعون. رجال النجاشي: 157، و رجال الكشي: 246، 249، و غيرهما، و رجال الشيخ الطوسي: 223

[7] التهذيب 1: 251 حديث 722

[8] أبو إسحاق، ثعلبة بن ميمون النحوي. مولى بني أسد، ثم مولى بنى سلام، كان وجها في أصحابنا، قارئاً، فقيها، نحويا، لغويا، راوية، وثقه الكشي في رجاله و عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمامين الصادق و الكاظم عليهما السلام. رجال الكشي 412، و رجال النجاشي: 91، و رجال الطوسي: 161، 345.

[9] أبو إسحاق، ثعلبة بن ميمون النحوي. مولى بني أسد، ثم مولى بنى سلام، كان وجها في أصحابنا، قارئاً، فقيها، نحويا، لغويا، راوية، وثقه الكشي في رجاله و عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمامين الصادق و الكاظم عليهما السلام. رجال الكشي 412، و رجال النجاشي: 91، و رجال الطوسي: 161، 345.

[10] التهذيب 1: 249 (باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات)، و الاستبصار 1: 173 (باب بول الصبي).

[11] الإستبصار 1: 173 حديث 602، و التهذيب 1: 249 حديث 715.

[12] الخلاف؛ ج‌1، ص: 183-184

[13] شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 46

[14] التاج الجامع للأصول ج1 كتاب الطهارة ص 87

[15] (2) بحار الأنوار ج 77 كتاب الطهارة ص 132 ح 3 (مع اختلاف يسير جدا)

[16] الوسائل ج 2 أبواب النجاسات باب 2 ح 1

[17] المعتبر فی شرح المختصر ج1 ص435 و 437

[18] كشف الرموز في شرح مختصر النافع؛ ج‌1، ص: 110

[19] من لا يحضره الفقيه؛ ج‌1، ص: 68

[20] السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 187

[21] الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج‌3، ص: 55

[22] تهذيب الأحكام، ج‌1، ص: 249‌

[23] تهذیب الاحکام، ج1، ص: 250

[24] همان

[25] الفقه - فقه الرضا؛ ص: 95

[26] دعائم الإسلام؛ ج‌1، ص: 117

[27] الهداية في الأصول و الفروع؛ ص: 71

[28] فقهایی که مطلق ازاله را در تمامی متنجسات کافی می دانند

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

ورود طلاب



 

آزمون ورودی مراکز تخصصی فقهی حوزه علمیه

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج