المراد من الکعبین PDF چاپ پست الکترونیکی

 

معنی الکعبین

ماهوالمراد من الکعبین؟ قال الله تعالی:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ[1]

یقع الکلام فی هذه الرسالة فی المراد من الکعبین.البحث عن معنی الکعبین فی الآیة الشریفة صار عویصة للعلماء وقد وقع الإختلاف العظیم فی هذا المجال.فلتبیین الموضوع وماهومحل البحث فی هذه الرسالة لابد من ذکر مقدمة لاتخلو عن فائدة.

 

المقدمة

الکعب فی اللغة بمعنی المرتفع أی یدل علی نتو وإرتفاع فی الشیء.[2]فلذا یطلق علی العظم المرتفع فی الرِجل لفظ الکعب.ولکن وقع الإختلاف فی تعیین الموضع المرتفع فی الرجل الذی هو المقصود شرعا للمسح علیه.

العامة یطلقون الکعب علی العظمین الناتئین من طرفی الساق اللذین یسمیان فی الفارسی ب(قوزک).فیغسلون أرجلهم إلی الکعاب ظاهرها وباطنها.فعلی قول العامة یکون فی کل رجل کعبان فیصیر المجموع أربعة کعاب.ولکن سیأتی قریبا أن العامة أیضا قد وقع الخلاف الیسیر بینهم فی معنی الکعب.

ولکن المستفاد من کلام الفقهاء الإمامیة أن ماذهب إلیه العامة خطأ قطعا وقد إنعقد الإجماع فی الإمامیة علی بطلان هذا القول وقد ورد صریحا فی بعض الروایات نفی هذا الإحتمال وورد فیها أنه یطلق علیه الظنبوب والکعب أسفل من ذلک.[3]

هذا،ولکن المهم فی المقام تعیین معنی الکعب علی رأی الفقهاء الإمامیة.والمستفاد من کلماتهم أربعة أقوال:

 

القول الأول:الکعب هو العظم الناتیء فی وسط القدم أی العظم المرتفع فوق القدم الذی یسمی فی الفارسی(برآمدگی روی پا).

وهذا هو القول الذی أدعی الإجماع علیه وقد نسبه العامة إلی مذهب الشیعة کأنه صار ضروری المذهب علی حدّ تعرف الشیعة بهذا الأمر.

 

القول الثانی:الکعب هو المفصل أی ملتقی الساق والقدم.

 

القول الثالث:الکعب هو العظم المستدیر الذی وقع الساق علیه وهو فی داخل القدم لایمکن رویته بالحس إلا عند تشریح القدم.فعلماء التشریح یسمونه الکعب وهو موجود فی أرجل الحیوانات کالبقر والغنم والأطفال کانوا یلعبون بها قدیما.

 

القول الرابع:الإجمال والتوقف فی تعیین المراد من الکعب فی الآیة وإتخاذ القول بأن الأحوط وجوبا هو المسح إلی المفصل جمعا بین الأقوال.

هذا تمام المحتملات فی المقام ولایخفی أنه علی القول الثانی والثالث فی معنی الکعب لابد من المسح إلی المفصل أما علی القول الثانی فواضح وأما علی القول الثالث لأن المفصل هو محاذاة ذلک العظم المستدیر فی داخل القدم.

طبعا لاتکون أهمیة البحث مخفیة علی الناظر لأن الوضوء شرط للصلوة فلابد من تحدیده بجمیع حدوده.

قد ذکرنا آنفا أن القول الأول وهوالقول بأنه العظم الناتیء فوق القدم قد أدعی الإجماع علیه فی کلمات کثیر من الأعلام. منهم:

الشهید الأول فی الذکری والمحقق الکرکی فی جامع المقاصد و...وسیأتی کلماتهم قریبا إن شاءالله.

ولکن من زمن العلامة الحلی قد غیرت المعادلة وإدعی العلامة أن مراد المشهور من الکعب هو المفصل وحمل کلمات الأصحاب کلها علی ذلک وأدعی الإجماع علی ذلک المعنی وقال الکعب هو المفصل أی الخط الوهمی عند ملتقی الساق والقدم.وبعد العلامة تعصب له الأردبیلی والشیخ البهائی و... .

فنحن فی هذه الرسالة نبحث عن صحة هذه الإجماعات والشهرات ونبیّن تطور معنی الکعب منذ الأیام .

 

الذین ذهبوا إلی کون الکعب هو قبة القدم

وهو القول بأن الکعب هو العظم الناتئ فی وسط القدم فإنه ذهب جمع کثیر من العلماء إلی هذا القول منهم:

 

القدماء

إبن أبی عقیل(حياة ابن أبي عقيل و فقهه؛ ص: 85)[1]

الشیخ المفید(المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 44) [2]

السید المرتضی(الانتصار في انفرادات الإمامية؛ ص: 115) [3]

ابوالصلاح الحلبی(الكافي في الفقه؛ ص: 132) [4]

سلاّر(المراسم العلوية و الأحكام النبوية؛ ص: 38) [5]

 

المرحلة الثانیة

الشیخ الطوسی(الجمل و العقود في العبادات؛ ص: 39)( الخلاف؛ ج‌1، ص: 92)( الرسائل العشر ؛ ص: 142)( المبسوط في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: ( تهذيب الأحكام؛ ج‌1، ص: 74) [6]

إبن البراج(المهذب؛ ج‌1، ص: 44) [7]

إبن زهرة(غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 56) [8]

إبن إدریس(السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 100) [9]

قطب الدین الکیدری(إصباح الشيعة بمصباح الشريعة؛ ص: 29) [10]

المحقق الحلی(شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 14) [11]

 

المرحلة الثالثة

إبن سعید الحلی(الجامع للشرائع؛ ص: 36) [12]

الشهید الأول(البيان؛ ص: 47)( الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 92)( ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 149) [13]

جمال الدین الحلی(المهذب البارع في شرح المختصر النافع؛ ج‌1، ص: 132) [14]

المحقق الکرکی(جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج‌1، ص: 220)( رسائل المحقق الكركي؛ ج‌3، ص: 196) [15]

الشهید الثانی(حاشية الإرشاد؛ ج‌1، ص: 33)( الحاشية الثانية على الألفية؛ ص: 441) [16]

العلامة المجلسی(لوامع صاحبقرانى؛ ج‌1، ص: 381) [17]

المحقق السبزواری(ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد؛ ج‌1، ص: 33)( كفاية الأحكام؛ ج‌1، ص: 16) [18]

الخوانساری(مشارق الشموس في شرح الدروس؛ ج‌2، ص: 197) [19]

العلامة البحرانی(الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌2، ص: 306) [20]

النراقی محمد مهدی بن أبی ذر (معتمد الشيعة في أحكام الشريعة؛ ص: 196) [21]

کاشف الغطاء(كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء (ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 37)( منية الراغب في شرح بلغة الطالب؛ ص: 9) [22]

الطباطبائی(رياض المسائل (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 139) [23]

القمی(غنائم الأيام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 137) [24]

 

المرحلة الرابعة

صاحب الجواهر(مجمع الرسائل (محشى صاحب جواهر)؛ ص: 96)( جواهر الكلام في ثوبه الجديد؛ ج‌1، ص: 551) [25]

الشیخ الأنصاری(صراط النجاة (محشى، شيخ انصارى)؛ ص: 60)( كتاب الطهارة (للشيخ الأنصاري)؛ ج‌2، ص: 260) [26]

المحقق الهمدانی(مصباح الفقيه؛ ج‌2، ص: 431) [27]

الجواهری(العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌1، ص: 365) [28]

الإمام الخمینی(توضيح المسائل (امام خمينى)؛ ص: 60) [29]

المکارم الشیرازی(العروة الوثقى مع التعليقات؛ ج‌1، ص: 170) [30]

الحکیم(سید سعید)( منهاج الصالحين (للسيد محمد سعيد)؛ ج‌1، ص: 35) [31]

 

الذین ذهبوا إلی کون الکعب هو المفصل

أما القول بوجوب المسح إلی المفصل الذی هونتیجة القول الثانی والثالث فمنهم:

 

فی القدماء

إبن الجنید(مجموعة فتاوى ابن جنيد؛ ص: 28) [32]

 

فی المرحلة الثالثة

العلامة الحلی(أجوبة المسائل المهنائية؛ ص: 69)( إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان؛ ج‌1، ص: 223)( تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 80)( تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 170)( قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 203( مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌1، ص: 293)( منتهى المطلب في تحقيق المذهب؛ ج‌2، ص: 71)( نهاية الإحكام في معرفة الأحكام؛ ج‌1، ص: 44) [33]

الشهید الأول(غاية المراد في شرح نكت الإرشاد؛ ج‌1، ص: 33)[34]

الفاضل المقداد(كنز العرفان في فقه القرآن؛ ج‌1، ص: 18) [35]

شمس الدین الحلی(معالم الدين في فقه آل ياسين؛ ج‌1، ص: 47) [36]

إبن فهد الحلی(الرسائل العشر (لابن فهد)؛ ص: 138)( الرسائل العشر (لابن فهد)؛ ص: 282) [37]

إبن طی الفقعانی(الدر المنضود في معرفة صيغ النيات و الإيقاعات و العقود؛ ص: 4) [38]

الصیمری(تلخيص الخلاف و خلاصة الاختلاف - منتخب الخلاف؛ ج‌1، ص: 31)( كشف الالتباس عن موجز أبي العباس؛ ص: 153) [39]

المحقق الأردبیلی(زبدة البيان في أحكام القرآن؛ ص: 17)( مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌1، ص: 107) [40]

الشیخ البهائی(مشرق الشمسين و إكسير السعادتين مع تعليقات الخواجوئى؛ ص: 118) [41]

المحقق الکاظمی(مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام؛ ج‌1، ص: 58) [42]

العلامة المجلسی(يك دوره فقه كامل فارسى؛ ص: 8) [43]

الفیض الکاشانی(رسائل فيض كاشانى؛ ج-2رساله-4، ص: 25)( معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌1، ص: 328)( مفاتيح الشرائع؛ ج‌1، ص: 46) [44]

نعمة الله الجزائری(كشف الأسرار في شرح الاستبصار؛ ج‌2، ص: 421) [45]

ملا صالح المازندرانی(شرح فروع الكافي؛ ج‌1، ص: 275) [46]

الفاضل الهندی(كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام؛ ج‌1، ص: 546) [47]

 

فی المرحلة الرابعة

السید السیستانی(منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج‌1، ص: 40) [48]

الشیخ الفیاض(منهاج الصالحين (للفياض)؛ ج‌1، ص: 45) [49]

السید الخامنئی(توضيح المسائل (محشى - امام خمينى)؛ ج‌1، ص: 199) [50]

 

اللذین ذهبوا إلی الإجمال فی المسألة

والقائلین بالإحتیاط الوجوبی فمنهم:

أحمدبن محمد النراقی(مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 126) [51]

سید محمد کاظم الطباطبائی(العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌1، ص: 365) [52]

الإصفهانی(العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌1، ص: 365) [53]

الشیخ التبریزی(منهاج الصالحين (للتبريزي)؛ ج‌1، ص: 32) [54]

سیدصادق الروحانی(منهاج الصالحين (للروحاني)؛ ج‌1، ص: 51) [55]

 

قول العامة

من المسلمات بین العامة وجوب غسل الرجلین إلی الکعبین والکعبان عندهم العظمان الناتئان من طرفی الساق اللذان یسمیان فی الفارسی ب(قوزک).وفی کلمات علمائنا أشیر إلی هذا المطلب کأنه من ضروری مذهب العامة أن الکعبین عندهم العظمان الناتئان من طرفی الساق وقد ورد فی روایاتنا أن الإمام علیه السلام ردع هذا الإحتمال وقال هذا یسمی بالظنبوب والکعب أسفل من ذلک.نعم نسب العلامة إلی محمدبن الحسن الشیبانی أنه وافق الإمامیة فی ذلک[33]فقد نسب الخلاف حتی فی کلمات اللغویین من العامة إلی محمد بن الحسن الشیبانی فقط فلاحظ کتب اللغة ذیل کلمة (الکعب).

هذا تمام الکلام فی نقل الأقوال ولابأس بالإشارة إلی نکات لایخلو ذکرها عن فائدة:

 

النکتة الأولی

کما عرفتم من هذه الأقوال أن القول بکون الکعب قبة القدم (القول الأول)کان المشهور فی القدماء بل کاد أن یکون إجماعیا وإنمانسب الخلاف إلی إبن الجنید حیث نسب إلیه أنه إعتبر المفصل.

وکان القول مشهوریا إلی زمن العلامة وقد تفرد العلامة فی ذاک الزمان فی القول بأن الکعب هو المفصل أی ملتقی الساق والقدم.

بعد العلامة صار القول إختلافیا فذهب جمع إلی الأول وجمع إلی الثانی.وخرج القول الأول عن شهرته بعده.

 

النکتة الثانیة

من العجیب دعاوی الإجماع فی هذه المسالة.فقد إدعی جمع من الأعلام الإجماع علی القول الأول فقد ذکر الشهید الأول[13] والمحقق الکرکی [15]وجمع آخر من العلماء أن القول بکون الکعب قبة القدم من الضروریات المذهب الإمامیة.

ومن طرف آخر أن العلامة رحمه الله إدعی الإجماع علی القول الثانی[33] أی المفصل.وقال أن من حمل کلمات العلماء علی القول الأول فقد إشتبه.فإنه قال :وفی عبارات علمائنا إشتباه علی غیر المحصلین.

ومن العجیب أن العلامة فی بعض کتبه إعتبر القول الأول أی العظم الناتی ظهر القدم  وإدعی علیه الإجماع وفی بعضه الآخر إعتبر القول الثانی وإدعی علیه الإجماع أیضا! [33]

ومن الغرائب جدا أن صاحب الحدائق إدعی أن مراد العلامة هو القول بقبة القدم ولیس مراده المفصل!!وقال:حمل کلام العلامة بماذهب إلیه المشهور أقرب.[20]

فتحصل مماذکرنا:لایمکن قبول قول صاحب الحدائق فإنه خلاف نص کلام العلامة من إعتبار المفصل.ومن البعید جدا صحة ماذکره العلامة من أن العلماء أردوا کلهم القول الثانی.فبالرجوع إلی کلماتهم یظهر أن عباراتهم یتلائم مع القول الأول بل صریح بعض عباراتهم هو القول الأول.فلایمکن قبول ماذکره العلامة من إجماع العلماء علی اعتبار المفصل.

 

 

بیان العبارات

[1]حياة ابن أبي عقيل و فقهه؛ ص: 85:مسائل: قال ابن أبي عقيل: الكعبان ظهر القدم.

[1]مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل؛ ص: 8- و قال ابن أبى عقيل: الكعبان ظهر القدم.

[2]المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 44و الكعبان هما قبتا القدمين أمام الساقين ما بين المفصل و المشط و ليسا الأعظم التي عن اليمين و الشمال من الساقين الخارجة عنهما كما‌يظن ذلك العامة و يسمونها الكعبين بل هذه عظام الساقين و العرب تسمي كل واحد منهما ظنبوبا و الكعب في كل قدم واحد و هو ما علا منه في وسطه على ما ذكرناه.

[3]الانتصار في انفرادات الإمامية؛ ص: 115و الكعبان هما العظمان النائتان في ظهر القدم عند معقد الشراك.

[4]الكافي في الفقه؛ ص: 132و مسح ظاهر القدمين من أطراف الأصابع إلى الكعبين،- و هما موضع معقد الشراك.

[5]المراسم العلوية و الأحكام النبوية؛ ص: 38و مسح ظاهر القدم: من أطراف الأصابع إلى الكعبين اللذين هما معقد الشراك: بالبلة أيضا.

[6]تهذيب الأحكام؛ ج‌1، ص: 74قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ الْكَعْبَانِ هُمَا قُبَّتَا الْقَدَمَيْنِ أَمَامَ السَّاقَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ وَ هُوَ مَا عَلَا مِنْهُ فِي وَسَطِهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ.

[6]الجمل و العقود في العبادات؛ ص: 39و مسح الرجلين من رؤس الأصابع إلى الكعبين و هما النابتان  في وسط القدم.

[6]الخلاف؛ ج‌1، ص: 92مسح الرجلين من رءوس الأصابع إلى الكعبين. و الكعبان:هما الناتئان في وسط القدم.

[6]الرسائل العشر (للشيخ الطوسي)؛ ص: 142من رءوس الأصابع إلى الكعبين و هما موضع معقد الشراك من وسط القدم

[6]المبسوط في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 22يبتدئ من رؤوس الأصابع إلى الكعبين و هما النابتان في وسط القدم

[7]المهذب (لابن البراج)؛ ج‌1، ص: 44ثم يمسح الأصابع إلى الكعبين و هما النابتان في وسط القدم عند معقد الشراك

[8]غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 56و هما الناتئان في وسط القدم عند معقد الشراك.

[9]السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 100و الكعبان، هما العظمان اللذان في ظهر القدمين، عند معقد الشراك.

[10]إصباح الشيعة بمصباح الشريعة؛ ص: 29من رءوس الأصابع إلى الكعبين و إن عكس جاز، و الكعب العظم الناتي في وسط القدم عند معقد الشراك.

[11]شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 14من رءوس الأصابع إلى الكعبين و هما قبتا القدمين.

[12]الجامع للشرائع؛ ص: 36و هما قبتا القدمين.

[13]البيان؛ ص: 47من رءوس الأصابع إلى الكعبين، و هما قبتا القدمين،و تفرد الفاضل جمال الدين قدس اللّه سره بملتقى الساق و القدم ، و قد بيّنا ذلك في الذكرى  و العمل به أحوط

[13]الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 92إلى الكعبين و هما أعلى القدمين

[13]ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 149الأولى: الكعبان عندنا معقد الشراك وقبتا القدم.و عليه إجماعنا، و هو مذهب الحنفية. و بعض الشافعية. و أكثر الأصحاب عبر عنهما بالناتئين في وسط القدم أو ظهر القدم.

[14]المهذب البارع في شرح المختصر النافع؛ ج‌1، ص: 132و الخامس: مسح الرجلين إلى الكعبين، و هما قبّتا القدم،

[15]جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج‌1، ص: 220ما ذكره في تفسير الكعبين خلاف ما عليه جميع أصحابنا، و هو من متفرداته، مع أنه ادعى في عدة من كتبه  أنه المراد في عبارات الأصحاب، و ان كان فيها اشتباه على غير المحصل، و استدل عليه بالاخبار و كلام أهل اللغة، و هو عجيب، فان عبارات الأصحاب صريحة في خلاف ما يدعيه، ناطقة بأنّ الكعبين هما العظمان النابتان في ظهر القدم أمام الساق، حيث يكون معقد الشراك غير قابلة للتأويل و الأخبار كالصريحة في ذلك.

[15]رسائل المحقق الكركي؛ ج‌3، ص: 196بل إلى العظم الناتئ وسط القدم، لأنه الكعب عند عامة الأصحاب، سوى العلّامة ابن المطهر. و العظمان اللذان عن يمين القدم و يساره عند أسفل الساق هما الظنبوبان ، و ليس هما الكعبين كما نطقت به أخبارنا، و اشتهر نقله عن أهل اللغة من أصحابنا و غيرهم أيضا.

[16]حاشية الإرشاد؛ ج‌1، ص: 33 الأقوى أنّهما قبّتا القدمين و هما الناتئان في وسطه عند معقد الشراك، و البلوغ إلى ما ذكره المصنّف أحوط إن اشتمل على الأوّل و إلّا فلا.

[16]الحاشية الثانية على الألفية؛ ص: 441المشهور أنّ الكعبين هما قبّتا القدم، و هما المرتفعان في ظهر القدم عند معقد الشراك، و العمل على ما ذكره المصنّف أحوط.

[17]لوامع صاحبقرانى؛ ج‌1، ص: 381اظهر مذهب مشهور است كه استخوان پشت پاست و اگر از بالاى برآمدگى پشت پا تا مفصل را احتياطا بكشد بد نيست.

[18]ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد؛ ج‌1، ص: 33و يمكن الجمع بين الرّوايات بأن يقال الكعب يبتدئ من مبدإ العظم الناتي على ظهر القدم و ينتهي إلى المفصل و الإشارة إلى المفصل في رواية الأخوين باعتبار أنه ينتهي إليه الكعب و إطلاق الكعب على الناتي على ظهر القدم في غيرها من الرّوايات باعتبار كونه مبدأ الكعب‌و حينئذ يرتفع ثمرة الخلاف إن قلنا بوجوب إدخال الكعب

[18]كفاية الأحكام؛ ج‌1، ص: 16و الكعبان قبّتا القدمين على الأقرب، و قيل مجمع القدم و أصل الساق

[19]مشارق الشموس في شرح الدروس؛ ج‌2، ص: 197فخلاصة القول على ما قرّرنا أنّ الظاهر أنّ الكعب هو: العظم الناتي في وسط القدم، و أنّ ما ذكره العلامة (ره)، و تبعه المصنف (ره) في الرسالة، و المقداد في الكنز ممّا لا وجه له ظاهراً.

نعم، الاحتياط في الأخذ بقولهم، للخروج عن عهدة الخلاف.

[20]الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌2، ص: 306و بالجملة فتأويل كلام العلامة (رضوان اللّه عليه) بما يرجع إلى المشهور- و ان اعتراه في بعض عبائره نوع من القصور- أهون و أقرب مما تكلفه (قدس سره) و حينئذ فينحصر الخلاف في شيخنا البهائي (رحمه اللّه) و من تبعه على تلك المقالة. و الاحتياط بإيصال المسح إلى المفصل بل إلى عظم الساق مما ينبغي المحافظة عليه. و اللّه الهادي.

[21]معتمد الشيعة في أحكام الشريعة؛ ص: 196و ليكن طولًا من رؤوس الأصابع إلى الكعب بالثلاثة. و هو قبّة القدم وفاقاً للمعظم، لا المفصل بين الساق و القدم أو العظم الواقع بينهما، كالفاضل و بعض الثالثة

[22]كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء (ط - الحديثة)؛ ج‌2، ص: 37و هما على الأصحّ قبّتا القدمين، محلّ معقد شراك النعلين دون الظنبوبين و المفصلين بين الساقين و القدمين.

[22]منية الراغب في شرح بلغة الطالب؛ ص: 9و يعني بها قبة القدم المرتفع منها فلا يكفي مساماتها و لا اطرافها و هي معقد شراك النعل

[23]رياض المسائل (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 139و هما أي الكعبان قبّتا القدم أمام الساقين ما بين المفصل و المشط ، عند علمائنا أجمع، كما عن الانتصار و التبيان و الخلاف و مجمع البيان و المعتبر و المنتهى و الذكرى و ابن زهرة ، و ابن الأثير و غيره ، حيث نسبوا ذلك إلى الشيعة.

[24]غنائم الأيام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 137فعلم أنّ الكعب ليس هو المفصل الذي فهمه العلامة

[25]جواهر الكلام في ثوبه الجديد؛ ج‌1، ص: 551(و) [الكعبان] (هما قبّتا القدمين)

[25]مجمع الرسائل (محشى صاحب جواهر)؛ ص: 96مسح دو پا مى‌باشد كه از سر انگشتان پا است تا بلندى روى پا بر حسب طول، بگونه‌اى كه چيزى از طول پا فروگذاشته نشود، بخلاف عرض كه در آن مقدار مسمّى كفايت مى‌كند.

[26]صراط النجاة (محشى، شيخ انصارى)؛ ص: 60هر يك از انگشتهاى پا را كه مسح كند‌اگر چه انگشت كوچك باشد تا بلندى كعب پا بگذرد و به خط مستقيم ضرر ندارد.

[26]كتاب الطهارة (للشيخ الأنصاري)؛ ج‌2، ص: 260(و) الكعبان (هما قبّتا القدمين) كما في المقنعة

[27]مصباح الفقيه؛ ج‌2، ص: 431الأخبار المستفيضة: فهي من أقوى الشواهد على أنّ الكعب هو قبّة القدم

[28]العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌1، ص: 365و الأقوى ما عليه المشهور. (الجواهري).

[29]توضيح المسائل (امام خمينى)؛ ص: 60پس از مسح سر، بايد با ترى آب وضو كه در دست مانده است، روى پاها از سر يكى از انگشت‌ها تا برآمدگى روى پا، مسح شود.

[30]العروة الوثقى مع التعليقات؛ ج‌1، ص: 170مكارم الشيرازى: و هو الأقوى‌

[31]منهاج الصالحين (للسيد محمد سعيد)؛ ج‌1، ص: 35و هما قبتا القدمين، و إن كان الأحوط استحبابا المسح إلى مفصل الساق

[32]مجموعة فتاوى ابن جنيد؛ ص: 28و قال ابن الجنيد: الكعب في ظهر القدم دون عظم الساق و هو المفصل الذي قدام العرقوب

[33]أجوبة المسائل المهنائية؛ ص: 69ما يقول سيدنا في الكعبين الذي يجب المسح عليهما، فان المعروف من مذهب الأصحاب انهما قبتا القدم عند معقد الشراك، و يقول سيدي انهما مفصل الساق و القدم، فما الحجة في ذلك و ما حكم من اقتصر على معقد الشراك.

الجواب‌ الدليل على ما صرنا إليه الرواية الصحيحة عن الباقر عليه السلام، رواها زرارة و بكير بن أعين قلنا: أصلحك اللّه فأين الكعبتان؟ قال: ههنا يعني المفصل دون عظم الساق. و من اقتصر على ما ذكره سيدنا السائل دام معظما ان كان عن اجتهاد أو تقليد مجتهد صح وضوؤه و الا فلا

[33]إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان؛ ج‌1، ص: 223من رءوس الأصابع إلى الكعبين، و هما:مجمع القدم و أصل الساق

[33]تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 80من رءوس الأصابع إلى الكعبين:و هما النابتان في وسط القدم

[33]تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 80یجب الانتهاء في المسح إلى الكعبين.و هما المفصلان اللّذان يجتمع عندهما القدم و الساق، و يجب إدخالهما في المسح.

[33]تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 170من رءوس الأصابع إلى الكعبين‌، و هما العظمان الناتئان في وسط القدم، و هما معقد الشراك أعني مجمع الساق و القدم- ذهب إليه علماؤنا أجمع

[33] قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 203و محله ظهر القدم من رؤوس الأصابع إلى الكعبين- و هما حد المفصل بين الساق و القدم-

[33]مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌1، ص: 293مسح الرجلين من رؤوس الأصابع إلى الكعبين‌، و يراد بالكعبين هنا المفصل بين الساق و القدم، و في عبارة علمائنا اشتباه على غير المحصّل، فانّ الشيخ و أكثر الجماعة قالوا: إنّ الكعبين هما الناتئان في وسط القدم. قاله الشيخ في كتبه.و قال السيد: الكعبان هما العظمان الناتئان في ظهر القدم عند معقد الشراك.و قال أبو الصلاح: هما معقد الشراك.و قال المفيد رحمه اللّه: الكعبان هما قبتا القدمين أمام الساقين ما بين المفصل و المشط.و قال ابن أبي عقيل: الكعبان ظهر القدم.و قال ابن الجنيد: الكعب في ظهر القدم دون عظم الساق.و هو المفصل الذي قدام العرقوب.

[33]منتهى المطلب في تحقيق المذهب؛ ج‌2، ص: 71ذهب علماؤنا إلى انّ الكعبين هما العظمان النّاتئان في وسط القدم‌و هما معقدا الشّراك.

[33]نهاية الإحكام في معرفة الأحكام؛ ج‌1، ص: 44و حدها من رءوس الأصابع إلى الكعبين، و هما مجمع الساق و القدم

[33]المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌1، ص: 151و عندنا «الكعبان» هما العظمان النابتان في وسط القدم، و هما مقعد الشراك، و هذا مذهب فقهاء أهل البيت عليهم السّلام. و به قال محمد بن الحسن الشيباني من الجمهور، و خالف الباقون في ذلك.

[34]غاية المراد في شرح نكت الإرشاد؛ ج‌1، ص: 33من رؤوس الأصابع إلى الكعبين، و هما مجمع القدم و أصل الساق

[35]كنز العرفان في فقه القرآن؛ ج‌1، ص: 18و أمّا الكعبان:فملتقى الساق و القدم و الناتيان لا شاهد لهما لغة و لا عرفا و لا شرعافالمعنى الثّاني يرجع الى الثّالث و هو مختار العلّامة و هو الى الحقّ أقرب و بالمستفاد من عبارات أهل اللّغة أوفق،

[36]معالم الدين في فقه آل ياسين؛ ج‌1، ص: 47مسح ظاهر الرجلين من رءوس الأصابع إلى الكعبين- و هما مفصل السّاق

[37]الرسائل العشر (لابن فهد)؛ ص: 138و يمسح الرجلين من رؤوس الأصابع إلى الكعبين، و هما مفصل الساق

[37]الرسائل العشر (لابن فهد)؛ ص: 282مسح الرجلين من رؤوس الأصابع إلى الكعبين، و هما المفصل بين الساق و القدم

[38]الدر المنضود في معرفة صيغ النيات و الإيقاعات و العقود؛ ص: 4و مسح الرجلين من رءوس الأصابع إلى أصل الساق.

[39]تلخيص الخلاف و خلاصة الاختلاف - منتخب الخلاف؛ ج‌1، ص: 31و المعتمد ان الكعبين هما المفصل بين الساق و القدم

[39] كشف الالتباس عن موجز أبي العباس؛ ص:  153 من الأصابع إلى مفصل الساق

[40]زبدة البيان في أحكام القرآن؛ ص: 17و إلى أصل الساق و مفصل القدم و هو‌المراد بالكعب، و يدلّ عليه اللّغة، و هو مذهب العلّامة و كأنّه موافق لمذهب العامّة

[40]مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌1، ص: 107ثم الظاهر ان الكعب هو مفصل الساق كما قال به المصنف و ادعى ان مراد الأصحاب كلهم ذلك، و صب عباراتهم عليه و ان لم يمكن في البعض، و صحيحة زرارة و بكير المتقدمة  تدل عليه، و كذا بعض الاخبار.

[41]مشرق الشمسين و إكسير السعادتين مع تعليقات الخواجوئى؛ ص: 118و ظنّي أنّ الحقّ ما قاله العلّامة أحلّه اللّه دار المقامة، و انّ كلامهم عليه في غير موضعه، و تشنيعهم واقع في غير موقعه، كما يظهر عليك إن شاء اللّه تعالى الكعب واقع في مفصل القدم

[42]مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام؛ ج‌1، ص: 58و لا يبعد الجمع بين الروايات و عبارات الأصحاب بالحمل على أنّه العظم الناتي على ظهر القدم عند المفصل حيث يدخل تحت عظم الساق بين الظنبوبين فيتّحد الإشارة إليه، و إلى المفصل.

[43]يك دوره فقه كامل فارسى؛ ص: 8پنجم مسح پشت پايهاست از سر انگشتان تا ببند پاى بترى كه بر دست مانده باشد

[44]رسائل فيض كاشانى؛ ج-2رساله-4، ص: 25وضو عبارت است از شستن تمام رو از رُستنگاه مو، و تمام هر دو دست، از مِرْفَقين، و مسح بعضى از پيش سر و پشت قدمين تا اصل ساقين

[44]معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌1، ص: 328و لعمرى أنّه بلغ في تنقيح الحال إلى ما لا يبقى للشكّ معه مجال.

[44]مفاتيح الشرائع؛ ج‌1، ص: 46و الكعب عندنا هو المفصل بين الساق و القدم، كما فهمه العلامة و شيخنا البهائي من الصحاح و كتب اللغة، دون العظم الناتئ في ظهر القدم كما زعمه سائر المتأخرين وفاقا للمفيد، لاشتباه وقع لهم.

[45]كشف الأسرار في شرح الاستبصار؛ ج‌2، ص: 421و ان أريد «الكعب» بما قاله العلامة (ره) من أنه المفصل الواقع بين السّاق و القدم - و هو الحق و المدلول عليه بالأخبار المعتبرة- لم يحصل منه الاستيعاب طولا.

[46]شرح فروع الكافي؛ ج‌1، ص: 275الكعب هو المفصل بين الساق و القدم

[47]كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام؛ ج‌1، ص: 546و قد عرفت أنّ طوله من رؤوس الأصابع إلى الكعبين، و هما عظمان مكعبان موضوعان على حدّ المفصل بين الساق و القدم كما في كتب التشريح

[48]منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج‌1، ص: 40و الكعب هو: المفصل بين الساق و القدم على الأظهر

[49]منهاج الصالحين (للفياض)؛ ج‌1، ص: 45يجب مسح القدمين من أطراف الأصابع إلى مفصل الساق طولا.

[50]توضيح المسائل (محشى - امام خمينى)؛ ج‌1، ص: 199س 106: بر آمدگى روى پا كه هنگام مسح، دست بايد تا آنجا كشيده شود، كدام است؟ج: بايد مسح پا را تا مفصل بكشند.

[51]مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 126و ظهر من ذلك كلّه عدم دليل واضح على تعيين معناه، و الاحتياط في المسح إلى مبدإ عظم الساق أي المفصل، كما صرّح به جماعة، منهم: صاحب البحار  و غيره ، و يوجبه ضرب من الاستصحاب أيضا.

[52]العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌1، ص: 365و هما قبّتا القدمين على المشهور  و المفصل بين الساق و القدم على قول بعضهم، و هو الأحوط

[53]العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌1، ص: 365لا يُترك هذا الاحتياط. (الأصفهاني).

[54]منهاج الصالحين (للتبريزي)؛ ج‌1، ص: 32يجب مسح القدمين من أطراف الأصابع إلى الكعبين و الأحوط- وجوبا- المسح إلى مفصل الساق،

[55]منهاج الصالحين (للروحاني)؛ ج‌1، ص: 51و الاحوط‌وجوبا- المسح الى مفصل الساق.

 


[1] المائدة ، الجزء 6، الصفحة: 108، الآية: 6

[2] معجم مقاییس اللغة ج5ص180

[3] تهذیب الأحکام ج1ص75

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج