وقت نماز جمعه و جایگاه خطبة نسبت به آن PDF چاپ پست الکترونیکی

 

وقت نماز جمعه و جایگاه خطبة نسبت به آن

یکی از واجبات در زمان حضور امام(ع)نماز جمعة است که آداب و شرایط مخصوص به خود دارد.نماز جمعه از زمان حضور ائمه(علیهم السلام)مورد بحث توسط روات قرار گرفته و در این زمینه نیز احادیث فراوانی رسیده است. از مسایلی که مورد اختلاف واقع شده بحث  در ابتداء وانتهائ زمان نماز جمعه و چگونگی زمان ایراد خطبه ها نسبت به زوال خورشید است.آیا باید خطبه ها بعد از زوال ایراد شوند یا قبل از زوال .در این تحقیق این دو مطلب را به اندازه وسع خود بررسی می کنم.البته این دو مطلب را ادغام نموده و در قالب یک فرع مطرح می نمایم.خداوند همه علمای شیعه خصوصا فقها را با ائمه اطهار محشور نماید و علمای حاضر را هم تحت عنایات امام زمان (عج)حفظ نماید.

 

اقوال فقهای دوره اول.

قول اول :ابتدای آن هنگام زوال و خطبه بعد از اذان و وقت نماز عصر به هنگام وقت نماز ظهر در باقی ایام (انتهای آن به اندازه چهار رکعت تا آخر وقت ظهر در بقیه ایام).

قول دوم:فقط تحدید ابتدای وقت نماز جمعه .

قول سوم:ابتدای زوال نماز و بعد از نماز خطبه بدون اشاره به انتهای وقت :

قول چهارم:ابتدا هنگام زوال وخطبه قبل از نمازو انتها وقت بعد از نماز تا یک ساعة .صدوق در فقیه در ضمن دو روایت

قول پنجم:ابتدای آن هنگام زوال وخطبه بعد از اذان و بعد نمازجمعه و بعد از آن نماز عصر بلا فاصله قول ابو صلاح حلبی در الکافی فی الفقه

قول ششم:عدم تحدید و واگذاری حکم . سلار در المراسم که فقط به بعدیت نماز از خطبه بسنده کرده است

تفصیل اقوال:

قائلین قول اول: [1]فقه الرضا -[2] کلینی-[3] ابن عقیل-[4] ابن جنید-[5] شیخ مفید

قائلین قول دوم:[6]محمد بن محمد الکوفی-[7]ابو حنیفه مغربی-

قائلین قول سوم:[8]صدوق در الهدایة

قائلین قول چهارم:[9]صدوق در الفقیه

قائلین قول پنجم:[10]ابو صلاح حلبی

قائلین قول ششم:[11]سلار

جمع بین اقوال:

 

اقوال فقهای دوره دوم:

قول اول:جواز خطبه هنگام وقوف خورشید در آسمان ونماز هنگام زوال

قول دوم: جواز ایقاع خطبة قبل از زوال و نماز بعد از زوال.

قول سوم:وجوب ایقاع خطبة قبل از زوال و نماز بعد از زوال.

قول چهارم:ابتدای زوال با خطبة شروع می شود و بعد از آن نماز است.

تفصیل اقوال:

قائلین قول اول:[12]طوسی در الخلاف

قائلین قول دوم:[13] محقق حلی در شرایع-[14]طوسی درالمبسوط ودر نهایة

قول سوم: [15] ابن حمزه

قول چهارم:[16]ابن زهره-[17]ابن ادریس

جمع بین اقوال:

 

اقوال فقهای دوره سوم:

قول اول :فریضه در  ابتدای زوال با خطبة شروع می شود و بعد از آن نماز است .علامه در تذکرة و قواعد و مختلف  وفخر المحققین درایضاح و شهید در دروس. صاحب مدارک

قول دوم:جواز ایراد خطبه قبل از زوال و همراه با زوال نماز شروع می گردد.اما احتیاط ایراد خطبه بعد از زوال است.شهید ثانی درمسالک

قول سوم:جواز ایراد خطبه بعد از زوال بعید نیست.اردبیلی در مجمع و مرحوم نراقی

 

اقوال فقهای دوره چهارم:

قول اول:ابتدای آن همراه با زوال و بعد از آن دو خطبة و انتهای وقت وقتی که سایه هر شی به اندازه خودش برسد.صاحب جواهرو صاحب عروة ووحید و تبریزی وخوئی

قول دوم:ابتدا همراه با زوال و بعد دو خطبه و انتهاء تا زمان یک ساعت که این مقدار در ایام سال مختلف است.شبیری

قول سوم:جواز تقدم خطبه قبل از زوال و احوط تآخیر آن به بعد از زوال و انتهی وقت تا وقتی که اعمال را انجام دهد.صافی و گلپایگانی وامام خمینی

 

تفصیل اقوال:

جمع بندی نهایی:

اقوال عامة:

 

ضمائم:

[1]الفقه - فقه الرضا؛ ص: 123

و وقت صلاة  الجمعة زوال الشمس و وقت الظهر في السفر زوال الشمس و وقت العصر يوم الجمعة في الحضر نحو وقت الظهر في غير يوم الجمعة

الفقه - فقه الرضا؛ ص: 131

الخطبة بعد الصلاة  في جميع الصلوات غير يوم الجمعة فإنها قبل الصلاة

[2]الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج‌3، ص: 420

بَابُ وَقْتِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ‌

1- مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: وَقْتُ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ.

الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج‌3، ص: 424

7- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَةٍ يَخْرُجُ الْإِمَامُ بَعْدَ الْأَذَانِ فَيَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَ يَخْطُبُ لَا يُصَلِّي النَّاسُ مَا دَامَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ يَقْعُدُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ ثُمَّ يَقُومُ فَيَفْتَتِحُ خُطْبَتَهُ ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ يَقْرَأُ بِهِمْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِالْجُمُعَةِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْمُنَافِقِينَ.

الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج‌3، ص: 420

3- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ فِي مِثْلِ وَقْتِ الظُّهْرِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

[3]مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل؛ ص: 35

قال ابن أبى عقيل: إذا زالت الشمس: صعد الامام المنبر، فإذا علا استقبل الناس بوجهه، و جلس، و قام المؤذّن فأذّن، فإذا فرغ من الأذان قام خطيبا للناس.

[4]مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل؛ ص: 37

قال ابن أبى عقيل: و إذا تعالت الشمس صلّى ما بينها و بين زوال الشمس أربع عشر ركعة، فإذا زالت الشمس فلا صلاة إلّا الفريضة ثم يتنفّل بعدها بستّ ركعات ثم يصلّى العصر، كذلك فعله رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله.

فان خاف الإمام إذا تنفّل أن يتأخّر العصر عن وقت الظهر في سائر الأيّام فصلّى العصر بعد الفراغ من الجمعة

مجموعة فتاوى ابن جنيد؛ ص: 60

إذا زالت الشمس صعد الإمام المنبر و جلس، و قام المؤذّن فأذّن، فإذا فرغ المؤذّن من أذانه قام خطيبا للناس، و كذا قال ابن الجنيد،

مجموعة فتاوى ابن جنيد؛ ص: 62

ابن الجنيد: استحباب تأخير ستّ ركعات بين الظهرين،

[5]المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 164

و وقت صلاة الظهر في يوم الجمعة حين تزول الشمس و وقت صلاة العصر منه وقت الظهر في سائر الأيام

[6]الجعفريات - الأشعثيات؛ ص: 44

باب وقت صلاة الجمعة‌

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّي الْجُمُعَةَ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ يَرُوحُ فَنَرُوحُ بِنَوَاضِجِنَا‌

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تنزع [تَبْزُغُ الشَّمْسُ مِنْ وَسَطِ السَّمَاءِ‌---ای طلع

الجعفريات - الأشعثيات؛ ص: 43

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ وَ الْجُلُوسُ فِيهَا أَفْضَلُ يَلْزَمُ الْإِمَامَ التَّشَهُّدُ فِيهَا إِذَا جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ‌

[7]دعائم الإسلام؛ ج‌1، ص: 140

رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ تُصَلَّى الْجُمُعَةُ وَقْتَ الزَّوَالِ‌

دعائم الإسلام؛ ج‌1، ص: 183

عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ يُبْتَدَأُ بِالْخُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَ إِذَا صَعِدَ الْإِمَامُ الْمِنْبَرَ جَلَسَ وَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا فَرَغُوا مِنَ الْأَذَانِ قَامَ فَخَطَبَ فَوَعَظَ ثُمَّ جَلَسَ جِلْسَةً خَفِيفَةً ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَى يَدْعُو فِيهَا ثُمَّ أَقَامَ الْمُؤَذِّنُونَ وَ نَزَلَ فَصَلَّى الْجُمُعَةَ رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ‌.

 

[8]الهداية في الأصول و الفروع؛ ص: 145

فإذا اجتمع يوم الجمعة سبعة و لم يخافوا، أمهم بعضهم و خطبهم

و الخطبة بعد الصلاة، لأن الخطبتين مكان الركعتين الأخراوين ، و أول من خطب قبل الصلاة عثمان، لأنه لما أحدث ما أحدث لم يكن يقف الناس على خطبته، فلهذا  قدمها .

[9]من لا يحضره الفقيه؛ ج‌1، ص: 222

وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- وَقْتُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ تَزُولُ الشَّمْسُ وَ وَقْتُهَا فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ وَاحِدٌ

من لا يحضره الفقيه؛ ج‌1، ص: 415

فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَلَا تُصَلِّ إِلَّا الْمَكْتُوبَ

من لا يحضره الفقيه؛ ج‌1، ص: 414

بُو جَعْفَرٍ ع أَوَّلُ وَقْتِ الْجُمُعَةِ سَاعَةَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَمْضِيَ سَاعَةٌ

من لا يحضره الفقيه؛ ج‌1، ص: 417

1231 وَ رَوَى الْعَلَاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ إِذَا فَرَغَ الْإِمَامُ مِنَ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ 4 وَ إِنْ سَمِعَ الْقِرَاءَةَ أَوْ لَمْ يَسْمَعْ أَجْزَأَهُ

[10]الكافي في الفقه؛ ص: 151

فصل في صلاة الجمعة‌

لا تنعقد الجمعة إلا بإمام الملة، أو منصوب من قبله، أو بمن يتكامل له صفات إمام الجماعة عند تعذر الأمرين، و أذان، و اقامة، و خطبة في أول الوقت مقصورة على حمد الله و الثناء عليه بما هو أهله و الصلاة على محمد و آله المصطفين و وعظ و زجر، بشرط حضور أربعة نفر معه. فاذا تكاملت هذه الشروط انعقدت جمعة و انتقل فرض الظهر من أربع ركعات الى ركعتين بعد الخطبة.

الكافي في الفقه؛ ص: 151

فاذا زالت الشمس أمر مؤذنيه بالأذان فإذا فرغوا منه صعد المنبر فخطب على الوجه الذي بيناه، فاذا انقضت الخطبة أقيمت الصلاة و نزل فصلى بالناس ركعتين، يقرأ في الأولى الحمد و سورة الجمعة، و في الثانية الحمد و إذا جاءك المنافقون، يجهر بالقراءة فيهما، و يقنت في الركعة الأولة و الثانية، و يتشهد و يسلم و يعقب و يعفر، ثم يأمر مؤذنيه بإقامة الصلاة و ينهض فيصلي بالناس فريضة العصر

[11]المراسم العلوية و الأحكام النبوية؛ ص: 78 در بحث نماز عید

يجب فيها الخطبتان و هما ها هنا بعد الصلاة.

[12]الخلاف؛ ج‌1، ص: 620

مسألة 390 [وقت خطبة الجمعة]

يجوز للإمام أن يخطب عند وقوف الشمس، فاذا زالت صلى الفرض، و في أصحابنا من قال: انه يجوز أن يصلي الفرض عند قيام الشمس يوم الجمعة خاصة، و هو اختيار المرتضى

[13] شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 85

و يجوز إيقاعهما قبل زوال الشمس حتى إذا فرغ زالت و قيل لا يصح إلا بعد الزوال و الأول أظهر

المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌2، ص: 275

مسئلة: و وقتها ما بين الزوال حتى يصير ظل كل شي‌ء مثله‌ و في هذا بحثان،: أحدهما: في أول وقتها‌ و هو الزوال بمعنى انه يجوز أن يخطب في الفي‌ء الأول فإذا زالت صلّى، و يجوز أن يؤخر الخطبة حتى يزول

[14] المبسوط في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 151

ينبغي للإمام إذا قرب من الزوال أن يصعد المنبر و يأخذ في الخطبة بقدر ما إذا فرغ منها تزول الشمس. فإذا زالت نزل فصلا بالناس،

النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى؛ ص: 105

ينبغي للإمام إذا قرب من الزّوال، أن يصعد المنبر، و يأخذ في الخطبة بمقدار ما إذا خطب الخطبتين، زالت الشّمس. فإذا زالت، نزل فصلّى بالنّاس.

[15]الوسيلة إلى نيل الفضيلة؛ ص: 104

و تجب ثلاثة أشياء‌ صعود المنبر قبل الزوال بمقدار ما إذا خطب زالت الشمس و أن يخطب قبل الزوال و يصلي بعده ركعتين فإذا صعد أذن المؤذن مرة واحدة

[16] غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع؛ ص: 90

فإذا زالت الشمس و أذن‌ المؤذنون، صعد المنبر، فخطب خطبتين مقصورتين على حمد الله سبحانه و الثناء عليه، و الصلاة على محمد و آله، و الوعظ و الزجر، يفصل بينهما بجلسة، و يقرأ سورة خفيفة من القرآن.

و ينبغي للمأمومين الإنصات إلى الخطبة، و ترك الكلام بما لا يجوز مثله في الصلاة، فإذا فرغ من الخطبة، أقيمت الصلاة، و نزل فصلى بالناس ركعتين

[17]السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 294

و يعلو على مرتفع من الأرض، كمنبر أو غيره، فإذا رقى المنبر، فليكن بوقار، و أناة و تؤدة....

فإذا بلغ إلى مقامه، جعل وجهه إلى الناس، و سلّم عليهم... ثم يجلس حتى يؤذّن بين يديه، و في المنائر في وقت واحد. فإذا فرغ من الأذان، قام الإمام متوكئا على ما في يده، فابتدأ بالخطبة الأولى.... ثم ينزل الإمام عن المنبر بعد فراغه من إكمال الخطبتين، و يبتدئ المؤذّن الذي بين يديه، بالإقامة، و ينادي باقي المؤذنين، و المكبرين الصلاة الصلاة. و لا يجوز الأذان بعد نزوله مضافا إلى الأذان الأول الذي عند الزوال

[18] تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌4، ص: 68 (الشرط)الأول: الوقت. و هو ما بعد الزوال على الأشهر، فلا يجوز تقديمهما‌ و لا شي‌ء منهما عليه عند أكثر علمائنا ....(الشرط)الثانی: تقديمهما على الصلاة، لأنّهما شرط فيها، و الشرط مقدّم و لأنّ النبي عليه السلام داوم على ذلك

قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 285[الشرط] الرابع: الخطبتان، و وقتهما زوال الشمس لا قبله على رأي و يجب تقديمهما على الصلاة فلو عكس بطلت؛

مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 212

قال في الخلاف: يجوز للإمام أن يخطب عند وقوف الشمس، فاذا زالت صلّى الفرض. قال: و في أصحابنا من قال: إنّه يجوز أن يصلّي الفرض عند قيام الشمس يوم الجمعة خاصّة، و هو اختيار المرتضى

مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 213

الحق عندي: اختيار السيد المرتضى الذي نقله ابن إدريس عنه: من أنّ الخطبتين لا يجوز فعلهما إلّا بعد الزوال.

[19]إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد؛ ج‌1، ص: 118(الأول) الوقت و أوله زوال الشمس

إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد؛ ج‌1، ص: 121

قال دام ظله: الخطبتان و وقتهما زوال الشّمس لا قبله على رأى.

(1) أقول: ذهب الشيخ في النهاية و المبسوط، و ابن البراج الى ان وقتهما قبل الزوال بحيث يزول عند الفراغ منهما، و قال في الخلاف وقتهما وقوف الشمس، و اختاره ابن حمزة لقول ابى عبد اللّه عليه السّلام كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يصلى الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك و يخطب في الظل الأول فيقول جبرئيل عليه السّلام يا محمد قد زالت فانزل فصل  و الرواية من الصحاح و الجواب المراد في الظل الأول بعد زوال الشمس لأن الأول من النسب و الإضافات تختلف باختلاف المضاف اليه، و قال السيد المرتضى، و ابن ابى عقيل، و المصنف وقتهما بعد الزوال و هو الأقوى عند

[19]الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 187

الأقرب وجوب نيّة الإمامة هنا و في كلّ ما يجب الاجتماع فيه، و تقديم الخطبتين فلا تنعقد بغيرهما و لا تكفي الواحدة، و يجب قيام الخطيب مع القدرة، و حمد اللّه و الثناء عليه و الصلاة على النبيّ و آله و الوعظ و قراءة سورة خفيفة في الاولى، و في الثانية كذلك، و يصلّي على أئمّة المسلمين، و يستغفر فيهما «3» للمؤمنين و المؤمنات.

و يجب الجلوس بينهما على الأقوى، و إيقاعهما بعد الزوال،

الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 188 و وقت الجمعة وقت الظهر بأسره

[20]مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج‌4، ص: 11

لنا: أنّ الوظائف الشرعية إنما تستفاد من صاحب الشرع فيقتصر على صفتها المنقولة، و المنقول من فعله صلّى اللّٰه عليه و آله أنه كان يصلي الجمعة بعد الزوال، فلا تبرأ الذمة إلا بإيقاعها فيه

[21]مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام؛ ج‌1، ص: 238

يجوز إيقاعهما قبل زوال الشمس حتى إذا فرغ زالت، و قيل: لا يصحّ الا بعد الزوال ، و الأول أظهر. و يجب أن تكون الخطبة مقدّمة على الصلاة، فلو بدئ بالصلاة لم تصحّ الجمعة….در حاشیه آورده است

قوله: «و قيل: لا يصحّ الّا بعد الزوال».

هذا هو المشهور و العمل به أحوط، و الأول أوضح دلالة و عليه العمل.

[22]مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌2، ص: 331

بالجملة كون أوّل وقتها هو أول الزوال ظاهر في الجملة.

مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج‌2، ص: 340

لا يبعد جوازهما قبل الزوال لما مرّ في خبر جبرئيل «يا محمد قد زالت- إلخ» «5» و لا يدل ما في الحسنة المتقدمة- (يخرج الامام بعد الأذان) و كذا غيرها مثل (و هي الصلاة).

[23]مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌6، ص: 120 أوّل وقتها الزوال بمعنى أن يخطب في الفي‌ء الأوّل،

مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌6، ص: 70 المسألة الرابعة: يجوز إيقاع الخطبتين بعد تحقّق الزوال، و قبله على الأظهر،

[24]جواهر الكلام في ثوبه الجديد؛ ج‌6، ص: 108 وقت صلاة الجمعة‌ و تجب بزوال الشمس الذي هو أوّل الوقت

و لا تصحّ الركعتان قبل الزوال و أمّا أنّهيخرج وقتها إذا صار ظلّ كلّ شي‌ءٍ مثله فهو المختار

[25]العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌2، ص: 250

و وقت الجمعة من الزوال إلى أن يصير الظلّ مثل الشاخص

[26]منهاج الصالحين (للوحيد)؛ ج‌2، ص: 206

الرابع: يعتبر في وجوب صلاة الجمعة أمور:

1- دخول الوقت، و هو زوال الشمس على ما مر في صلاة الظهر إلى أن يصير ظل كل شي‌ء مثله

منهاج الصالحين (للوحيد)؛ ج‌2، ص: 207

قراءة خطبتين قبل الصلاة- على ما تقدم- و لا بد من أن تكون الخطبتان بعد الزوال

[27]منهاج الصالحين (للتبريزي)؛ ج‌1، ص: 189 الرابع: يعتبر في وجوب صلاة الجمعة أمور: 1-

دخول الوقت، و هو زوال الشمس على ما مر في صلاة الظهر إلى أن يصير الظل الحادث من كل شي‌ء مثله.

منهاج الصالحين (للتبريزي)؛ ج‌1، ص: 190

قراءة خطبتين قبل الصلاةعلى ما تقدمو الأحوط أن تكون الخطبتان بعد الزوال،

[28]منهاج الصالحين (للخوئي)؛ ج‌1، ص: 185

الرابع: يعتبر في وجوب صلاة الجمعة أمور:

1- دخول الوقت، و هو زوال الشمس على ما مر في صلاة الظهر إلى أن يصير ظل كل شي‌ء مثله.

منهاج الصالحين (للخوئي)؛ ج‌1، ص: 186

3- قراءة خطبتين قبل الصلاة- على ما تقدم- و لا بد من أن تكون الخطبتان بعد الزوال، كما لا بد أن يكون الخطيب هو الإمام.

[29]المسائل الشرعية (للشبيري)؛ ص: 172

وقت صلاة الجمعة من أول الظهر و بمدة ساعة، و المراد من الساعة 112 من اليوم؛ فهذا الوقت يختلف مقداره حسب فصول السنة.

[30]هداية العباد (للصافي)؛ ج‌1، ص: 175

يجب قبلها خطبتان بنية القربة مثل ساير العبادات،

هداية العباد (للصافي)؛ ج‌1، ص: 176

الأظهر جواز تقديم الخطبة قبل الظهر،

بحيث إذا فرغ زالت، لكن الأحوط تأخيرها إلى الزَّوال.

هداية العباد (للصافي)؛ ج‌1، ص: 178

أول وقتها زوال الشمس،

و الظاهر أنه ينتهي بمضيِّ مقدار ساعةٍ يتمكن المكلَّف من أدائها مع تحصيل شرائطها من الطهارة و الاجتماع و غيرهما بحسب عادة العامة، برفاهيةٍ من غير توانٍ مخلّ و لا تعجيلٍ موجبٍ للاضطراب.

[31]هداية العباد (للگلبايگاني)؛ ج‌1، ص: 208 الأظهر جواز تقديم الخطبة قبل الظّهر، بحيث إذا فرغ زالت، لكن الأحوط تأخيرها إلى الزّوال.

[32] زبدة الأحكام (للإمام الخميني)؛ ص: 88

) يجوز ايقاع الخطبتين قبل زوال الشمس بحيث اذا فرغ منهما زالت، و الأحوط إيقاعهما عند الزوال.

زبدة الأحكام (للإمام الخميني)؛ ص: 89

في وقتها‌

(مسألة 1) يدخل وقتها بزوال الشمس، فاذا فرغ الامام من الخطبتين عند الزوال جاز الشروع فيها، و آخر وقتها يمتد الى قدمين‌.

زبدة الأحكام (للإمام الخميني)، ص: 90‌

من ظل المتعارف من الناس على الأقرب.

 

 

اضافه‌ كردن نظر


کد امنيتي
باز خوانی تصویر امنیتی

امورطلاب و اساتید

O  امور خوابگاه مدرسه

O  امور رفاهی طلاب

O  امور رفاهی اساتید

O  تسهیلات ورزشی

O  اردوی زیارتی پژوهشی مشهد مقدس

O  امور پرورشی

O  اطلاعیه‌ها

O  ارتباط با مسوولین

معاونت آموزش

O  قوانین و مقررات آموزشی:  سطح خارج

O  معرفی اساتید:  سطح خارج

O  برنامه امتحانات:  سطح خارج

O  اطلاعیه‌های آموزشی:  سطح خارج

O  ارتباط با مسوول آمورش:  سطح خارج

O  پرسش و مباحثات علمی

O  نمونه سوالات دروس سطح

O  آیین نامه تقریرات و پژوهش های خارج