حجیت ظن در رکعات نماز PDF چاپ پست الکترونیکی

 

آیا ظن در تعداد رکعات نماز حجت است؟

در مسأله سه قول وجود دارد

1.حجیت در مطلق رکعات نماز

2.حجیت در چهار رکعت نمازهای چهار رکعتی

3.حجیت در دو رکعت آخر نمازهای چهار رکعتی

 

تفصیل اقوال

 

دوره اول

حجیت در مطلق رکعات

شیخ صدوق:(من لا یحضرج1ص357)[1]

حلبی:(الکافی فی الفقه ص148)[2]

 

حجیت درچهار رکعت نمازهای چهار رکعتی

سید مرتضی:(الانتصارج2ص155)[3]

 

حجیت در دو رکعت آخر نمازهای چهار رکعتی

ابو حنیفه نعمان بن محمد:(دعائم الاسلام ج3ص18[4]

شیخ صدوق:(المقنع ص102)[5]

شیخ مفید:(المقنعه ص145)[6]

کلینی:(الکافی ج3 ص359و ص361)[7]

در این دوره هر سه قول وجود دارد و هیچ کدام مشهور نمیباشد

اما در این دوره کتب فقه الرضا  و مجموعه فتاوی ابن جنید و ابن عقیل و الجعفریات و المراسم به مسأله نپرداخته اند

 

دوره دوم

حجیت در مطلق رکعات نماز

شیخ طوسی:(تهذیب الاحکام ج2ص183[8] المبسوط ج1ص123[9] الوسیله الی نیل الفضیله ص99)[10]

ابن زهره:(غنیه النزوع ص111)[11]

ابن ادریس:(السرائر ج9ص244)[12]

قاضی ابن براج:(مهذب البارع ج1ص155)[13]

 

حجیت در دو رکعت آخر نمازهای چهار رکعتی

شیخ طوسی:(الخلاف ج1ص445[14] و النهایه ص90)[15]

محقق حلی:(شرائع ج1ص106و107[16]و المعتبرج2ص386و390)[17]

در این دوره برای قول دوم قائلی وجود ندارد و مشهور فقهاء قائل به قول اول شده اند

 

دوره سوم

حجیت در مطلق رکعات نماز

علامه حلی:(مختلف الشیعه ج2ص)380[18]

شهید اول:(الدروس الشرعیه ج1ص201)[19]

محقق کرکی:(جامع المقاصد ج1ص489)[20]

شهید ثانی:(مسالک الافهام ج1ص295)[21]

محقق اردبیلی:(مجمع الفائده و البرهان ج3ص127)[22]

 

حجیت در همه رکعات نمازهای چهار رکعتی

محمد بن علی موسوی(مدارک الاحکام ج4ص264)[23]

سید جواد عاملی(مفتاح الکرامه ج9ص533)[24]

 

فقط در دو رکعت آخر

علامه حلی(تذکره الفقهاء ج3ص345[25] و قواعد الاحکام ج1ص303)[26]

محدث بحرانی(حدائق الناظره ج3ص289)[27]

مولی احمد نراقی(مستند الشیعه ج7ص181وص183)[27]

علامه حلی(نهایه الاحکام ج1ص542([28]

در این دوره شهرتی قائم نشده هر چند قول دوم قائل چندانی ندارد


دوره چهارم

حجیت در مطلق رکعات نماز

محمد حسن نجفی(جواهر الکلام ج12ص362)[29]

 

حجیت در همه رکعات نمازهای چهار رکعتی

سید کاظم یزدی(عروه الوثقی المحشی ج3ص249[30]

امام خمینی(توضیح المسائل ص265)[31]

 

در این دوره هم شهرتی نداریم هر چند قول سوم اصلا قائلی ندارد

 

اقوال عامه

از بین اقوال عامه فقط به قول ابوحنیفه دست پیدا کردیم

حجیت در مطلق رکعات نماز به شرط اینکه بار دوم شک مکلف باشد

ابوحنیفه(الفقه علی مذاهب اربعه ج1ص118)[32]

 

ضمائم

(1) وَ مَنْ لَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى وَ لَمْ يَقَعْ وَهْمُهُ عَلَى شَيْ‌ءٍ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ

(2) و أما ما يقتضي العمل بغلبة الظن فهو أن يسهو في عدد الركعات و الأحكام و يغلب ظنه بشي‌ء من ذلك، فعليه أن يعمل بما غلب ظنه

(3) و مما انفردت به الإمامية: القول بأن من شك فلم يدر كم صلى اثنتين أو‌

ثلاثا و اعتدل في ذلك ظنه فإنه يبني على الأكثر

(4) وَ إِنْ شَكَّ وَ لَمْ يَدْرِ اثْنَتَيْنِ صَلَّى أَمْ ثَلَاثاً بَنَى عَلَى الْيَقِينِ مِمَّا يَذْهَبُ وَهْمُهُ إِلَيْهِ مِنَ الثِّنْتَيْنِ أَوْ الثَّلَاثِ

(5) و روي عن بعضهم- عليهم السلام- يبني على الذي ذهب وهمه إليه

(6) و من سها في الركعتين الآخرتين من الظهر و العصر أو العشاء الآخرة فلم يدر أ هو في الثالثة أو الرابعة فليرجع إلى ظنه في ذلك…و من سها في فريضة الغداة أو فريضة المغرب أعاد لأن هاتين الصلاتين لا تقصران على حال.

(7) يَجِبُ عَلَى السَّاهِي فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلَاةِ ... الَّذِي يَسْهُو فِي‌الْمَغْرِبِ وَ الْفَجْرِ....إِنْ شَكَّ فَلَمْ يَدْرِ اثْنَتَيْنِ صَلَّى أَوْ أَرْبَعاً فَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الْأَرْبَعِ سَلَّمَ وَ لَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ

(8) مَنْ شَكَّ فِي الْفَجْرِ وَ الْمَغْرِبِ فَغَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ الْأَكْثَرُ فَلِأَجْلِ ذَلِكَ جَازَ لَهُ أَنْ يَبْنِيَ عَلَيْهِ لِأَنَّ غَلَبَةَ الظَّنِّ تَقُومُ مَقَامَ الْعِلْمِ

(9) فإن غلب في ظنه في أحد هذه المواضع أحدهما عمل عليه لأن غلبة الظن في جميع أحكام السهو يقوم مقام العلم سواء.

(10) إذا عرض للمصلي سهو في الصلاة و ذكر أو غلب على ظنه ذلك لم يخل من أربعة أوجه

(11) و تجب الإعادة على من شك في الركعتين الأوليين من كل رباعية، و في صلاة المغرب و الغداة و صلاة السفر، فلم يدرأ واحدة صلى أم اثنتين أم ثلاثا، و لا غلب في ظنه شي‌ء من ذلك، بدليل ما تقدم.

(12) شك و السهو لا حكم لهما مع غلبة الظن، لأنّ غلبة الظنّ تقوم مقام العلم في وجوب العمل عليه مع فقدان دليل العلم، و انّما يحتاج إلى تفصيل أحكام السهو عند اعتدال الظنّ و تساويه.

(13) إذا علم المكلف في صلاته امرا من الأمور أو غلب ذلك على ظنه فيجب عليه العمل فيها بما علمه أو غلب على ظنه و مع هذين الوجهين لا يثبت للسهو و الشك، في الصلاة حكم، و انما يثبت ذلك فيما لا يعلمه و لا يغلب على ظنه، و ذلك انما يكون بتساوي الظن و اعتداله،

(14) إذا شك فلا يدري كم صلى اثنتين أو ثلاثا أو أربعا أو ثنتين أو أربعا و غلب في ظنه أحدهما بني عليه و ليس عليه شي‌ء

(15) فإن شك في الصّلاة الرّباعية، فلم يدر: صلّى ركعتين أو أربعا، و غلب على ظنّه أحدهما، بني عليه، و ليس عليه شي‌ء.

(16) من شك في عدد الواجبة الثنائية أعاد‌إذا شك في أعداد الرباعية‌فإن كان في الأوليين أعاد.إذا شك في أعداد الرباعية‌لو غلب ظنه أحد طرفي ما شك فيه‌بنى على الظن و كان كالعلم.

(17)  قال علماؤنا: من شك في عدد الثنائية، كالصبح، و صلاة السفر، و الجمعة، و المغرب أعاده‌،و كذا لو شك في عدد الأولتين من الرباعية، إذا حصل في الأوليين على اليقين و شك في الزائد بنى على ظنه،

(18) فإن غلب على ظنّه أحد طرفي ما شكّ فيه عمل على الظنّ و لا شي‌ء عليه،

(19) و الظانّ يتبع ظنّه و إن كان في الأُوليين،

(20) له، التذكر، أو غلبة ظن أحد الطرفين حتى أتى بالمنافي، فلو غلب على ظنه أحدهما قبل حصول المنافي بنى عليه.

(21) لتعبير بغلبة الظن قد يدل على عدم الاكتفاء بمطلق الظن، و الحقّ الاكتفاء به. و لا فرق في وجوب العمل بالظن بين الركعات و الافعال، و لا بين الرباعية و غيرها، و لا بين أخيرتيها و ما قبلهما.

(22) ان الظاهر ثبوت الحكم بمجرد تحقق الرجحان، للعمل بالراجح و إلقاء المرجوح، و هو بهذا المعنى مشهور و متعارف، و هو مقتضى العقل و النقل في الجملة، لأنه مفيد لظن صحة ذلك الطرف، و وقوعه، و العمل به هو المتعارف في الشرع.

(23) مقتضى الرواية اعتبار الظن في أعداد الأولتين

(24) البناء على الظنّ في عدد الأخيرتين بعد تحصيل الاوليين ...... لا خلاف فيه و أمّا البناء على الظنّ في عدد الاوليين فعليه الإجماع

(25) لو غلب على ظنه أحد طرفي ما شك فيه بنى على ظنه‌

(26) ما يوجب الإعادة‌

أو شك في عدد الثنائية كالصبح و العيدين و الكسوف، أو الثلاثية، أو الأوليين  من الرباعية،

و لو شك بين الأربع و الخمس، سلم و سجد للسهو؛ و لو رجح أحد طرفي الشك ظنا بنى عليه.

(27) فإنه صريح كما ترى في ان البناء على الظن الذي عبر عنه بالوهم إنما هو في الأخيرتين و ان الأولتين لا بد فيهما من اليقين

(28) فلو شك في الأولتين، بطلت على ما تقدم. و كذا لو شك في الزائد من الثلاثية.أما لو شك في الزائد من الرباعية، فإن غلب على ظنه أحد طرفي ما شك فيه، بنى عليه و سقط الاحتياط.

(29) لأولى لو غلب على ظنه أي ظن أحد طرفي ما شك فيه في الأربعة بل و غيرها مما تقدم حتى الشك في الأولتين و الثنائية و الثلاثية بنى على الظن و كان كالعلم

(30) المراد بالشكّ في الركعات تساوي الطرفين لا ما يشتمل الظنّ فإنّه في الركعات بحكم اليقين سواء في الركعتين الأوّلتين والأخيرتين.

(31) اگر نمازگزار، در شمارۀ ركعات نماز چهار ركعتى شك كرد، بايد فوراً قدرى فكر كند تا اگر يقين يا گمان به يك طرف شك پيدا كرد، همان طرف را بگيرد و نماز را تمام كند

(32) قال الحنفية: إذا كان شكه في الصلاة لأول مرة في حياته أعاد الصلاة من أولها، و ان كان قد سبق له ان شك في صلاته من قبل، تأمل و فكر مليا، و عمل بغلبة ظنه، فإن بقي على الشك بنى على الأقل أخذا باليقين.

 

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

ورود طلاب



 

آزمون ورودی مراکز تخصصی فقهی حوزه علمیه

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج