مبداء اخراج الفطره PDF چاپ پست الکترونیکی

 

اخراج زکاة الفطره

متی یجب اخراج زکاة الفطره

بعد از اینکه زکات فطره بر مکلف واجب شد این سوال مطرح می‌شود که در چه زمانی باید این تکلیف را امتثال کرد؟ و مبدا اخراج فطره چه هنگام است؟ بنابراین به هیچ عنوان به دنبال اولین زمانی که فطره بر مکلف واجب شده نیستیم.

فقها معمولا در کتاب الزکاة در بحث زکاة الفطره ذیل بحث وقت وجوبه آن را مطرح کرده‌اند هر چند در فقه الرضا در باب نوافل شهر رمضان و دخوله آمده است. ظاهرا این مساله تا زمان ابن جنید مطرح نبوده و اولین بار توسط ایشان بحث شده است. و بعد از آن کمتر فقیهی را می‌توان یافت که به آن نپرداخته باشد.

 

فهرست اقوال شیعه

دوره قدما

مبدا اول ماه مبارک رمضان است[1]

مبدا طلوع آفتاب است[2]

با توجه به اینکه نظر بسیاری ازفقها در این مساله روشن نیست(یا در زمانشان مطرح نبوده و یا به دستمان نرسیده است) نمی‌توان در مساله ادعای اجماع و یا حتی ادعای کثرت در مساله کرد.

دوره دوم

مبدا طلوع آفتاب است.[3]

مبدا غروب  آفتاب است.[4]

این مساله میان آن‌ها اختلافی بوده است.

دوره سوم

مبدا غروب آفتاب است[5].

مبدا طلوع آفتاب است[6].

مبدا اول ماه مبارک رمضان است[7].

در این دوره شهرت بر مبدئیت غروب آفتاب  تحقق یافته است.

دوره چهارم

مبدا غروب آفتاب است[8].

مبدا طلوع آفتاب است[9].

مبدا طلوع آفتاب است علی الاحوط[10].

مبدا اول ماه مبارک رمضان است.[11]

در این دوره نیز علما باهم اختلاف داشتند.

هر چند در ابتدا ماه مبارک را مبدا وجوب اخراج می‌دانستند منتهی در پایان این دوره و نیز در آغاز دوره دوم نظریه طلوع فجر رایج گشت. ولی نتوانست در ادامه علما این دوره را با خود همراه نماید و به نظریه غروب آفتاب رو آوردند به طوری که در دوره سوم شهرت بر غروب آفتاب تعلق گرفت. اما در دوره چهارم به این شهرت پایبند نبوده و در آن اختلاف کرده‌اند.

عمده اختلاف علما در همین دو قول بوده و مبدئیت ماه مبارک قولی مطرود است و انگشت شماری آن را پذیرفته‌اند.

 

فهرست اقوال عامه

غروب آفتاب آخرین روز ماه مبارک مبداء است[12].

طلوع فجر روز عید مبداء است[13].

مبداء نداشته و در تمامی عمر چه  قبل از وجوب چه بعد از آن می‌توان داد[14].

ظاهرا مشهور اهل تسنن  مبداء را غروب می‌دانند.

 

 

ضمیمه

[1] لا بأس بإخراج الفطرة إذا دخل العشر الأواخر ثم إلى يوم الفطر قبل الصلاة فإن أخرها إلى أن تزول الشمس صارت صدقة ... فإن كان لك مملوكا مسلما أو ذميا فادفع عنه و إن ولد لك مولود يوم الفطر قبل الزوال فادفع عنه الفطرة و إن ولد بعد الزوال فلا فطرة عليه و كذلك إذا أسلم الرجل قبل الزوال أو بعد فعلى هذا و لا بأس بإخراج الفطرة في أول يوم من شهر رمضان إلى آخره و هي الزكاة إلى أن‌تصلي صلاة العيد فإن أخرجها بعد الصلاة فهي صدقة و أفضل وقتها آخر يوم من شهر رمضان

[2] وَ قَالَ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَيَّ لَا بَأْسَ بِإِخْرَاجِ الْفِطْرَةِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِهِ  وَ هِيَ زَكَاةٌ إِلَى أَنْ تُصَلِّيَ الْعِيدَ فَإِنْ أَخْرَجْتَهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ وَ أَفْضَلُ وَقْتِهَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ

[3] و لا بأس بإخراج الفطرة في أول يوم من شهر رمضان إلى آخره، و هي زكاة إلى أن تصلي العيد، فإذا أخرجتها بعد الصلاة فهي صدقة، و أفضل وقتها آخر يوم من شهر رمضان

[4] قال الصادق عليه السلام: لا بأس بإخراج الفطرة في أول يوم من شهر رمضان إلى آخره ، و هي زكاة إلى أن تصلي العيد، فإن أخرجتها بعد الصلاة فهي‌صدقة ، و أفضل وقتها آخر يوم من شهر رمضان.

[5] و قال ابن الجنيد: أوّل وقت وجوبها طلوع الفجر من يوم الفطر، و آخره‌ زوال الشمس منه، و الأفضل في تأديتها من بين طلوع الفجر الى أن يخرج الإنسان إلى صلاة العيد، و هو في سعة أن يخرجها الى زوال الشمس، و هو الأقرب

[6] و وقت وجوبها يوم العيد بعد الفجر منه قبل صلاة العيد قال الله عز و جل قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى‌و قال الصادقون ع نزلت هذه الآية في زكاة الفطرة خاصة ... و قد جاء أنه لا بأس بإخراجها في شهر رمضان من أوله إلى آخره و هو على جواز تقديم الزكاة و الأصل هو لزوم الوقت على ما بيناه‌

[7] وقتها من عند طلوع الفجر من يوم الفطر الى أن يصلي صلاة العيد، فإن أخرها الى بعد الصلاة سقط فرضها، الا أن يعزلها من ماله انتظارا لوجود من يخرجه إليه فتجزي

[8] فاما وقت هذه الزكاة: فهو عيد الفطر من بعد الفجر إلى صلاة العيد: فهذا وقت الوجوب. و قد روي جواز تقديمها في طول شهر رمضان. و من أخرجها عما حددناه كان كافيا

[9] قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَ وَقْتُ وُجُوبِهَا يَوْمُ الْعِيدِ بَعْدَ الْفَجْرِ مِنْهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ إِلَى آخِرِ الْبَابِ‌

. 212- 1- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ‌قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْفِطْرَةِ مَتَى هِيَ فَقَالَ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ قُلْتُ فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَالَ لَا بَأْسَ نَحْنُ نُعْطِي عِيَالَنَا مِنْهُ ثُمَّ يَبْقَى فَنَقْسِمُهُ.

[10] مسألة 198: وقت إخراج الفطرة‌يوم العيد قبل صلاة العيد، فإن أخرجها بعد صلاة العيد كانت صدقة، فان أخرجها من أول الشهر كان جائزا،

[11] و الوقت الذي يجب فيه إخراج الفطرة يوم الفطر قبل صلاة العيد. فإن أخرجها قبل ذلك بيوم أو يومين أو من أول الشهر إلى آخره كان جائزا غير أن الأفضل ما قدمناه.

[12] الوقت الذي يجب فيه إخراج الفطرة يوم الفطر قبل صلاة العيد. و لو أن إنسانا أخرجها قبل يوم العيد بيوم أو يومين أو من أوّل الشّهر الى آخره، لم يكن به بأس، غير أن الأفضل ما قدّمناه.

[13] لا بد في ذلك من معرفة عشرة أشياء من تجب عليه و تصح منه و من تجب عليه و لا تصح منه و من لا تجب عليه و لا تستحب له و من عليه الإخراج عن غيره و من الذي يجب أن يخرج عنه و ما يجب فيه الإخراج و مقدار ما يجب إخراجه فيها و الوقت الذي تجب فيه و من يستحقها و القدر الذي لا يجوز إخراج أقل منه. فأما الأول فقد ذكرناه .......و الثامن إذا طلع هلال شوال إلى أن يتضيق وقت صلاة العيد و يجوز تعجيلها من أول شهر رمضان

[14] و وقت وجوبها من طلوع الفجر من يوم العيد، إلى قبيل صلاته، فإن أخر إخراجها إلى بعد الصلاة لغير عذر، أخل بواجب، و سقط وجوبها، و جرت إن أخرجها مجرى ما يتطوع به من الصدقات، بدليل الإجماع المشار إليه.

[15] تجب زكاة الفطرة على مكلّفها بدخول شوال و استهلاله، و يتضيّق وقت التأكد  يوم الفطر، قبل صلاة العيد، فإن لم يخرجها في ذلك الوقت، فإنّه يجب عليه إخراجها، و هي في ذمته إلى أن يخرجه

[16] و تجب ب‍ هلال شوال و لا يجوز تقديمها قبله إلا على سبيل القرض على الأظهر و يجوز إخراجها بعده و تأخيرها إلى قبل صلاة العيد أفضل ف‍ إن خرج وقت الصلاة و قد عزلها أخرجها واجبا بنية الأداء و إن لم يكن عزلها قيل سقطت و قيل يأتي بها قضاء و قيل أداء و الأول أشبه و إذا أخر دفعها بعد العزل مع الإمكان كان ضامنا و إن كان لا معه لم يضمن و لا يجوز حملها إلى بلد آخر مع وجود المستحق و يضمن و يجوز مع عدمه و لا يضمن‌

[17] تجب الفطرة بغروب الشمس آخر يوم من شهر رمضان، ...

مسئلة: يستحب إخراج الفطرة يوم العيد و يتضيق عند الصلاة‌، لما روي عن ابن عباس قال

[18] مسألة 296: تجب الفطرة بغروب الشمس من آخر يوم من شهر رمضان

[19] مسألة 298: يستحب إخراجها يوم العيد قبل الخروج الى المصلّى، و يتضيّق عند الصلاة‌

[20] و تجب بغروب الشمس ليلة الفطر، و لا يجوز تقديمها على الهلال إلا قرضا، و يجوز تأخيرها بل يستحب الى قبل صلاة العيد، و يحرم بعده

[21] و الأقرب أنّها تجب بغروب الشمس آخر شهر رمضان. لنا: انّها زكاة الفطرة فتجب عنده لا بعده و لا قبله.و ما رواه معاوية بن عمار في الصحيح قال... احتجّ الأصحاب بما رواه العيص بن القاسم في الصحيح قال: ... و يقبح الأمر بتأخير الواجب عن وقته، فإنّ المسارعة إلى الواجب امّا واجبة أو مندوبة، فلا تكون مرجوحة.و الجواب: نمنع تأخير الواجب، بل قد يحسن إذا اشتمل على مصلحة مطلوبة للشارع، كما في تأخير الظهرين عن وقتهما إمّا للاشتغال بالنافلة، أو بحضور الإمام. و تأخير المغرب لإيقاعها في مزدلفة، و هنا مصلحة مطلوبة للشارع، و هي الجمع بين الصلاة و الزكاة، فكان الأفضل تأخيرها و ان تقدم وجوبها

[22] المطلب الثاني في وقتها و يجب بغروب الشمس ليلة الفطر و لا يجوز تقديمها على الهلال الّا قرضا و يجوز تأخيرها بل يستحب الى قبل صلاة العيد و يحرم بعده ثمّ ان عزلها و خرج الوقت أخرجها واجبا بنية الأداء و الّا قضاها على رأى (2) و لو أخر مع الإمكان و العزل ضمن و مع انتفاء‌

همان طور که دیده شد هیچ حاشیه‌ای بر آن نزده است

[23] تجب زكاة الفطرة عند هلال شوّال على البالغ العاقل الحرّ غير المغمى عليه المالك أحد نصب الزكاة أو قوت سنته على الأقوى ...... و وقتها يمتدّ إلى زوال الشمس يوم الفطر. و لا يقدّم على شوّال، و المشهور جوازها من أوّل شهر رمضان، و الأولى جعلها قرضا و احتسابها في الوقت، و قال المرتضى و المفيد: وقتها طلوع الفجر من يوم الفطر إلى قبل صلاة العيد، و اختاره الشاميّون الثلاثة ، و الإجماع على أن إخراجها يوم الفطر قبل الصلاة أفضل. و لو خرج وقتها فالأقرب وجوب قضائها سواء عزلها أو لا، و قال ابن إدريس: تكون أداء.

[24] المطلب الثاني: في وقتها، و تجب بغروب الشمس ليلة الفطر، و لا يجوز تقديمها على الهلال إلّا قرضا. و يجوز تأخيرها بل يستحب الى قبل صلاة العيد، (3) و يحرم بعده. (4)

(3) هذا مورد الرّواية ، و قال بعض الأصحاب: إنّ وقتها من أوّل يوم الفطر

[25] قوله: «و لا يجوز تقديمها قبله إلا عن سبيل القرض على الأظهر».

يمكن عود الخلاف الى القريب اليه و هو تقديمها على الهلال قرضا- فإن‌ المشهور جواز تقديمها زكاة من أول شهر رمضان- و عوده الى جميع ما تقدم الذي أوله، قوله: «و يجب بهلال شوال»، فقد ذهب بعض الأصحاب إلى ان أول وقتها طلوع فجر يوم الفطر.و ما اختاره المصنف من ان أول وقتها الهلال جيد، و المراد به دخول شوال.

[26] «الخامس في الوقت» و هو غروب الشمس من آخر يوم من شهر رمضان عند بعض الأصحاب، و عند البعض طلوع فجر يوم العيد، و قيل من أوّل الشهر. و أكثر المتأخرين على الأوّل لصحيحة معاوية بن عمار قال  ... و الذي يدل على الثاني  فهو صحيحة العيص بن القاسم قال: ... و امّا دليل الثالث ، فهو ما في صحيحة زرارة - المتقدمة في تعيين مقدار ما يعطى يوم الفطر- (فهو أفضل و هو في سعة أن يعطى في أوّل يوم يدخل شهر رمضان إلخ).... فما بقي للاوّل دليل قوى، و لا للثالث. لا شك انه قبل الصلاة يوم العيد أفضل و أحوط، و كذا التعجيل في ذلك.

[27] [الموضع] الأول- في مبدأ وقت الوجوب‌، و قد اختلف الأصحاب (رضوان اللّه عليهم) في ذلك، فقيل إنها تجب بغروب شمس آخر يوم من شهر رمضان، ... و الظاهر أنه هو المشهور بين المتأخرين، و قيل إن أول وقت وجوبها طلوع الفجر من يوم الفطر... و الظاهر عندي هو القول الأول، و يدل عليه‌... احتج في المدارك على القول الثاني حيث إنه هو المعتمد عنده فقال: لنا- أن الوجوب في هذا الوقت متحقق و قبله مشكوك فيه فيجب الاقتصار على المتيقن.

و ما رواه الشيخ في الصحيح عن العيص بن القاسم ... و في الصحيح عن معاوية بن عمار عن إبراهيم بن ميمون ... و الجواب: أما عن الأول ... و أما عن الروايتين المذكورتين فإن موردهما إنما هو وقت الإخراج لا وقت الوجوب، و هاهنا شيئان وقت وجوب الفطرة و تعلقها بالذمة و اشتغالها بها و وقت وجوب إخراجها و محل البحث هو الوقت الأول، و قد دل الخبران الأولان على أن وجوبها منوط بمن يمضي عليه جزء من شهر رمضان و يهل عليه هلال شوال مستكملا لشروط الوجوب، كالمولود يولد و الكافر يسلم .... و أما وقت وجوب الإخراج فالمفهوم من الأخبار كالخبرين المذكورين أنه قبل الصلاة، و قيل قبل الزوال بناء على حمل الصلاة‌في الأخبار على وقت الصلاة و أن وقتها ممتد إلى الزوال. و فيه ما سيأتي بيانه إن شاء اللّه تعالى....و هذا ظاهر كتب الأصحاب كالمعتبر و المنتهى و المختلف و غيرها فإن خلاف ابن الجنيد و من معه في المسألة إنما هو في أصل تعلق الوجوب بالمكلف عن نفسه أو غيره،

[28] و قال ابن الجنيد: أوّل وقت وجوبها طلوع الفجر الثاني من يوم الفطر. و اختاره المفيد في المقنعة ، و السيد المرتضى ، و أبو الصلاح ، و ابن البرّاج ، و سلّار، و ابن زهرة ، و هو المعتمد.لنا أنّ الوجوب في هذا الوقت متحقق و قبله مشكوك فيه، فيجب الاقتصار على المتيقن

[29] المسألة الأولى: اختلفوا في مبدأ وجوبها، فذهب الشيخان ... و ابن زهرة: أنّه طلوع فجر يوم العيد، ...و اختار الشيخ في الجمل ... و معظم المتأخّرين: أنّه غروب الشمس من آخر يوم من شهر رمضان

ثمَّ أقول: التحقيق أنّ مرادهم بمبدإ وقت وجوبها إن كان الوقت الذي من لم يدركه لم يجب عليه و إن أدرك طلوع الفجر، فالحقّ هو الثاني؛.....و إن كان مرادهم الوقت الذي من أدركه مع الوقت الأول وجبت عليه الفطرة، فالحقّ مع الأول؛ لعدم دليل على الوجوب بإدراك الغروب، فيستصحب عدمه إلى الطلوع، فلو مات المكلّف قبله أو فقد بعض الشرائط لا تجب عليه..... و إن كان مرادهم أول زمان يجوز فيه إخراجها بعنوان زكاة الفطرة و لا يجوز التقديم عليه، فليس الحقّ في شي‌ء منهما.

بل الحقّ قول آخر، و هو أنّه أول شهر رمضان.....  و في المدارك و الذخيرة: أنّه المشهور لأنّها عبادة مؤقّته، فلا يجوز فعلها قبل وقتها، كما صرّح به في الصحاح الواردة في الزكاة الماليّة و لصحيحة عيص المتقدّمة و الجواب عن الأول: أنّ رمضان من وقتها لما تقدّم، فلم يكن فعلها فيه قبل الوقت.و عن الثاني: أنّه قد عرفت لزوم ارتكاب تجوّز فيه، فيحتمل أن يكون في غير ما ذكر، بأن يكون السؤال عن آخر وقت الفطرة، أي إلى متى هي، أو عن الأفضل، و غير ذلك.

[30] حينئذ تكون المسألتان محل خلاف الأولى في كون الهلال وقت الوجوب أو طلوع الفجر، و الثانية في وقت الإخراج هل هو طلوع الفجر أو وقت الوجوب.و كيف كان فلا ريب في أن الأقوى الأول،

[31] و أما الثانية فالأقوى فيها اتحاد وقتي الإخراج و الوجوب .... فلا ريب حينئذ في أن وقت الإخراج وقت الوجوب، كما أنه لا ريب بناء على ما عرفت في أن هلال شوال من وقت الوجوب  فصل في وقت وجوبها و هو دخول ليلة العيد  جامعاً للشرائط، و يستمرّ إلى الزوال لمن لم يصلِّ صلاة العيد، و الأحوط عدم تأخيرها عن الصلاة إذا صلّاها فيقدّمها عليها، و إن صلّى في أوّل وقتها، و إن خرج وقتها و لم يخرجها فإن كان قد عزلها دفعها إلى المستحقّ بعنوان الزكاة، و إن لم يعزلها فالأحوط الأقوى  عدم سقوطها، بل يؤدِّيها بقصد القربة من غير تعرّض للأداء و القضاء

[33] مسأله 1886. كسى كه بايد زكات فطره بدهد‌

كسى كه موقع غروب شب عيد فطر بالغ و عاقل و هوشيار است و فقير نيست، بايد براى خودش و كسانى كه نان‌خور او هستند، هر نفرى يك صاع (كه تقريباً سه كيلو است) گندم، جو، خرما، كشمش، برنج يا ذرّت و مانند آن به مستحق بدهد و اگر پول يكى از اينها را هم بدهد كافى است....

مسأله 1918. فطرۀ قبل از موعد، احتساب قرض فقير به عنوان فطره‌

1- اگر پيش از ماه رمضان فطره را بدهد صحيح نيست.

2- احتياط واجب آن است كه در ماه رمضان هم فطره را ندهد.

3- اگر قبل از ماه رمضان يا در ماه رمضان به فقير قرض بدهد و بعد از آن كه فطره بر او واجب شد، طلب خود را بابت فطره حساب كند، مانعى ندارد.

[34] تجب زكاة الفطرة بدخول ليلة العيد على المشهور و يجوز تأخيرها إلى زوال الشمس يوم العيد لمن لم يصل صلاة العيد و الأحوط لزوما عدم تأخيرها عن صلاة العيد لمن يصليها

[35]فصل: وقت إخراجها يوم الفطر[72]، و يمتد إلى الزوال، و لا يؤخرها عنه على الأحوط إن لم يكن أقوى، و لا تسقط إذا أخرها عنه على الأقوى و إن كان الأحوط الإتيان بها بقصد القربة المطلقة.

مسألة 10- الظاهر جواز تقديمها في شهر رمضان[73] و ان كان الأحوط التقديم بعنوان القرض.

[72] و وقت وجوبها دخول ليلة العيد جامعا للشرائط.

[73] و كذلك في ليلة العيد على الأقرب.

[36] فصل وقت إخراجها طلوع الفجر من يوم العيد،و الأحوط إخراجها أو عزلها قبل صلاة العيد، و إن لم يصلها امتد الوقت إلى الزوال، و إذا عزلها جاز له التأخير في الدفع إذا كان التأخير لغرض عقلائي، كما مر في زكاة الأموال، فإن لم يدفع و لم يعزل حتى زالت الشمس فالأحوط- استحبابا- الإتيان بها بقصد القربة المطلقة.

[37] وقت إخراجها طلوع الفجر من يوم العيد، و الأحوط إخراجها أو عزلها قبل صلاة العيد، و إن لم يصلها امتد الوقت إلى الزوال،

[38] فصل وقت إخراجها طلوع الفجر «664» من يوم العيد،و الأحوط إخراجها أو عزلها قبل صلاة العيد، و إن لم يصلها امتد الوقت إلى الزوال

(664) تحديد مبدإ وقت الإخراج بطلوع الفجر قبل طلوع الشمس محل إشكال.

[39] و التحقيق في المقام: انه لم يثبت إجماع مركب على انحصار الوقت في واحد من الهلال و الفجر، فيمكن القول بان وجوب الفطرة مستمر من أول شهر رمضان و موضوعه هو الواجد للشرائط فيه، فالوجوب عند الهلال أو بعد الفجر انما هو من أجل استمراره في حق من لم يؤد الفطرة.

[40] و بالجملة يصح الاستدلال على تعلق الوجوب من أول شهر رمضان مستمرا الى يوم العيد بصحيحة الفضلاء عن ابى جعفر و ابى عبد اللّه عليهما السلام

[41] ثانياً: يندب إخراجها بعد فجر يوم العيد، وقبل الذهاب لصلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل يوم العيد بيوم أو يومين، ولا يجوز أكثر من يومين على المعتمد

[42] وقت وجوبها آخر جزء من رمضان، وأول جزء من شوال، ويسن إخراجها أول يوم من أيام عيد الفطر بعد صلاة الفجر، وقيل صلاة العيد، ويكره إخراجها بعد صلاة العيد إلى الغروب إلا لعذر، كانتظار فقير قريب، ونحوه، ويحرم إخراجها بعد غروب اليوم الأول إلا لعذر،كغياب المستحقين لها وليس من العذر في هذه الحالة انتظار نحو قريب، ويجوز إخراجهما من أول شهر رمضان في أول يوم شاء

[43] زكاة الفطر واجبة بغروب شمس ليلة عيد الفطر على كل مسلم ...  والأفضل إخراجها في يوم العيد قبل الصلاة، ويكره إخراجها بعدها، ويحرم تأخيرها عن يوم العيد إذا كان قادراً على الإخراج فيه، ويجب قضاؤها، وتجزئ قبل العيد بيومين؛ ولا تجزئ قبلهما،

[44] و وقت وجوبها من طلوع فجر عيد الفطر، ويصح أداؤها مقدماً ومؤخراً، لأن وقت أدائها العمر فلو أخرجها في أي وقت شاء كان مؤدياً لا قاضيا، كما في سائر الواجبات الموسعة، إلا أنها تستحب قبل الخروج إلى المصلى

 

 

 

 

 


[1]فقهایی چون

1) صدوق اول (الفقه - فقه الرضا ؛ ص: 210-211)[1]

(من لا يحضره الفقيه؛ ج‌2، ص:  182- 181 و ص  178)[2]

2) شیخ صدوق(المقنع (للشيخ الصدوق)؛ ص: 212)[3]

(الهداية في الأصول و الفروع ؛ ص: 205‌-204)[4]

[2]فقهایی چون

1) ابن جنید(مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌3، ص: 298-299)[5]

2) شیخ مفید(المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 249)[6]

3) حلبی(الكافي في الفقه ؛ ص: 169)[7]

4)      سلار(المراسم العلوية و الأحكام النبوية ؛ ص:135-134)[8]

 

[3] فقهایی چون

1) شیخ طوسی(تهذيب الأحكام؛ ج‌4، ص: 75-76)[9]

(الخلاف؛ ج‌2، ص: 155-156)[10]

(مبسوط ج 1، ص : 242)[11]

(النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى ؛ ص: 191)[12]

2) ابن زهره(غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع ؛ ص: 127)[13]

[4] فقهایی چون

1) ابن حمزه(الوسيلة إلى نيل الفضيلة ؛ ص: 130-131)[14]

2) ابن ادریس(السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى ؛ ج‌1، ص: 469)[15]

3) محقق حلی(شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام ؛ ج‌1، ص: 161)[16]

(المعتبر في شرح المختصر ؛ ج‌2، ص: 612-611) [17]

[5] فقهایی چون

1) علامه حلی(تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌5، ص: 391)[18]

(تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌5، ص: 395)[19]

(قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 359[20]

(مختلف الشیعه فی احکام الشریعه ج3، ص:296-297)[21]

2) فخرالمحققین(إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد ؛ ج‌1، ص: 212)[22]

3) شهید اول(الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 250 و 248و)[23]

4) محقق کرکی(جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج‌3، ص: 46)[24]

5) شهید ثانی(مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام؛ ج‌1، ص: 451-452‌)[25]

6) مقدس اردبیلی(مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌4، ص: 265)[26]

7) سید جوارد عاملی(الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌12، ص: 299-297)[27]

[6] صاحب مدارک(مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج‌5، :343‌)[28]

[7] ملا احمد نراقی(مستند السیعه فی احکام الشریعه؛ ج‌9، :420- 424)[29]

[8] فقهایی چون

1) صاحب جواهر (جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ؛ ج‌15، ص: 527)[30]

(جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌15، ص: 529)[31]

2) سید یزدی (العروة الوثقى؛ ج‌4، ص:222)[32]

3) امام خمینی (توضيح المسائل؛ ص: 409 و 413)[33]

4) سیستانی (منهاج الصالحين؛ ج‌1، ص: 382)[34]

[9] فقهایی چون

1) حکیم(منهاج الصالحين )؛ ج‌1، ص: 447)[35]

2) خویی(منهاج الصالحين؛ ج‌1، ص: 322)[36]

3) تبریزی (منهاج الصالحين ؛ ج‌1، ص: 327)[37]

[10] وحید (منهاج الصالحين ؛ ج‌2، ص: 357)[38]

[11] میلانی(محاضرات في فقه الإمامية - كتاب الزكاة ؛ ج‌2، ص: 316)[39]

(محاضرات في فقه الإمامية - كتاب الزكاة ؛ ج‌2، ص: 318)[40]

[12] فقهایی چون

1) مالکیه (الفقه علی المذاهب الاربعه، ج 1؛ص:569-570 )[41]

2) شافعيه(الفقه علی المذاهب الاربعه، ج 1؛ص: 568-569)[42]

3)     حنابلة (الفقه علی المذاهب الاربعه، ج1 ؛ص:568 )[43]

[13] افرادی چون ابو ثور و لیث قائل به وجوب عید الطلوع شده‌اند به احتمال قوی آنان همان را مبداء دانسته‌اند.و الا به آن تصریح می‌شد.

[14] حنفیه(الفقه علی المذاهب الاربعه،ح 1؛ ص:568)[44]

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج