جمع الاقوال فی وجوب السوره حال الاختیار PDF چاپ پست الکترونیکی

قراءة سورة کاملة بعد الحمد فی الاختیار

بسم الله الرحمن الرحیم

هل بجب قراءة سورة کاملة بعد الحمد فی حال الاختیار؟

مما لا خلاف فیه کفایة الحمد فی الصلاة فی غیر الا ختیار اما فی الاختیار فوقع الخلاف  بین ثلاثة اقوال :

اولها وجوب قراءة سورة کاملة و علیه  المشهور شهرة عظیمة بل ادعی الاجماع علیه

ثانیها استحباب ذلک

و ثالثها الاحتیاط وجوباً

للحصول علی هذه الاقوال  و قائلها لابد ان ندرس کلمات الاعلام فی الادوار الاربعة التالیة

 

الدورة الاولی:

وجوب قراءة سورة کاملة

منسوب به امام رضا، على بن موسى عليهما السلام، (الفقه - فقه الرضا؛ ص: 105)[1]

كلينى، ابو جعفر، محمد بن يعقوب(الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج‌3، ص: 314)[2]

حسن بن على بن ابى عقيل حذّاء(مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل، ص: 33‌)[3]

مغربى، ابو حنيفه، نعمان بن محمد تميمى(دعائم الإسلام؛ ج‌1، ص: 161)[4]

قمّى، صدوق، محمّد بن على بن بابويه(المقنع (للشيخ الصدوق)؛ ص: 93)[5]

قمّى، صدوق، محمّد بن على بن بابويه(الهداية في الأصول و الفروع؛ ص: 134)[6]

قمّى، صدوق، محمّد بن على بن بابويه(من لا يحضره الفقيه؛ ج‌1، ص: 306)[7]

بغدادى، مفيد، محمّد بن محمد بن نعمان عكبرى(المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 106)[8]

شريف مرتضى، على بن حسين موسوى(الانتصار في انفرادات الإمامية؛ ص: 146)[9]

شريف مرتضى، على بن حسين موسوى(المسائل الناصريات؛ ص: 218)[10]

حلبى، ابو الصلاح، تقى الدين بن نجم الدين(الكافي في الفقه؛ ص: 117)[11]

ديلمى، سلاّر، حمزة بن عبد العزيز(المراسم العلوية و الأحكام النبوية؛ ص: 71)[12]

استحباب قراءة سورة کاملة

اسكافى، ابن جنيد، محمد بن احمد كاتب بغدادى(مجموعة فتاوى ابن جنيد، ص: 54)[13]

فی هذه الدوره رای الاکثر الوجوب و المخالف الوحید فی هذه الدوره ابن الجنید الاسکافی  فدعوی الاجماع مع غض النظر عن مخالفه الاسکافی فی محله .

 

الدوره الثانیه :

وجوب قراءة سورة کاملة

طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن(تهذيب الأحكام، ج‌2، ص: 70‌)[14]

طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن(الخلاف؛ ج‌1، ص: 335)[15]

طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن(المبسوط في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 105)[16]

طوسى، ابو جعفر، محمد بن حسن(النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى؛ ص: 75)[17]

طوسى، محمد بن على بن حمزه(الوسيلة إلى نيل الفضيلة؛ ص: 93)[18]

حلبى، ابن زهره، حمزة بن على حسينى(غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 77)[19]

حلّى، ابن ادريس، محمد بن منصور بن احمد(السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 217)[20]

حلّى، محقق، نجم الدين، جعفر بن حسن(شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 72)[21]

حلّى، محقق، نجم الدين، جعفر بن حسن(المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌2، ص: 171)[22]

فی هذه الدوره لم یوجد قائلا ً لقول الاستحباب فالاجماع منعقد علی الوجوب

 

الدوره الثالثه :

وجوب قراءة سورة کاملة

حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى(تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌3، ص: 130)[23]

حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى(قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 272)[24]

حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى(مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 142)[25]

حلّى، فخر المحققين، محمد بن حسن بن يوسف(إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد؛ ج‌1، ص: 107)[26]

عاملى، شهيد اول، محمد بن مكى(الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 171)[27]

عاملى، كركى، محقق ثانى، على بن حسين(جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج‌2، ص: 242)[28]

عاملى، شهيد ثانى، زين الدين بن على(مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام؛ ج‌1، ص: 205)[29]

اردبيلى، احمد بن محمد(مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌2، ص: 201)[30]

عاملى، سيد جواد بن محمد حسينى(مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة (ط - الحديثة)؛ ج‌7، ص: 59)[31]

نراقى، مولى احمد بن محمد مهدى(مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌5، ص: 90)[32]

استحباب قراءة سورة کاملة

عاملى، محمد بن على موسوى(مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج‌3، ص: 347)[33]

الاحتیاط وجوباً

بحرانى، آل عصفور، يوسف بن احمد بن ابراهيم(الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌8، ص: 123)[34]

المخالف للوجوب فی هذه الدورة صاحب الحدائق و صاحب المدارک فالقول بالوجوب مشهور فی هذه الدوره

 

الدوره الرابعه :

وجوب قراءة سورة کاملة

نجفى، صاحب الجواهر، محمد حسن(جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌9، ص: 331)[35]

همدانى، آقا رضا بن محمد هادى(مصباح الفقيه؛ ج‌12، ص: 176)[36]

يزدى، سيد محمد كاظم طباطبايى(العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌2، ص: 492)[37]

خمينى، سيد روح الله موسوى(توضيح المسائل (محشى - امام خمينى)؛ ج‌1، ص: 543)[38]

خراسانى، حسين وحيد(توضيح المسائل (وحيد)؛ ص: 195)[39]

گلپايگانى، لطف الله صافى، هداية العباد (للصافي)،( هداية العباد (للصافي)؛ ج‌1، ص: 128)[40]

لنكرانى، محمد فاضل موحدى(رساله توضيح المسائل (فاضل)؛ ص: 165)[41]

استحباب قراءة سورة کاملة

زنجانى، سيد موسى شبيرى(المسائل الشرعية (للشبيري)؛ ص: 223)[42]

الاحتیاط وجوباً

خويى، سيد ابو القاسم موسوى(منهاج الصالحين (للخوئي)؛ ج‌1، ص: 162)[43]

تبريزى، جواد بن على(منهاج الصالحين (للتبريزي)، ج‌1، ص: 167‌)[44]

سيستانى، سيد على حسينى(منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج‌1، ص: 205)[45]

گيلانى، فومنى، محمد تقى بهجت(وسيلة النجاة (للبهجة)؛ ص: 201)[46]

شيرازى، ناصر مكارم(رسالة توضيح المسائل (لمكارم)؛ ص: 161)[47]

القائل الوحید بالاستحباب فی هذه الدروه هو السید الشبیریو اما الآخرون فبین القائل بالوجوب او الاحتیاط وجوباً

 

فتاوی العامه

الحنفیه:عدم تعین الفاتحه و اجزاء ای شیء من القرآن(الفقه على المذاهب الخمسة؛ ج‌1، ص: 109)[48]

الشافعیه و المالکیه و الحنبلیه :استحباب قراءه سوره کامله بعد الفاتحه(الفقه على المذاهب الخمسة؛ ج‌1، ص: 109)[49]

 

 

 

 

الضمائم:

[1] ثم تقرأ فاتحة الكتاب و سورة في الركعتين الأولتين

[2] 12- أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تَقْرَأْ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِأَقَلَّ مِنْ سُورَةٍ وَ لَا بِأَكْثَرَ.

[3] المشهور انّه يجب على المختار قراءة سورة بعد الحمد‌ في الثنائية و الأولتين من الرباعيّة، و الثلاثيّة، و هو اختيار الشيخ في الخلاف و الجمل، و الاستبصار، و هو اختيار السيّد المرتضى، و ابن أبى عقيل، و ابن البرّاج، و ابن إدريس.

[4] وَ رُوِّينَا عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَهَى أَنْ يُقْرَأَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ بِأَقَلَّ مِنْ سُورَةٍ وَ نَهَى عَنْ تَبْعِيضِ السُّورَةِ فِي الْفَرَائِضِ

[5] ثمَّ اقرأ فاتحة الكتاب ، و اقرأ أي سورة  القرآن شئت.

[6] قال الصادق عليه السلام: (لا تقرن بين سورتين) في الفريضة، فأما في النافلة فلا بأس.

و لا تقرأ في الفريضة شيئا من العزائم الأربع، و هي: سجدة لقمان ، و حم السجدة، و النجم، (و سورة اقرأ) باسم ربك، و لا بأس أن (تقرأ بها) في النافلة.

و موسع عليك أي سورة قرأت في فرائضك، إلا أربع سور، و هي:

«و الضحى»، و «أ لم نشرح»، و «أ لم تر كيف»، و «لإيلاف» فإن قرأتها كانت  قراءة «و الضحى» و «أ لم نشرح» في ركعة، لأنهما جميعا سورة واحدة، و «لإيلاف» و «أ لم تر كيف» في ركعة، لأنهما جميعا سورة واحدة، و لا تنفرد بواحدة من هذه الأربع سور  في ركعة  فريضة.

[7] فَإِذَا كَبَّرْتَ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ فَاقْرَأِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سُورَةً مَعَهَا مُوَسَّعٌ عَلَيْكَ أَيَّ السُّوَرِ قَرَأْتَ فِي فَرَائِضِكَ

[8] فإذا فرغ من قراءة قل هو الله أحد فليرفع يديه بالتكبير حيال وجهه و ليركع فإذا استوى قائما قرأ الحمد يفتتحها ب‍ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فإذا فرغ منها قرأ قل يا أيها الكافرون و يفتتحها أيضا ب‍ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و إن شاء قرأ فيها قل هو الله أحد كما قرأها في الأولى و إن قرأ غير هاتين السورتين مع الحمد جاز له ذلك إلا أن قراءة هاتين السورتين في هاتين الركعتين أفضل و أي سورةقرأها مع الحمد فليفتتحها ب‍ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فإنها أول كل سورة من القرآن فإذا فرغ من قراءة السورة بعد الحمد رفع يديه بالتكبير ثم قلبهما فجعل باطنهما إلى السماء و ظاهرهما إلى الأرض و قنت

[9] مسألة [43] [وجوب السورة في الصلاة]

و مما انفردت به الإمامية: القول بوجوب قراءة سورة تضم إلى الفاتحة في الفرائض خاصة على من لم يكن عليلا و لا معجلا لشغل أو غيره، و أنه لا يجوز قراءة بعض سورة في الفريضة، و لا سورتين مضافتين إلى الحمد في الفريضة و إن جاز ذلك في السنة، و لا إفراد كل واحدة من سورة و الضحى و أ لم نشرح عن صاحبتها، و كذلك إفراد سورة الفيل عن لإيلاف و الوجه في ذلك: مع الإجماع المتردد طريقة اليقين ببراءة الذمة

[10] المسألة الخامسة و الثمانون [وجوب القراءة معين بفاتحة الكتاب و غير متعين بالسورة الأخرى]

«وجوب القراءة معين بفاتحة الكتاب، و غير متعين بالسورة الأخرى

[11] و الفرض الثالث [القراءة]

يجب مضيقا في الركعتين الأوليين من الرباعيات و المغرب و في صلاة الغداة و التقصير الحمد و سورة مع الإمكان، و الحمد وحدها مع الاضطرار

[12] ثم يقرأ «الحمد» و قل «هو الله أحد»

[13] المشهور انّه يجب على المختار قراءة سورة بعد الحمد في الثنائية، و الأوّليتين من الرباعية و الثلاثية، و هو اختيار الشيخ في الخلاف، و الجمل، و الاستبصار، و هو اختيار السيّد المرتضى و ابن أبي عقيل و أبي الصلاح، و ابن البرّاج و ابن إدريس.

و للشيخ رحمه اللّه تعالى قول آخر ان الواجب الحمد، و أمّا السورة فإنّها مستحبّة غير واجبة، اختاره في النهاية، و هو اختيار ابن الجنيد. الى آخره

[14] 253- 21- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِع لَا تَقْرَأْ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِأَقَلَّ مِنْ سُورَةٍ وَ لَا بِأَكْثَرَ.

254- 22- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ السُّورَتَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ فَقَالَ لَا لِكُلِّ سُورَةٍ رَكْعَةٌ.

255- 23- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَ يُجْزِي عَنِّي أَنْ أَقُولَ فِي الْفَرِيضَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَحْدَهَا إِذَا كُنْتُ مُسْتَعْجِلًا أَوْ أَعْجَلَنِي شَيْ‌ءٌ فَقَالَ لَا بَأْسَ.

256- 24- وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: يَجُوزُ لِلْمَرِيضِ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَحْدَهَا وَ يَجُوزُ لِلصَّحِيحِ فِي قَضَاءِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ.

وَ هَذَانِ الْخَبَرَانِ يَدُلَّانِ عَلَى أَنَّ مَعَ الِاخْتِيَارِ لَا يَجُوزُ الِاقْتِصَارُ عَلَى سُورَةٍ وَاحِدَةٍ.

[15] الظاهر من روايات أصحابنا و مذهبهم أن قراءة سورة أخرى مع الحمد واجبة في الفرائض، و لا يجزي الاقتصار على أقل منها

[16] فصل: في ذكر القراءة و أحكامها

القراءة فرض في الصلاة فمن صلى بغير قراءة بطلت صلوته إذا كان متعمدا و إن تركه ناسيا و لم يفته محل القراءة و هو أن لا يكون ركع قرأ، فإن فاته ذلك و ذكر بعد الركوع مضى في صلوته، و لا شي‌ء عليه، و في أصحابنا من قال: يستأنف الصلاة. فجعل القراءة ركنا «1» و الأول أظهر، و في الروايات بسم الله الرحمن الرحيم آية من الحمد و من كل سورة من سور القرآن

[17] و أدنى ما يجزي من القراءة في الفرائض الحمد مرة واحدة و سورة معها مع الاختيار، لا يجوز الزّيادة عليه و لا النّقصان عنه.

[18] و غير الركن المتفق على وجوبه تسعة أشياء

قراءة الحمد و سورة معها في الفرض مع القدرة و الاختيار و تسبيحة في الركوع و رفع الرأس منه و الهوي إلى السجود و تسبيحة فيه و رفع الرأس منه و العود إلى السجدة الثانية و تسبيحة فيها و رفع الرأس منها.

[19] و يجب عليه إذا كبر قراءة الحمد و سورة معها كاملة على جهة التضييق «2» في الركعتين الأوليين من كل رباعية و من المغرب و في صلاة الغداة و السفر، فإن كان هناك عذر أجزأت الحمد وحدها.

[20] و يقرأ الحمد، و سورة معها أي سورة شاء، إلا عزائم السجود التي تقدّم ذكرها،

[21] و قراءة سورة كاملة بعد الحمد في الأوليين واجب في الفرائض مع سعة الوقت و إمكان التعلم للمختار و قيل لا يجب و الأول أحوط و لو قدم السورة على الحمد أعادها أو غيرها بعد الحمد.

[22] الظاهر من روايات أصحابنا وجوب قراءة سورة مع الحمد في الفرائض، و لا يجزي الاقتصار على أقل منها،

[23] مسألة 219: و في وجوب سورة بعد الحمد في الثنائية و أوليي غيرها قولان: الأشهر: الوجوب

[24] و يجب الحمد ثمَّ سورة كاملة في ركعتي الثنائية و الأوليين من غيرها؛

[25] مسألة: المشهور أنّه يجب على المختار قراءة سورة بعد الحمد في الثنائية

و الأوّلتين من الرباعية و الثلاثية، و هو اختيار الشيخ في الجمل و الخلاف  و الاستبصار ، و هو اختيار السيد المرتضى ، و ابن أبي عقيل ، و أبي الصلاح ، و ابن البرّاج ، و ابن إدريس .

و للشيخ- رحمه اللّه تعالى- قول آخر: إنّ الواجب الحمد، و أمّا السورة فإنّها مستحبّة غير واجبة اختاره في النهاية ، و هو اختيار ابن الجنيد  و سلّار

لنا: قوله تعالى «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ»

[26] الفصل الرابع القراءة و ليست ركنا بل واجبة تبطل الصلاة بتركها عمدا، و يجب الحمد ثم سورة كاملة في ركعتي الثنائية و الأوليين من غيرها

[27] و يجب سورة  كاملة معها في مواضع تعيّنها.

[28] و تجب الحمد ثم سورة كاملة في ركعتي الثنائية، و الأوليين من غيرها

[29] و قراءة سورة كاملة بعد الحمد في الأوليين واجب في الفرائض، مع سعة الوقت و إمكان التعلم للمختار

[30] و اما وجوب السورة في محلها، ففيها خلاف عند الأصحاب، و اختلفت الروايات: و اختار أكثر المتأخرين وجوب سورة كاملة حال الاختيار: قال في المنتهى ذهب إليه أكثر علمائنا.و لا خلاف بين أهل العلم في جواز الاقتصار على الحمد لصاحب الضرورة: و كذا في جوازه مع ضيق الوقت في الفريضة: و جوازه مطلقا في النوافل.و جوز البعض الاقتصار عليه اختيارا مع سعة الوقت في الفريضة أيضا، نقل ذلك عن بعض المتأخرين مثل المحقق في المعتبر، مع بعض المتقدمين مثل الشيخ في النهاية دليل الوجوب: وقوعها في الصلاة البيانية  فتكون واجبة: و انها لا شك في مواظبته صلى الله عليه و آله مع قول (صلوا كما رأيتموني أصلي)و روايات عامية [1]، و خاصية، نقتصر على الصحيح من الثانية: منها رواية يحيى بن أبي عمران الهمداني، قال كتبت الى أبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك، ما تقول في رجل ابتدأ ب‍ بسم الله الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أم الكتاب، فلما صار الى غير أم الكتاب من السورة تركها، فقال العباسي، ليس بذلك بأس؟ فكتب بخطه عليه السلام: يعيدها مرتين، على رغم أنفه

[31] قوله قدّس اللّه تعالى روحه:

ثمّ سورة كاملة في ركعتي الثنائية و الاوليين من غيرها

إجماعاً كما في «الانتصار  و الوسيلة  و الغنية  و شرح القاضي لجُمل العلم و العمل» على ما نقل عنه و هو الظاهر من روايات أصحابنا و مذهبهم كما في «الخلاف » و الظاهر من المذهب كما في «المبسوط » و الأظهر بين الأصحاب كما في «التنقيح » و هو مذهب الأصحاب ما عدا‌

الإسكافي و الديلمي و المحقّق و الشيخ في أحد قوليه

[32] المسألة التاسعة: تجب قراءة سورة كاملة بعد الحمد-

في كلّ من الركعتين الأوليين من الفرائض و ركعتي الفجر مع عدم الاضطرار كالخوف أو الضيق أو عدم إمكان التعلّم- عند الشيخ في التهذيب ، و الاستبصار و الخلاف و الجمل ، و العماني ، و السيّد، و الحلبي، و الحلّي، و القاضي ، بل الأكثر كما صرّح به غير واحد ، بل عن الانتصار و أمالي الصدوق و الغنية و الوسيلة، و القاضي: الإجماع عليه ، و به تشعر عبارة التهذيب أيضا.و هو الأظهر.

[33] و إنما الخلاف في وجوب السورة مع السعة، و الاختيار، و إمكان التعلم.

فقال الشيخ- رحمه اللّه- في كتابي الحديث ، و السيد المرتضى ، و ابن أبي عقيل ، و ابن إدريس بالوجوب. و قال ابن الجنيد  و سلار ، و الشيخ في النهاية ، و المصنف في المعتبر بالاستحباب، و مال إليه في المنتهى ، و هو متجه.

[34] و بما قررناه و أوضحناه يظهر لك ان المسألة محل توقف و اشكال و ان الاحتياط فيها لازم على كل حال، فان ما استدل به على الوجوب كما عرفت لا ينهض بالدلالة الواضحة التي يمكن بناء حكم شرعي عليها، و ما استدل به على الاستحباب و ان كان واضح الدلالة إلا ان اتفاق العامة على القول بمضمونها يضعف الاعتماد عليها و الرجوع إليها لما استفاض في الأخبار من الأمر بمخالفتهم و لو في غير مقام اختلاف الأخبار.

[35] [في وجوب سورة كاملة بعد الحمد]

و قراءة سورة كاملة بعد الحمد في الثنائية و الأولتين من غيرها واجب في الفرائض مع سعة الوقت و إمكان التعليم للمختار وفاقا للمشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة كادت تكون إجماعا، بل بما ظهر من بعضهم كالمحكي من عبارة التهذيب في قراءة «و الضحى» و غيره أنها كذلك، بل في صريح الغنية و عن الانتصار و الوسيلة و شرح القاضي لجمل العلم و العمل الإجماع عليه، كما عن الأمالي نسبته إلى دين الإمامية و في ظاهر مصابيح الطباطبائي أو صريحه الإجماع عليه أيضا.و قيل و القائل كما قيل: الكاتب و الحسن و الشيخ في النهاية و الديلمي في المراسم و المصنف في المعتبر و الفاضل في المنتهى لا يجب و مال إليه جماعة من متأخري المتأخرين و لا ريب أن الأول مع كونه أحوط أقوى،

[36] وجوب قراءة سورة كاملة بعد الحمد في الثنائيّة و الأوّلتين من غيرها

(و قراءة سورة كاملة بعد الحمد في) الثنائيّة و (الأوّلتين) من غيرها (واجب  في الفرائض مع سعة الوقت و إمكان التعلّم للمختار) على المشهور شهرة عظيمة كادت تكون إجماعا، كما ادّعاه في الجواهر ، بل عن ظاهر غير واحد من الأصحاب و صريح آخرين دعوى الإجماع عليه و عن الشيخ في المبسوط أنّه قال: الظاهر من روايات أصحابنا و مذهبهم أنّ قراءة سورة أخرى مع الحمد واجب في الفرائض، و لا يجزئ الاقتصار على الأقلّ

(و قيل: لا تجب).

و قد حكي هذا القول عن الديلمي و ظاهر جملة من القدماء ، و قوّاه في المدارك ، و تبعه غير واحد ممّن تأخّر عنه، و ربما نسب أيضا إلى ابن الجنيد.و ناقشه بعض: بأنّ ابن الجنيد- على ما يظهر من كلامه إنّما يرى جواز الاكتفاء ببعض السورة لا تركها رأسا.(و) كيف كان فلا ريب أنّ (الأوّل أحوط) بل أقوى

[37] صل في القراءة يجب في صلاة الصبح و الركعتين الأوّلتين من سائر الفرائض قراءة سورة الحمد و سورة كاملة (1) غيرها بعدها إلّا في المرض و الاستعجال فيجوز الاقتصار على الحمد.

______________________________

(1) على الأحوط. (آل ياسين).

على الأحوط. (الخوئي).

[38] [مسأله 978 در ركعت اول و دوم نمازهاى واجب يوميه]

مسأله 978 در ركعت اول و دوم نمازهاى واجب يوميه، انسان بايد اول حمد و بعد از آن يك سورۀ تمام بخواند.

[39] مسأله 987- در ركعت اوّل و دوم نمازهاى واجب يوميّه، انسان بايد اوّل حمد و بعد از آن يك سورۀ تمام بخواند،

[40] مسألة 756- يجب في الرّكعة الأولى و الثانية من الفرائض قراءة سورة الحمد

بل و سورةٍ كاملةٍ عقيبها

[41] مسأله 355: در ركعت اول و دوم نمازهاى واجب يوميه، انسان بايد اول حمد و بعد از آن يك سوره تمام بخواند.

[42] مسألة 987: يجب على المصلّي في الركعة الأولى و الثانية قراءة سورة الحمد، و يستحب مؤكّداً قراءة سورة كاملة بعدها؛ بل موافق للاحتياط الاستحبابي الأكيد.

[43] يعتبر في الركعة الأولى و الثانية من كل صلاة فريضة، أو نافلة قراءة فاتحة الكتاب، و يجب في خصوص الفريضة قراءة سورة كاملة- على الأحوط- بعدها

[44] يعتبر في الركعة الأولى و الثانية من كل صلاة فريضة، أو نافلة قراءة‌ فاتحة الكتاب، و يجب في خصوص الفريضة قراءة سورة كاملة غيرها- على الأحوط- بعدها،

[45] يعتبر في الركعة الأولى و الثانية من كل صلاة فريضة، أو نافلة قراءة فاتحة الكتاب، و يجب على الأحوط لزوماً في خصوص الفريضة قراءة سورة كاملة بعدها،

[46] 701 1 يجب في الركعة الأُولى و الثانية من الفرائض قراءة الحمد؛ و يجب أيضاً قراءة سورة كاملة عقيبها على الأحوط في حال الاختيار و إمكان التعلّم و عدمِ ضيق الوقت و عدمِ تفويت سائر واجبات الصلاة و عدم المرض الموجب للمشقّة و عدمِ الخوف من الضرر، و له ترك السورة في بعض الأَحوال، بل قد يجب مع ضيق الوقت و الخوف و نحوهما من أفراد الضرورة.

[47] (المسألة 896): يجب بعد التكبيرة الإحرام قراءة سورة الحمد في الركعتين الأوّليين من الصلوات اليومية الواجبة، و قراءة سورة كاملة من سور القرآن الكريم بعدها على الأحوط وجوباً

[48] قال الحنفية: لا تتعين الفاتحة في الصلوات المفروضة، و أي شي‌ء قرأ من القرآن أجزأه لقوله تعالى «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ». (بداية المجتهد ج 1 ص 122 و ميزان الشعراني، باب صفة الصلاة). و القراءة إنما تجب في الركعتين الأوليين، أما في ثالثة المغرب و الأخيرتين من العصر و العشاء فإن شاء المصلي قرأ، و ان شاء سبح، و ان شاء سكت. (النووي شرح المهذب ج 3 ص 361).

[49] و قال الشافعية: تجب الفاتحة في كل ركعة من غير فرق بين الأوليين و غيرها من الركع، و لا بين الصلاة الواجبة و المستحبة، و البسلمة جزء من السورة لا تترك بحال، و يجهر بالقراءة في صلاة الصبح و أوليي المغرب و العشاء، و الإخفات فيما عدا ذلك، و يستحب القنوت في صلاة الصبح خاصة بعد رفع الرأس من ركوع الركعة الثانية، كما يستحب قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين فقط. أما التكتف فليس بواجب و يسن للرجل و المرأة، و الأفضل وضع باطن يمناه على ظهر يسراه تحت الصدر و فوق السرة مما يلي الجانب الأيسر.

و قال المالكية: تتعين الفاتحة في كل ركعة دون فرق بين الركعات الأوائل و الأواخر و بين الفرض و الندب كما تقدم عن الشافعية، و تستحب قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين، و البسملة ليست جزءا من السورة، بل‌يستحب تركها بالمرة

و قال الحنابلة بوجوب الفاتحة في كل ركعة، و استحباب السورة بعدها في الأوليين،

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

ورود طلاب



 

آزمون ورودی مراکز تخصصی فقهی حوزه علمیه

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج