القران بین السورتین PDF چاپ پست الکترونیکی

القران بین السورتین فی رکعة واحدة

هل یجوز القران بین سورتین فی رکعة واحدة من الفریضة او لایجوز ؟

الکلام فی القران بین سورتین فی الفریضة ، اما النافلة فلانبحث عنه ههنا . و المراد من القران هو ان تقرأ بعد الحمد سورتین کاملتین ، اما السورة الواحدة مع بعض سورة اخری فلانبحث عنه ( و ان کان المفصل بینهما قلیل ) . و مرادنا من الجواز و عدمه هو الحکم التکلیفی اما البطلان و الصحة فلا نبحث عنه هنا .

تأریخ هذه المسألة

هذا البحث للابتلاء به موجود فی صدر الاسلام و یوجد فیه روایات کثیرة فالفقهاء یبحثون عنها و لایترک البحث عنه بینهم حتی یجری الکلام عنه فی فقه الرضا علیه السلام .

مظان البحث

هذه المسألة تذکر فی کتاب الصلاة باب القراءة غالبا .

الاقوال فیها بالاجمال

ان الاقوال فیها بین الامامیة قولین فبعضهم ذهبوا الی الجواز و بعضهم الی عدم الجواز ، لکن فی العامة قول واحد و هو الجواز .

تفصیل الاقوال فیها

الدورة الاولی

فیها قولین لفقهائنا :

الف) عدم جواز القران بینهما :

  1. صاحب فقه الرضا علیه السلام ( فقه الرضا علیه السلام ، ص 125 ) [1] .
  2. المغربی ( دعائم الاسلام ، ص 161 ) [2] .
  3. محمد بن علی بن بابویه الصدوق ( الهدایة فی الاصول و الفروع ، ص 134 ) [3] .
  4. کذا الصدوق ( من لا یحضره الفقیه ، ج 1 ، ص 306 ) [4] .
  5. السید المرتضی (الانتصار فی انفرادات الامامیة ، ص 146 ) [5] .

ب) کراهة القران بین السورتین :

1 . الکلینی ( الکافی ، ج 3 ، ص 314 ) [6] .

و لم یتعرض لهذه المسألة سائر الفقهاء فی هذه الدورة .

النتیجة

عدم جواز القران بینهما فی هذه الدورة مشهور ان لم نقل انه اجماعی ( اقول ان کان الکراهة فی روایة الکافی بمعنی عدم الجواز کما قاله بعض الفقهاء فالمسألة اجماعیة ) .

الدورة الثانیة

ذهبوا فی هذه الدورة ایضا الی قولان :

الف) عدم الجواز :

  1. الشیخ الطوسی ( تهذیب الاحکام ، ج 2 ، ص 70 ) [7] .
  2. الشیخ ایضا ( الخلاف ، ج 1 ، ص 336 ) [8] .
  3. و کذا الشیخ لکن قال لایبطل الصلاة مع القران ( المبسوط فی فقه الامامیة ، ج 1 ، ص 107 ) [9] .
  4. و کذا الشیخ لکن قال یبطل الصلاة معه ( النهایة فی مجرد الفقه و الفتاوی ، ص 76 و 77 ) [10] .

ب) کراهته :

1. ابن الادریس ( السرائر الحاوی لتحریر الفتاوی ، ج 1 ، ص 220 ) [11] .

2. المحقق الحلی ( شرائع الاسلام فی مسائل الحلال و الحرام ، ج 1 ، ص 72 ) [12] .

3. و کذا المحقق ( المعتبر فی شرح المختصر ، ج 2 ، ص 174 ) [13] .

النتیجة

لم یعلم اجماع و لا شهرة فی هذه المسألة فی الدورة الثانیة و لعل الکراهة اشهر .

الدورة الثالثة

القولان فی هذه الدورة ایضا موجود :

الف) عدم جواز القران :

  1. العلامة الحلی ( تذکرة الفقهاء ، ج 3 ، ص 147 ) [14] .
  2. العلامة ایضا ( قواعد الاحکام فی معرفة الحلال و الحرام ، ج 1 ، ص 272 ) [15] .
  3. کذا العلامة ( مختلف الشیعة فی احکام الشریعة ، ج2 ، ص 152 ) [16] .
  4. فخر المحققین ( ایضاح الفوائد فی شرح مشکلات القواعد ، ج 1 ، ص 109 ) [17] .
  5. الشهید الثانی ( مسالک الافهام الی تنقیح شرائع الاسلام ، ج 1 ، ص 206 ) [18] .
  6. المحدث البحرانی ( الحدائق الناضرة فی احکام العترة الطاهرة ، ج 8 ، ص 145 ) [19] .
  7. صاحب مفتاح الکرامة ( مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة ، ج 7 ، ص 106 ) [20] .
  8. المحقق النراقی (مستند الشیعة فی احکام الشریعة ، ج 5 ، ص 108 ) [21] .

ب) کراهة القران :

1. الشهید الاول ( الدروس الشرعیة فی فقه الامامیة ، ج 1 ، ص 173 ) [22] .

2. المحقق الثانی ( جامع المقاصد فی شرح القواعد ، ج2 ، ص 248 ) [23] .

3. المحقق الاردبیلی ( مجمع الفائدة و البرهان فی شرح ارشاد الاذهان ، ج 2 ، ص 221 ) [24] .

4. صاحب المدارک ( مدارک الاحکام فی شرح عبادات شرائع الاسلام ، ج 3 ، ص 354 ) [25] .

النتیجة

ان عدم جواز القران فی هذه الدورة لیس اجماعیا و لا مشهورا ، الا انه الاشهر .

الدورة الرابعة

فی هذه الدورة اجمع الفقهاء علی کراهة القران بین السورتین و لانجد من افتی بعدم جوازه :

  1. صاحب الجواهر ( جواهر الکلام فی شرح شرائع الاسلام ، ج 9 ، ص 354 الی 360 ) [26] .
  2. المحقق الهمدانی ( مصباح الفقیه ، ج 12 ، ص 231 الی 235 ) [27] .
  3. السید الیزدی و محشیه ( العروة الوثقی فیما تعم به البلوی ، ج 2 ، ص 502 ) [28] .
  4. المحقق الخوئی ( منهاج الصالحین ، ج 1 ، ص 164 ) [29] .
  5. المحقق التبریزی (منهاج الصالحین ، ج 1 ، ص 168 ) [30] .
  6. المحقق الوحید الخراسانی ( منهاج الصالحین ، ج 2 ، ص 182 ) [31] .
  7. المحقق السید الروحانی ( منهاج الصالحین ، ج 1 ، ص 226 ) [32] .
  8. المحقق الفیاض ( توضیح المسائل ، ص 156 ) [33] .
  9. المحقق السید محسن الحکیم ( منهاج الصالحین ، ج 1 ، ص 228 ) [34] .

10. المحقق السیستانی ( منهاج الصالحین ، ج 1 ، ص 207 ) [35] .

النتیجة

اتفقوا فقهائنا فی هذه الدورة علی جواز القران بین السورتین فی الفریضة .

الاقوال العامة التفصیلیة

اتفق العامة علی جواز القران بین السورتین فی الفریضة  ، الحنفیة و الشافعیة و المالکیة و الحنبلیة ( الفقه علی المذاهب الاربعة و مذهب اهل البیت علیهم السلام ، ج 1، ص 393 ) [36] .

نقل القول من الفقهاء

نسب العلامة الی السید المرتضی الحکم بالکراهة فی التذکرة ، و بالحرمة فی المختلف ؛ فقال فی التذکره « و قال المرتضى رضي اللّه عنه يكره لقول الباقر عليه السلام إنما يكره الجمع بين السورتين في الفريضة »[1] ، و قال فی المختلف « لا يجوز أن يقرن بين سورتين مع الفاتحة في الأوّلتين‌ ، و به أفتى الشيخ في النهاية و قال ان فعله أفسد صلاته ، و لم يجعله في المبسوط مفسدا. و قال السيد المرتضى رحمه اللّه في الانتصار و المسائل المصرية الثالثة كقول الشيخ في النهاية »[2] .

لعل القول بالکراهة فی غیر الانتصار و المسائل المصریة الثالثة ، کما احتمله صاحب المفتاح حیث قال « نقل ذلك في التذكرة عن المرتضى، و لعلّه في بعض مسائله »[3] .

الضمیمة

[1] و قال لا تجمعوا بين السورتين في الفريضة .

[2] « وَ رُوِّينَا عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَهَى أَنْ يُقْرَأَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ بِأَقَلَّ مِنْ سُورَةٍ وَ نَهَى عَنْ تَبْعِيضِ السُّورَةِ فِي الْفَرَائِضِ‌ » و كذلك لا يقرن فيها بين سورتين بعد فاتحة الكتاب و رخصوا في التبعيض و القران في النوافل‌ .

[3] قال الصادق عليه السلام: لا تقرن بين سورتين في الفريضة .

[4] وَ لَا تَقْرِنَنَّ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي فَرِيضَةٍ .

[5] لا يجوز قراءة بعض سورة في الفريضة، و لا سورتين مضافتين إلى الحمد في الفريضة .

[6] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي الْفَرِيضَةِ فَأَمَّا النَّافِلَةُ فَلَا بَأْسَ .

[7] الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ السُّورَتَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ فَقَالَ لَا لِكُلِّ سُورَةٍ رَكْعَةٌ .

[8] الأظهر من مذهب أصحابنا أن لا يزيد مع الحمد على سورة واحدة في الفريضة .

[9] الظاهر من المذهب أن قراءة سورة كاملة مع الحمد في الفرائض واجبة، و أن بعض السورة أو أكثرها لا يجوز مع الاختيار غير أنه إن قرأ بعض السورة أو قرن بين سورتين بعد الحمد لا يحكم ببطلان الصلاة .

[10] و لا يجوز أن يجمع بين سورتين مع الحمد في الفرائض. فمن‌ فعل ذلك متعمّدا، كانت صلاته فاسدة .

[11] و يكره أن يقرأ سورتين، مضافتين إلى أمّ الكتاب، فإن قرأ ذلك لا تبطل صلاته .

[12] و لا يجوز أن يقرأ في الفرائض شيئا من سور العزائم و لا ما يفوت الوقت بقراءته و لا أن يقرن بين سورتين و قيل يكره و هو الأشبه .

[13] و لو قرن بين سورتين مع الحمد في الفرائض ففيه روايتان : إحديهما: المنع ... و الأخرى: الجواز ... و الوجه الكراهية توفيقا .

[14] و هل يجوز أن يقرن بين سورتين مع الحمد في ركعة ؟ منعه‌ الشيخ لقول أحدهما عليهما السلام و قد سأله محمد بن مسلم أ يقرأ الرجل السورتين في ركعة قال : «لا لكل سورة ركعة» و لأنّه صلّى اللّه عليه و آله كذا صلّى . و قال المرتضى رضي اللّه عنه: يكره لقول الباقر عليه السلام: «إنما يكره الجمع بين السورتين في الفريضة» و يحمل على التحريم لوروده فيه ، و جوزه الشافعي لأن ابن عمر فعله ، و ليس حجة .

[15] و لو أخل بحرف منها عمدا أو من السورة؛ أو ترك إعرابا أو تشديدا أو موالاة؛ أو أبدل حرفا بغيره و ان كان في الضاد و الظاء؛ أو أتى بالترجمة مع إمكان التعلم و سعة الوقت؛ أو غير الترتيب؛ أو قرأ في الفريضة عزيمة أو ما يفوت الوقت به؛ أو قرن ؛ أو خافت في الصبح أو أولتي المغرب و العشاء عمدا عالما؛ أو جهر في البواقي كذلك؛ أو قال: «آمين» آخر الحمد- لغير التقية- بطلت صلاته .

[16] لا يجوز أن يقرن بين سورتين مع الفاتحة في الأوّلتين‌ .

[17] « قال دام ظله: و لو قرء عزيمة في الفريضة ناسيا أتمها و قضى السجدة و الأقرب وجوب العدول ان لم يتجاوز السجدة » .

أقول: تحقيق هذه المسئلة و هي صورة النسيان مبنى على ان قراءة كل العزيمة‌ أو بعضها في الفريضة القراءة التي هي جزء من الصلاة عمدا حرام، و هذا يبتني على مقدمات خمس (ا) انه يجب قراءة سورة كملا بعد الحمد في الأوليين (لما) رواه منصور بن حازم: قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لا تقرأ في المكتوبة أقل من سورة و لا أكثر .  (ب) انه يحرم الزيادة على السورة بعد الحمد على انّها جزء من الصلاة للحديث المتقدم ...  . ( اقول : لم یناقش المصنف فی کلام والده الدال علی عدم جواز القران ، و لم یناقش فی هذه المقدمة هنا فظاهر کلامه یدل علی انه قال بعدم جواز القران ) .

[18] « و لا يجوز أن يقرأ في الفرائض شيئا من سور العزائم ، و لا ما يفوت الوقت بقراءته ، و لا أن يقرن بين سورتين، و قيل: يكره ، و هو الأشبه » .

قوله: «و قيل: يكره» هذا إذا لم يعتقد المشروعية و إلا حرم قطعا .

[19] اختلف الأصحاب في حكم القران بين السورتين في الفريضة ... و الظاهر عندي هو القول بالتحريم .

[20] قوله قدّس اللّه تعالى روحه : « أو قرن بين سورتين‌ »

أي بعد الحمد فإنّها تبطل الصلاة حينئذٍ ... و لمّا كانت هذه المسألة ممّا خالف المتأخّرون فيها المتقدّمين و استندوا في ذلك إلى ما لا يصلح للاستناد وجب التعرّض لذلك ... فقول المتقدّمين أوفق بالصواب و أبعد عن الشكّ و الارتياب .

[21] المسألة الرابعة عشرة : لا يجوز القران بين السورتين في الفريضة على الأظهر .

[22] و لا تجوز العزيمة في الفريضة خلافاً لابن الجنيد ، و لا ما يفوت الوقت بقراءته، و في القران قولان أقربهما الكراهيّة، إلّا في سورتي الضحى و أ لم نشرح، و سورة الفيل و لإيلاف .

[23] و كذا تبطل الصّلاة لو قرن بين سورتين في ركعة واحدة ... و قيل: يكره ذلك ... فالجمع بين ما سبق و بين هاتين بالحمل على‌ الكراهة أوجه، و هو الأصحّ .

[24] و اما دليل عدم الاجزاء مع الزيادة على سورة غير الفاتحة: فكأنه النهي الوارد في مثل ما مر في الاخبار من قوله عليه السلام (و لا بأكثر) و قوله عليه السلام (لا، لكل سورة ركعة) و غيرهما من الاخبار: و انها ليست بمنقولة و لا موجودة في البيانية و فعلهم عليهم السلام دائما كان على الترك .

و في غير الخبرين الأولين دخل واضح: و هما محمولان على الكراهة، فإن المراد من قوله (و لا بأكثر) انه يكره ذلك، أو على قصد الوجوب و الوظيفة . و كذا (لكل سورة ركعة).

و العمدة في الجواز : الأصل، و كونه قرآنا، و صحيحة على بن يقطين ، (قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن القرآن بين السورتين في المكتوبة و النافلة؟ قال: لا بأس) و موثقة زرارة لعبد الله بن بكير المنقول فيه الإجماع على تصحيح ما صح عنه قال (قال : أبو جعفر عليه السلام انما يكره ان يجمع بين السورتين في الفريضة، فاما النافلة فلا بأس) و هذه المسئلة واضح‌ عند عقولنا، و لكن وقف فيه المصنف في المنتهى، و جزم هنا بالتحريم و كان كثرة التقوى و الاحتياط دعته الى ذلك قدس الله روحه و أفاض علينا من بعض فضله .

[25] اختلف الأصحاب في القران بين السورتين في الفرائض . فقال الشيخ في النهاية و المبسوط: إنه غير جائز . بل قال في النهاية: إنه مفسد للصلاة . و قال في الاستبصار: إنه مكروه . و اختاره ابن إدريس ، و سائر المتأخرين ، و هو المعتمد .

[26] و كذا لا يجوز أن يقرن بين سورتين في قراءة ركعة واحدة عند كثير من القدماء، بل مشهورهم و بعض المتأخرين و متأخريهم، بل عن الصدوق أنه من دين الإمامية ... و كيف كان فقد ظهر لك من التأمل فيما ذكرناه أولا أن القول بالكراهة الذي قال المصنف: إنه هو الأشبه أقوى ... .

[27] (و) كذا (لا) يجوز (أن يقرن بين سورتين) في قراءة ركعة واحدة عند كثير من القدماء ، بل المشهور فيما بينهم ... (و قيل: يكره) . و قد نسب هذا القول إلى جمهور المتأخّرين (و هو الأشبه) إذ المتّجه صرف الأخبار المتقدّمة- لو لم نقل بانصراف بعضها في حدّ ذاته- إلى أفضليّة رعاية حقّ السور القرآنيّة و استعظامها، و عدّ كلّ منها بحيالها جزءا مستقلّا من كلّ ركعة، لا بعضا من القراءة المعتبرة فيها؛ جمعا بينها و بين صحيحة عليّ بن يقطين ... و يؤيّده أيضا ما في الأخبار المتقدّمة من تعليل المنع بأنّ «لكلّ سورة حقّا من الركوع و السجود» فإنّ هذا النحو من التعليل يناسب الأولويّة‌ و الفضل، بل الإنصاف أنّ هذا التعليل بنفسه كاف في صرف النهي عن ظاهره من الحرمة فضلا عن غيره ممّا تقدّمت الإشارة إليه من الشواهد و المؤيّدات .

[28] الأقوى جواز قراءة سورتين أو أزيد في ركعة مع الكراهة في الفريضة . ( اقول : لم یعترض المحشون بهذا الکلام ) .

[29] الأحوط ترك القران بين السورتين في الفريضة، و إن كان الأظهر الجواز على كراهة .

[30] الأحوط ترك القران بين السورتين في الفريضة، و إن كان الأظهر الجواز على كراهة .

[31] الأحوط ترك القران بين السورتين في الفريضة، و إن كان الأظهر الجواز على كراهة .

[32] الاحوط استحبابا ترك القِرَان بين السورتين في الفريضة و لكنه يجوز على كراهة .

[33] « خواندن دو سوره در يك ركعت از نماز واجب يا مستحب مانعى ندارد » .

[34] الأحوط ترك القران بين السورتين في الفريضة‌ ، و ان كان الأظهر الجواز على كراهة .

[35] الأحوط ترك القرآن بين السورتين في الفريضة، و إن كان الأظهر الجواز على كراهة .

[36] أما تكرار السورة في ركعة واحدة أو في ركعتين، فمكروه في الفرض و النفل (2)، إذا كان يحفظ غيرها، و هذا مكروه عند المالكية، و الشافعية .... الحنفية قالوا: إن هذا مقيد بالصلاة المفروضة، أما النفل فلا يكره فيه التكرار . الحنابلة قالوا: إنه غير مكروه، و إنما المكروه تكرار الفاتحة في ركعة واحدة، و قراءة القرآن كله في صلاة فرض واحدة لا في صلاة نافلة .

 


[1] . تذکرة الفقهاء ، العلامة الحلی ، ج 3 ، ص 148 .

[2] . مختلف الشیعة فی احکام الشریعة ، العلامة الحلی ، ج 2 ، ص 151 .

[3] . مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة ، العاملی السید جواد ، ج 7 ، ص 98 .

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج